logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 27 يوليو 2026
21:59:58 GMT

وتبقى اليمن ويبقى أبنائها ببقاء الشم الرواسي والجبال الشامخة الثابته العصية على الإنكسار.

وتبقى اليمن ويبقى أبنائها ببقاء الشم الرواسي والجبال الشامخة الثابته العصية على الإنكسار.
2026-07-27 06:39:09

تحمل الإرداة والعزيمة  والقوة والبأس الشديد ،
وإن حاول الأعداء كسرهم ..
إلا وسرعان ما يكسروا جبروتهم.
وإن حاطوها بمكرهم .. فبمكر الله يحاق بهم ، والله خير الماكرين.

ومع على النظام السعودي فهمه هو إن يمن اليوم غير يمن الأمس 
الحصار بالحصار ، والتصعيد بالتصعيد ، ولم يبقى لدى اليمن شيئاً يخسره ، وهو المتحكم بزمام الأمور الأن ، ويملك بنك أهداف تقلب المملكة رأساً على عقب.

وفي خضم ما يواجهه اليمن يبقى الموقف واحد والكلمة واحدة بين أبناء محور المقاومة كالجسد الواحد إذا شكى منه عضو تداعت لهُ باقي الأعضاء.

هنا الوقفة الشامخة لمنتدى شباب سيف القدس ليتوقف ويناقش المشهد اليمني والحصار بالحصار ، بمشاركات من  أحرار العالم  ، تؤكد جميعها على وحدة الساحات وإلتحام الصف والموقف الموحد.

هنا يقف:
منتدى شباب سيف القدس يناقش المشهد اليمني والحصار بالحصار 25-7-26

https://open.substack.com/pub/nasserkandil/p/live-with-nasser-kandil-25-7-26?r=1ohzku&utmcampaign=post-expanded-share&utmmedium=web

شارك في الندوه الذي نظم لها الدكتور ناصر قنديل من اليمن

العميد /حميد عبد القادر عنتر
الدكتورة نجيبة مطهر
الكاتبة ايناس الفقية عضو الحملة الدولية لكسر الحصار (راية الاسلام).

وفي هذا التقرير المختصر 
نذكر لكم بعض النقاط التي طرحها سيادة العميد حميد عبدالقادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء في مداخلته في هذه الندوة

⬇️⬇️⬇️
حصار مطار صنعاء تحاصره وزارة الدفاع السعودية
وحصار إنتهاك لكل القوانين الدولية
وليس لهم إي مبرر قانوني في حصار الشعب اليمني بالكامل.

السعودية تتنصل دائماً وتقول ليس لها علاقة وتقول أن الصراع بين يمني ويمني
رغم إنها جزء في الحرب ومرتزقة الفنادق ليسوا إلا أدوات في إيديهم.

النظام السعودي قصف مدرج مطار صنعاء حين ذهاب وعودة الوفد المشارك في تشييع السيد الخامنئي وهذا يثبت على أن السعودية أجندة تنفذ خطط الموساد الصهيوني 

يراهن العدو على الورقة الإقتصادية لأجل يثور الشعب للإنقضاض على السلطة في صنعاء لكن الشعب يعرف إن سبب معاناته هو النظام السعودي

بالأمس حين شن النظام السعودي غاراته العدوانية على ميناء الحديدة وجزيرة كمران جاء الرد اليمني في تلك اللحظة بصواريخ الفرط صوتيه والإنشطارية إستهدفت أهداف حساسة في منشأت أرامكوا في جيزان وينبع داخل العمق السعودي.

على السعودي ان يدرك أن يمن اليوم غير يمن الأمس اليمن اليوم يمتلك قدرات عسكرية وخبرات إستراتيجية التي يملكها الإيرانييون ، بمعنى ان قوة اليمن قوة إستراتيجية تشكل تهديد على كل قوى الهيمنية.

في بداية العدوان كان النظام السعودي يتعربد لأن اليمن لم يكن يمتلك قدرات عسكرية إستراتيجية لكنه اليوم يمتلك قوات عسكرية ودفاعات جوية
وفي العدوان الأخير في محافظة الحديدة أجبرت القوات الجوية تشكيل الطيران العدواني بالمغادرة.

وبدورها الإعلامية نوال عباسي الذي أدارت هذه الندوة وجهت سؤلاً لسيادة العميد:

سيادة العميد بكونكم على دراية بالداخل اليمني ما رأيكم في جمع المرتزقة من الشيشان والتركمان وغيرهم من سوريا إلى جنوب اليمن؟

إجاب العميد حميد قائلاً:

السعودية حاولت تشكل عصابات مسلحة من التكفيرين من أجل زجهم مع معركة مع صنعاء تحت غطاء طائفي لكن هذا لن يتحقق سيتم قطع رأس الأفعى النظام السعودي سوف تكون كل الأهداف المرصوده في السعودية في بنك الأهداف لليمن في مرمى الصواريخ اليمنية وسيتم ضرب عصب الإقتصاد السعودي الذي يغذي قوى الإستكبار العالمي.

كما ننتقل معاكم إلى مداخلة الدكتورة نجيبة مطهر مستشار رئاسة الوزراء في شؤون المرأة 
ومع نقاط سريعة ومختصرة لبعض ما ذكرته في مداخلتها:

وضع السيد عبدالملك معادلة الحصار بالحصار وهي واحده من معادلة  رسم قواعد الإشتباك 
وخاصة في البحر الأحمر ولم تعد هذه المرحلة مجرد شعار سياسي.

في خطابات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي يربط دائماً الواقع المعيشي والإنساني بالواقع الميداني والمواجهة.
أكد السيد عبدالملك في أكثر من مناسبة إن التصعيد والحصار لن يقابل بالصمت بل سيقابل بخيارات تصعيدية تمس مصالح الخصوم ومقدراتهم.

يحاول العدو بإستهدافه للحديدة وصنعاء إلى شل قدرات المواجهة.
في المقابل شكل الرد اليمني على هذا الأستهداف تحول نوعي في مسار المواجهة.

بمعنى أن هذه العمليات قادرة على نقل المعركة لمن يشارك في العدوان ومعادلة الحصار بالحصار.

رد صنعاء على تأديب السعودية واجب شرعاً وقانوناً لأن النظام السعودي يفرض الحصار بدون وجه قانوني ويمثل إنتهاك للمواثيق الدولية.


الأن ننتقل إلى مشاركة الكاتبة الثقافية إيناس الفقية (راية الإسلام) من اليمن في هذه الندوة التي تتكلم عن الواقع اليمني من كل جوانبه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نتوجه بالتحية والشكر للإعلامي القدير ناصر قنديل على إقامة هذه الندوة، وشكرًا على إتاحة الفرصة لنا للحديث، والتحية للمقدمة الإعلامية القديرة نوال عباسي التي تدير هذه الندوة، 
والتحية للعميد حميد عبدالقادر عنتر على إرسال هذه الدعوة، كما هي موصولة إلى جميع المشاركين، كلٌّ باسمه وصفته.

دعونا أن نتحدث عن العدوان منذ البداية، ونذكر بعض المواقف والأحداث.

بدأ العدوان الغاشم على اليمن بتحالف غربي وعربي تشكّل من عشرات الدول بقيادة الأمريكي والبريطاني، ومن خلفهما السعودي والإماراتي، حيث جمعوا في هذا العدوان كل قوى الاستكبار العالمي ليشنوا أعتى عدوان عُرف في تاريخ البشرية، وجمعوا فيه مرتزقة العالم من سودانيين وجنجويد ومن مختلف أقطار الأرض، وبجيوش سعودية وإماراتية، إضافة إلى المرتزقة والخونة من داخل البلد الذين حطموا اقتصاد اليمن طوال عقود، ونهبوا ثرواته وممتلكاته، وحطموا قوته العسكرية، ولم يقدموا لهذا البلد شيئًا سوى المزيد من التدمير والتحطيم وفق الرهانات والوصاية الخارجية.

فقد كان السفير الأمريكي هو المتحكم في القرار اليمني، حتى إن أحقر موظف في الإدارة الأمريكية كان يفرض قراره على أكبر مسؤول في الحكومة اليمنية.

