قال مستشار مجلس الوزراء في حكومة صنعاء، العميد حميد عبد القادر، إن الوضع الراهن في اليمن يتمثل في أنه واجه التصعيد من جانب الرياض بالتصعيد، ولم يبدأ العدوان، ولم تتحرك صنعاء إلا عندما تم اختراق الهدنة واستهداف مدرج الهبوط في مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط الطائرة الإيرانية في المطار.
وأضاف، في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، أن استهداف مدرج الهبوط في المطار أجبر الطائرة الإيرانية على الهبوط في مطار الحديدة، كما تم شن سلسلة من الغارات الجوية على ميناء الحديدة، وبالتالي فإن اليمن مكفول له حق الدفاع عن نفسه وحق الرد، وتم توجيه ضربة عسكرية موجعة في المدينة الصناعية بجيزان وفي ينبع، واستهداف المنشآت النفطية التي تغذي قوى الاستكبار العالمي.
وتابع عبد القادر: الآن ليس أمام دول العدوان سوى خيار واحد من أجل خفض التصعيد والخروج من المستنقع الذي ورطتهم فيه الإدارة الأمريكية من حرب عبثية لم تحقق أي هدف من الأهداف المعلنة، وهذا الخيار يتمثل في رفع الحصار أولا عن المطارات والموانئ، وفتح صندوق إعادة الإعمار، وصرف المرتبات من النفط والغاز الذي تم نهبه، وإطلاق الأسرى (الكل مقابل الكل)، علاوة على الانسحاب من الجزر والسواحل والمحافظات المحتلة، وعدم التدخل في الشأن اليمني، وترك اليمنيين يقررون مستقبلهم السياسي.
جماعة أنصار الله في اليمن - سبوتنيك عربي, 1920, 25.07.2026
"أنصار الله" تتوعد السعودية بـ"التصعيد" ردا على الغارات الجوية على الحديدة
25 يوليو, 05:14 GMT
وأكد عبد القادر أن النقاط السابقة تم طرحها في السابق، وطالب بتنفيذها لمنع الانزلاق إلى التصعيد الذي لن يحقق سوى الخسائر، وفي حال تنفيذ ذلك سوف يتم خفض التصعيد، وسوف تأمن دول العدوان على حدودها ومقدراتها، فلا يعقل أن تستمر معاناة الشعب اليمني إلى ما لا نهاية.
وختم بالقول: أما إذا استمر التصعيد، فسوف يقابل التصعيد بالتصعيد، وهدم المعبد على الجميع، واليمن لديه قوة ردع قادرة على إنهاء العدوان ورفع الحصار وانتزاع حقوقه بالقوه