نشر حساب “بيروت ريفيو” على منصات التواصل الاجتماعي منشورًا تناول فيه الدمار الواسع الذي لحق بجنوب لبنان، معتبرًا أن المشاهد الميدانية تعيد إلى الأذهان ما شهدته مدن أوروبية خلال الحرب العالمية الثانية من عمليات تدمير وتهجير.
ورأى الحساب أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب يشكل، وفق تعبيره، محاولة لمحو المدن ماديًا ومن الذاكرة والوعي، مستحضرًا تجربة الدمار الذي خلّفه الغزو النازي في عدد كبير من المدن الأوروبية قبل انتهاء الحرب.
وأضاف المنشور أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تقديم نفسه بصورة مشابهة لرئيس الوزراء البريطاني الأسبق ونستون تشرشل، إلا أن ما يجري على الأرض، بحسب الحساب، يعكس مسارًا مختلفًا ويقود إلى مقارنات تاريخية تتعلق بتدمير المدن واستهداف المدنيين.
وأشار “بيروت ريفيو” إلى أن الرواية الأخلاقية التي اعتمدتها الحركة الصهيونية لعقود، وفق رأيه، تشهد تراجعًا في عدد من الأوساط الغربية، في ظل تصاعد الانتقادات المرتبطة بالحرب والدمار في قطاع غزة وجنوب لبنان.
وختم الحساب منشوره بالتأكيد على أن أبناء جنوب لبنان سيواصلون التمسك بأرضهم، معتبرًا أن محاولات التهجير أو فرض اليأس لن تنجح في تغيير إرادة السكان أو ارتباطهم بقراهم ومنا