وبعد ثورة التحرر والاستقلال اليمنية التي أزاحت هذه الوصاية، لم تمضِ إلا شهور معدودة حتى شنوا عدوانهم الطاغي المستكبر على البلد، وكان من أول أهدافهم مطار صنعاء الدولي.

لقد شنوا هذا الحرب وهم على يقين تام بأنهم قد دمروا قوة اليمن العسكرية بشكل كامل، لكنهم لم يعلموا أنهم لم ولن يستطيعوا كسر إيمان اليمنيين بالله، الذي يمدهم بالعزيمة والصبر والصلابة والتمسك بالإرادة، تحت قيادة قائد حكيم يقود المرحلة في أصعب الظروف وأشدها، حتى يتجاوزوا معًا هذه التحديات، ورغم كل التحديات فإن الإنسان اليمني يصنع المستحيل.

بدأ هذا العدوان في وقتٍ صحيحٍ أن أنصار الله قد أصبحوا دولة، لكنهم لم يكونوا يمتلكون شيئًا ولا أي قوة عسكرية بعد أن فجرها النظام السابق ودمرها بالكامل.

وهنا بدأت البطولات، وبدأ التصنيع من نقطة الصفر وبصناعة يمنية من الألف إلى الياء.

ومع إستمرار الحرب لمدة ثماني سنوات وهي تشتعل بالمواجهات، جاء توقيت الهدنة المزعومة، والحصار لا يزال مستمرًا حتى هذه اللحظة. فهل يمكن أن يُرفع هذا الحصار وينتهي كل شيء؟ هل يمكننا أن ننسى الجرائم التي ارتكبها العدوان السعودي الأمريكي؟ هل يمكننا أن ننسى مجزرة الصالة الكبرى، أو عزاء النساء في أرحب، أو العرس في سنبان، أو طلاب ضحيان، وغيرها من المجازر التي لا تُحصى؟

كيف لنا أن ننسى قصف المواطنين وهم آمنون في منازلهم، وفي أعمالهم، ومزارعهم، وفي الطرقات، وفوق سياراتهم، وفي الأسواق، وفي كل مكان؟

كيف لنا أن ننسى تلك الطفلة التي ذهبت إلى المرعى لتعود فلا تجد منزلًا ولا أسرة؟ وكيف لنا أن ننسى ذلك الطفل الذي يقول لأبيه: "انهض نعود إلى البيت"، وهو شهيد مغطى بالدماء ومتفحم بصواريخ الحقد الأمريكي السعودي؟ وكيف لنا أن ننسى الطفلة بثينة، الناجية الوحيدة من أسرتها، التي حاولت أن تفتح عينيها لهذه الحياة؟

كيف لنا أن ننسى تلك الدموية والإجرام والمجازر التي لا تنتهي؟ لن نترك الثأر حتى ولو لقطرة دمٍ سفكت.

ومقابل ذلك، لا يمكن أن ننسى البطولات والمعجزات التي حصلت في أرض الميدان.

كيف ننسى بطولة المجاهدين حين اقتحموا المواقع بالسلالم، وتلك البطولات التي تصدرت الميدان، وتلك العمليات البطولية، وعمليات "نصر من الله"، وعددًا كبيرًا من العمليات التي عشنا فرحة انتصارها وشكرنا الله على نصره؟

وقدّمنا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى الأبطال، وكم هي البطولات والمعجزات التي حصلت على أرض الواقع، ولا يسعنا الوقت للحديث عنها، لكن وبكل تأكيد الجميع يعرفون وعاشوا وسمعوا عن تلك البطولات والمواقف.

وهذه ليست قوة البشر فقط، إنما هي قوة الله، فبإيمانهم بالله وتوكلهم عليه منحهم الله تلك القدرات، ومكّنهم من تلك الصناعات، وقد تحقق وعد الله ووعد القائد، فهو سيد القول والفعل، ولا يقول إلا ويفعل، ولا يتحدث إلا بعد أن يجعل قوله واقعًا.

وبعد كل هذه السنوات، وبفضل الله، تمتلك اليمن قوة عسكرية بعيدة المدى، وصواريخ متعددة القدرات، وطائرات مسيرة، وقوة عسكرية جعلتها طرفًا فاعلًا في معادلات المنطقة.

فاليمن يعتبر هذه المرحلة بداية الطريق، وهي بإذن الله بداية النهايات ونهاية الغطرسة والتعربد.

وقد قالها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي سلام الله عليه: "كان على السعودي أن يأخذ العبرة طوال ثمان سنوات من المواجهات".

لكن هذا السعودي لم يعقل ولم يعتبر، ولم يكن إلا تابعًا للقرار الأمريكي والمشروع الصهيوني، وهذا ما سيجني معه عواقب سياساته ونهايته المحتومة.

نحن نحمد الله ونشكره أن جعل لنا موقفًا في مواجهة من طغى وتجاوز، والله قد وعد بنكال من يفسد في أرضه، ووعده بالخسران والزوال.

والحمد لله الذي جعل لنا مواقف العزة والكرامة، وبإذن الله يكون النصر بعونه وتأييده.

قال تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا﴾

﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ﴾

صدق الله العظيم

والعاقبة للمتقين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أقيمت هذه الندوة 
في يوم : السبت
الساعة : السادسة مساءً
في تاريخ : 2026/7/25م
ولمتابعة الندوة كاملة 
الضغط على الرابط 

https://open.substack.com/pub/nasserkandil/p/live-with-nasser-kandil-25-7-26?r=1ohzku&utmcampaign=post-expanded-share&utmmedium=web

المتابعة عبر جوجل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الفوضى الآتية أصعب من الحرب الأهلية؟ طوني عيسى السبت, 19-تموز-2025 خلف الستارة، مشاهد ساخنة يتمّ تحضيرها على مسرح الشر
الاخبار _يحيى دبوق : إسرائيل تبدأ «معركتها التالية»: كيف يُمنع انبعاث المقاومة؟
دعا إلى الخروج من «قصة حصرية السلاح» قاسم: لا حلول خارج إستراتيجية الأمن ‏الوطني
لم تتغير طائفة المقاومين... بل تغيّرت أحزابهم!
لبنان يتأهّب لمفاوضات سياسية مع إسرائيل
أنقرة تهاجم الترسيم مع قبرص: إجراء أُحادي يمسّ حقوق الأتراك
توسّع الحرب أو تكثيفها... خيار واقعي
فضيحة الفضايح نواب_وزراء_رؤساء_حكومة.... خلدون عريمط و”الأمير السعودي الوهمي
السويداء مسرحاً لحرب شوارع: الدروز على انقسامهم
القيود السعوديّة على الحريري تتزايد
مقال للدكتور حبيب فياض اليوم في جريدة الأخبار تحت عنوان الجيوأيديولوجيا..إيران نموذجا 👇 https:www.al-akhbar.comNewspa
ملفات إبستين وهند العويس - ما يحدث في أمريكا خطير
ارتفاع منسوب «المخاوف» من حرب غير مضمونة إسرائيل تنسب إلى السعودية: استهداف بيروت ممنوع
مفاوضات واشنطن: إعلان نوايا أميركي يربط الانسحاب الإسرائيلي بنزع سلاح حزب الله يونيوز بيروت – واشنطن الجمعة 15 أيارم
الـغـمـوض الـبـنّـاء نـجـم جـلـسـة الـسـلاح! مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز يحمل الجدل القائم حول خطة الجيش ال
قرى لـ«اختبار الجيش»: فرون والغندورية وصريفا وقلاويه وبرج قلاويه والزوطران
غروندبرغ في عدن: صنعاء غير متفائلة الأميركيتان رشيد الحداد الأربعاء 2 تموز 2025 صنعاء - عاد المبعوث الأممي لدى اليمن، ه
الكاتب والاعلامي اللبناني خضر رسلان لـالمغرب: مشهدية الحشود الثائرة العائدة للجنوب اللبناني أسقطت احد أهم أهداف العدوان
أورتاغوس تطالب الجيش بالعمل في كلّ لبنان برّاك يلغي زيارته: ليس هناك ما أناقشه
مصلحة التعليم الخاص مجدداً: إخفاء مستندات... وتحايل على القانون
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث