logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 28 يوليو 2026
22:15:41 GMT

نتنياهو في أميركا بضاعةٌ كاسدة

نتنياهو في أميركا بضاعةٌ كاسدة
2026-07-28 10:26:50

يحيى دبوق
الثلاثاء 28 تموز 2026

قال نتنياهو إنه سيبحث مع ترامب جميع القضايا المطروحة، وفي مقدّمها إيران (أرشيف)

يلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في زيارة يمكن وصفها بالاستراتيجية؛ إذ تهدف إلى ترميم علاقة أصابها شرخٌ عميقٌ لم يعُد تجاهله ممكناً، رغم أن ما ينتظر الرجَلين خلف الأبواب المغلقة قد يتجاوز قدرة أيّ مجاملة دبلوماسية على احتوائه. فالهوّة التي اتّسعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل عقب الفشل المشترك في الحرب على إيران، تبدو صعبة الردم، خصوصاً مع وجود نتنياهو الذي يحمّله كثيرون مسؤولية هذا الفشل. غير أن ذلك الإخفاق، وإن كان سبباً مباشراً للجفاء وتبادل الاتهامات، لا يعني نسف الشراكة بين الطرفَين، التي تبقى راسخةً بحكم تشابك المصالح، يما يجعل إضعاف أيّ من الطرفَين سبباً في إضعاف الآخر.

وكشف حديث نتنياهو، قبيل توجّهه إلى واشنطن أمس، كثيراً من ملامح الزيارة، وإن جاء بصيغة تلميحية غير مباشرة. إذ قال إن «هذه الأوقات المعقّدة تتطلّب التحرك بحزم شديد وحكمة بالغة»، وإنه سيبحث مع ترامب جميع القضايا المطروحة، وفي مقدّمها إيران، مبيّناً أن «الهدف يتمثّل في الحفاظ على أمن إسرائيل وتوسيع دائرة السلام مِن حولها»، في إشارة إلى استعداده لمواكبة ترامب في مسار اتفاقه النووي مع الجانب السعودي، وتحويل التهديد الذي يمثّله هذا الاتفاق إلى فرصة، وذلك عبر نقل الفشل في الاتجاه الإيراني إلى «إنجاز» في الاتجاه السعودي. وتقوم المعادلة التي يلوّح بها نتنياهو، هنا، على الحصول على العائد التسووي المتمثّل في التطبيع مع الرياض، في مقابل تقديم تنازلات محدودة ومحسوبة، بالتوازي مع العمل على تشديد القيود المفروضة على أيّ اتفاق نووي سعودي، بما يحول دون استغلاله مستقبلاً، في حال تبدّل النظام أو تغيّرت الظروف، للاندفاع نحو امتلاك قدرة نووية ذاتية. وفي الإطار نفسه، تفتح الإشارة إلى «الحكمة» في حديث نتنياهو، على أسئلة لا يمتلك هو نفسه إجاباتها؛ فما هي متطلّبات هذه الحكمة في الاتجاه السعودي؟ وهل تستوجب قرارات بمستوى التراجع في الملف الفلسطيني، وهو ما لا يملك القدرة السياسية على تسويقه داخل ائتلافه؟

يبقى الإنجاز المؤكّد أن نتنياهو نجح في انتزاع موافقة ترامب على عقد اللقاء

وفيما تبقى إيران العنوان الرئيس، فإن كلّ الملفات الأخرى، من غزة إلى لبنان وسوريا وصولاً إلى السعودية، تظلّ ملفات فرعية، رغم أهميتها؛ إذ لا ينبع الاهتمام بها من قيمتها الذاتية، بل من قدرتها على تحسين موقع نتنياهو في المواجهة التي يعدّها أمّ المعارك، أو التعويض عن نتائج هذه الأخيرة. ومن هنا، يبدو نتنياهو معنيّاً بإعادة تصويب الدينامية الثنائية في هذا الملف تحديداً، رغم إدراكه أن هامش تأثيره في قرار الحرب على إيران لم يعُد كما كان قبل أشهر، حين بدت إسرائيل شريكاً فاعلاً في رسم المسار العسكري. فما يحتاج إليه ليس استعادة قرار الحرب، بل معرفة السقف الذي يمكن أن يبلغه ترامب في المواجهة، وإعادة قنوات التنسيق والتشاور إلى ما كانت عليه، حتى لا تجد إسرائيل نفسها أمام قرارات تُتخذ في واشنطن من دون استعداد مسبق لديها، ومن دون قدرة من جانبها على إبداء الملاحظات أو التحفّظ، لا سيما إذا ما اتّجه الرئيس الأميركي نحو خيارات غير عسكرية.

يبقى الإنجاز المؤكّد أن نتنياهو نجح في انتزاع موافقة ترامب على عقد اللقاء، الذي يُعدّ إنجازاً بحدّ ذاته، خصوصاً مع الالتفات إلى ما يتسرّب في الإعلام الأميركي والعبري عن موقف الإدارة من نتنياهو. فليس ترامب وحده مَن ينظر إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بعين الريبة، بل يُقال في واشنطن إن نائب الرئيس جي دي فانس، الذي لم يُخفِ انتقاده الحادّ للرجل، كان حتى وقت قريب يعرقل أي زيارة له إلى البيت الأبيض. ولا يبدو فانس استثناءً داخل الإدارة؛ فبحسب ما نقله مراسلون عن مسؤولين، «لا يوجد اليوم في البيت الأبيض مسؤول واحد متعاطف مع نتنياهو». وحتى ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، اللذان يُفترض أنهما الأقرب إلى إسرائيل، يحملان موقفاً يوصف بأنه «أكثر عدائيةً» من موقف نائب الرئيس. وفي ظلّ هذه الأجواء، فإن اللقاء لم يأتِ في إطار دعوة رسمية، بل بصيغة «تساهل مشروط»؛ فإذا كان نتنياهو موجوداً في الولايات المتحدة لحضور جنازة السيناتور ليندسي غراهام، فإن ترامب مستعدّ للقائه.
وهكذا، تكشف طريقة قبول هذا اللقاء، بسياقاته وملابساته، طبيعة المرحلة التي تحكم العلاقة بين الطرفَين؛ إذ يُرجّح أن يغلب منطق الإلزام والخضوع على منطق التفاهم والتسويات، بما يعكس اختلالاً في ميزان العلاقة، أكثر ممّا يعني نجاحاً في إعادة ترميمها.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
توقيع اتفاقية سلام بين حكومة الكونغو الديمقراطية و«أم 23»
إعلام إسرائيلي: حزب الله يريد الـ1701 وغير مستعد لإدخال أي بند يجيز حرية عمل إسرائيل
إسرائيل بين إحساس الهزيمة وإغراء التخريب: هل يعصي نتنياهو واشنطن؟
بادر او غادر
نصيحة من الشرع لسلام: لا تكرّروا خطأنا في التفاوض مع إسرائيل
المقاومة الثقافية إسرائيل تركل السلطة السياسية ... وتعلن ضم لبنان الىإسرائيل الكبرى !
بين التصعيد والتفاوض: أميركا وإيران تراوحان في «اللَّاحرب» آسيا حسن حيدر الثلاثاء 28 نيسان 2026 تتحرّك إيران دبلوماسياً
بوسان تجمع ترامب وشي جين بينغ....!
تزاحم على إنترنت الأقمار الاصطناعية الأخبار الجمعة 25 تموز 2025 وزير الاتصالات شارل الحاج من غير الواضح لماذا يتعامل
الديار: لبنان امام الخيار الحاسم... برّاك نطق بلسان ترامب؟
عن أيّ سوريا نتحدّث؟
الشيباني في مذكّرة دبلوماسية: جرائم السويداء في رقبة العشائر!
إسرائيل تستبق «الخسارة الاستراتيجية»: نريد تعويضاً
بعد الحروب والإخفاقات... تفاؤل حذر بمحادثات سويسرا إريكا سولومون- نيويورك تايمز الأربعاء, 24-حزيران-2026 استغرق الأمر
البناء _ ناصر قنديل : ثبات اتفاق جنوب الليطاني أضعف أهمية الرئاسة
اليمن إلى الواجهة مجدداً.....!
توقيع مذكرة التفاهم خلال أيام: أميركا - إيران: نهاية الحرب
وزارة تكنولوجيا المعلومات... أو المراهنات؟
خذني إليك
قانون استرداد الودائع في مأزق: أرقام صادمة، خلافات حادّة، ومصير 18 مليار دولار يُرحَّل إلى جلسة حاسمة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث