❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
الشيخ د علي جابر: الرهان على إنهاء المقاومة خاسر والمقاومة خيار شعب يحمي الأرض والكرامة
أقام حزب الله وعائلة الشهيد المجاهد عباس توفيق الترشيشي “ساجد” حفلاً تأبينيًا حاشدًا في حسينية بلدة الناصرية شرق زحلة، وفاءً لمسيرته الجهادية وتضحياته، بحضور عضو المجلس المركزي ومعاون الأمين العام لحزب الله فضيلة الشيخ الدكتور علي جابر، وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي المقداد، وممثل وزير العمل المستشار فراس زعيتر، ومسؤول القطاع الثاني السيد حسن الموسوي، ومسؤول قسم الإعلام في حزب الله في البقاع الحاج مالك ياغي، ومسؤول الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية في البقاع الحاج محمد باقر أبو دية على رأس وفد من الهيئة، إلى جانب رجال دين وفعاليات سياسية وحزبية واجتماعية واختيارية، وعدد من رجال الأعمال، وحشد كبير من أبناء المنطقة.
قدم الحفل الدكتور خضر نبها، فيما استقبل المعزين ثلة من عناصر كشافة الإمام المهدي (عج). واستهل البرنامج بتلاوة عطرة من القرآن الكريم للقارئ علي زين الدين، أعقبها كلمة باسم الهيئة الصحية الإسلامية الدفاع المدني ألقاها الدكتور محمد حسين الموسوي، استعرض فيها مسيرة الشهيد الميدانية، ومشاركاته منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى وحتى ارتقائه شهيدًا أثناء أداء واجبه الإنساني والجهادي.
وفي الكلمة السياسية، أكد الشيخ الدكتور علي جابر أن إحياء ذكرى الشهداء هو وفاء لتضحياتهم واستلهام لقيمهم، مشددًا على أن دماءهم كانت السد المنيع في مواجهة مشاريع الاحتلال والعدوان، وحافظت على كرامة الوطن وأرضه ومقدساته.
وأشار إلى أن المقاومة لم تكن يومًا مشروع فئة أو حزب، بل مشروع شعب يدافع عن أرضه وسيادته، معتبرًا أن كل الرهانات على إنهاء المقاومة أو إضعافها هي رهانات خاسرة، لأن أسباب وجودها ما زالت قائمة في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية.
وتناول الشيخ جابر الأوضاع السياسية الراهنة، منتقدًا ما وصفه بالمراهنة الكاملة على الولايات المتحدة، ومعتبرًا أن معالجة أزمات لبنان تبدأ بالحفاظ على عناصر قوته الوطنية، وفي مقدمتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة، داعيًا إلى التفاهم الداخلي وإبعاد البلاد عن مشاريع الفتنة والانقسام.
كما حذر من محاولات بث الخلاف بين حزب الله وحركة أمل، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني والمقاوم تمثل صمام الأمان في مواجهة التحديات، وأن المقاومة ستبقى خيارًا ثابتًا ما دام الاحتلال يهدد لبنان وأرضه وشعبه.
واختُتم الحفل بتلاوة مجلس حسيني أحياه مسؤول القطاع الثاني السيد حسن الموسوي، وسط أجواء من الوفاء والعهد بالسير على خطى الشهداء، ومواصلة مسيرة التضحية دفاعًا عن الوطن