logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 26 يوليو 2026
22:34:10 GMT

قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان تهويل على لبنان واستخفاف بالعقول...متى خاض الشرع حربا وانتصر فيها؟ قوة عرب

 قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان "تهويل على لبنان واستخفاف بالعقول...متى خاض ال
2026-07-26 19:01:48
قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان: "تهويل على لبنان واستخفاف بالعقول...متى خاض الشرع حربا وانتصر فيها؟ قوة عربية تدخل الحرب فهل لديهم جيوش؟"
تاريخ الحلقة: 25.07.2026
لمتابعة الحلقة 👇
https://www.youtube.com/live/db4AOeIiFEE

ميخائيل عوض: الإعلام يغرق في صناعة الخوف بينما الوقائع تعلن ولادة توازنات جديدة

في كل الحروب الكبرى يتقدم سؤال الحقيقة على كل الأسئلة الأخرى: هل ما يراه الناس على الشاشات هو ما يجري فعلاً على الأرض؟ من هذا السؤال ينطلق ميخائيل عوض في قراءته للتطورات الإقليمية، معتبراً أن المنطقة تعيش حربين متوازيتين؛ الأولى تدور في الميدان حيث تُصنع الوقائع وتُرسم موازين القوى، والثانية تُخاض في الفضاء الإعلامي عبر حملات التهويل والترهيب وصناعة الانطباعات التي تستهدف الوعي أكثر مما تستهدف الجغرافيا.

ويرى عوض أن جزءاً واسعاً من الإعلام العربي، وحتى بعض المنابر المحسوبة على محور المقاومة، بات أسيراً لإعادة تدوير الشائعات والتسريبات والسيناريوهات المفترضة، فاختلطت الحرب النفسية بالتحليل السياسي، وأصبح المتلقي يعيش تحت وطأة أخبار لا تجد ما يسندها في الواقع العسكري. لذلك يدعو إلى إعادة الاعتبار للميدان بوصفه المرجعية الوحيدة القادرة على قياس موازين القوة، لأن الحروب لا تُحسم بعناوين الأخبار، بل بما تفرضه الوقائع على الأرض.

التهويل بورقة أحمد الشرع... أين المعركة التي انتصر فيها؟

ويتوقف عوض عند تصاعد الحديث عن احتمال دخول أحمد الشرع إلى لبنان وفرض وقائع أمنية وعسكرية جديدة، معتبراً أن هذا الخطاب يمثل نموذجاً واضحاً للحرب النفسية. فقبل الحديث عن قدرات الرجل، يطرح سؤالاً يعتبره غائباً عن النقاش الإعلامي: أين المعركة التي خاضها أحمد الشرع وانتصر فيها؟

وبحسب قراءته، فإن مسيرة الشرع العسكرية لا تتضمن مواجهة حاسمة مع تنظيم داعش انتهت بانتصاره، ولا حرباً ناجحة ضد الجيش السوري، ولا مواجهة مع إسرائيل حالت دون احتلالها لمناطق واسعة من الجنوب السوري وجبل الشيخ. لذلك يرى أن تحويل اسمه إلى عنوان لإرهاب اللبنانيين لا يستند إلى سجل ميداني بقدر ما يستند إلى حملة إعلامية هدفها إرباك البيئة اللبنانية وإقناعها بأن موازين القوى تبدلت، بينما الوقائع لا تشير، وفق طرحه، إلى مثل هذا التحول.

ويضيف أن القوى التي واجهت إسرائيل في جنوب لبنان استطاعت، رغم الفارق الهائل في الإمكانات، تعطيل أهدافها العسكرية وإجبارها على مراجعة حساباتها، ما يجعل الحديث عن انهيار هذه البيئة أمام تهديدات إعلامية مجرد محاولة للتأثير في المعنويات أكثر من كونه توصيفاً لمشهد عسكري حقيقي.

"القوة العربية" الموعودة... من يملك جيشاً يخوض الحرب؟

وينتقد عوض بقوة ما يروَّج عن استعداد "قوة عربية" للدخول في مواجهة مع إيران أو فرض ترتيبات جديدة في المنطقة، معتبراً أن هذا الطرح يفتقر إلى أي سند عملي. ويتساءل: أين هي هذه القوة؟ وما هي الجيوش التي أثبتت قدرتها على خوض حرب إقليمية بهذا الحجم؟

ويشير إلى أن معظم الدول التي يجري الحديث عنها تعتمد في أمنها على القواعد العسكرية الأجنبية والمظلة الأمريكية، بينما كشفت تجارب وخاصة في هذه الجولة من الحرب، وفي مقدمتها الحرب في اليمن، حدود القدرة العسكرية للتحالفات العربية عندما واجهت خصماً استطاع الصمود سنوات طويلة رغم الفارق الكبير في الإمكانات.

ومن هنا يعتبر أن الحديث عن "القوة العربية" يدخل، في رأيه، ضمن أدوات الحرب النفسية الرامية إلى صناعة انطباع بوجود خيارات عسكرية جاهزة، بينما الوقائع تشير إلى غياب قوة عربية مستقلة قادرة على تغيير موازين الحرب.

ترامب في مرحلة العجز... من فرض الشروط إلى البحث عن المخارج

ويذهب عوض إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعد تتحرك من موقع المبادرة، بل من موقع محاولة احتواء الخسائر. فبعد أن كان دونالد ترامب يطرح شروطه باعتبارها أساس أي تسوية، بات، وفق هذا التحليل، يعتمد على الوسطاء الإقليميين سعياً إلى فتح قنوات تفاوض جديدة.

ويعتبر أن مجرد انتقال النقاش إلى تنظيم الملاحة في مضيق هرمز وآليات إدارته يعني أن الأولويات الأمريكية تغيرت، وأن الصراع لم يعد يدور حول منع إيران من فرض وقائع جديدة، بل حول كيفية التعايش مع تلك الوقائع وإدارتها. وبرأيه، فإن هذا التحول يعكس تراجع القدرة الأمريكية على فرض إرادتها بالقوة، ويؤكد أن عامل الزمن بات يعمل ضد واشنطن أكثر مما يعمل لمصلحتها.

الصين... الرابح الأكبر والضامن الدولي الجديد

ويمنح عوض الدور الصيني أهمية خاصة، معتبراً أن بكين خرجت من هذه المرحلة أكثر قوة ونفوذاً، وأنها لم تعد مجرد شريك اقتصادي، بل تحولت إلى لاعب سياسي واستراتيجي يصعب تجاوز حضوره في أي تسوية مقبلة.

ويرى أن دخول الصين على خط الوساطة يحمل دلالات تتجاوز وقف إطلاق النار، لأنه يعكس اعترافاً دولياً بأن النظام العالمي يشهد انتقالاً تدريجياً من الأحادية الأمريكية إلى توازنات متعددة الأقطاب. ويؤكد أن الصين تمتلك، بخلاف كثير من الوسطاء الإقليميين، القدرة على تقديم ضمانات سياسية واقتصادية تجعلها طرفاً يحظى بثقة أكبر لدى القوى المنخرطة في الصراع.

كما يعتبر أن الحرب عززت المكانة الاقتصادية للصين، ورسخت حضورها في ملفات التجارة والطاقة والممرات البحرية، لتصبح، وفق رؤيته، المستفيد الاستراتيجي الأكبر من التحولات الجارية.

الوقائع لا الدعاية... هنا تُكتب نهاية الحروب

ويختتم ميخائيل عوض قراءته بالتأكيد أن أخطر الأخطاء هو التعامل مع الحملات الإعلامية باعتبارها حقائق نهائية، لأن التاريخ لا يكتبه الضجيج، بل تصنعه النتائج التي يفرضها الميدان. ومن هنا يدعو إلى التحرر من أسر الروايات الجاهزة، وإعادة بناء التحليل على أساس الوقائع الملموسة لا الانطباعات، معتبراً أن المنطقة تقف أمام مرحلة انتقالية كبرى تتغير فيها موازين القوى الدولية، وأن فهم هذه التحولات يبدأ من قراءة الواقع كما هو، لا كما يراد له أن يظهر على الشاشات.
26.07.2026
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
جولة ترامب الخليجية: ريوع تريليونية بلا دسم سياسي
الجيش» يقاوم ضغط الحكومة: مماطلة معلَنة في اجتياح غزة
جعجع يتجرّع سمّ حساباته الخاطئة: القواتيون يأكلون بعضهم في أغلب الأقضية! رلى إبراهيم الخميس 11 حزيران 2026 قبيل أشهر من
الاخبار : قاسم يقدّم شكلاً جديداً من الخطاب السياسي
النازحون العالقون في العراق: فيول لـ MEA مقابل خفض الأسعار؟
ملف «حماس»: قادة أمنيون يهدّئون الرؤوس الحامية للسياسيين: هل وافق خصوم المقاومة على التوطين؟
حـزب الله - الـشـرع: مـرحـلـة جـس نـبـض
وفي اليوم التاسع بدأ الذبح بالصاروخ الفرط صوتي
حكاية يزيد من انتخاب عون إلى صناديق الكرز والدرّاق: السعودية مصرّة على تدمير لبنان ابراهيم الأمين الأربعاء 24 حزيران 202
تداعيات استمرار الاحتلال للتلال الخمس
نُفاوض.. ولكن…!
صوت الثورة إستعادة الكرامة ومواجهة المحتل في زمن الخنوع
تطبيع مباشر على الهواء: «مستر حمادة» يحنّ إلى الماضي
الاخبار _الطريق الجديدة: فرحة سقوط الأسد تنغصها خشية على الاستقرار
عـون إلـى الـعـراق الأحـد
عندما يصبح قادة دولة كومبارس في لعبة السياسة
«خارطة» إسرائيلية بلا طريق لتفكيك حزب الله! يحيى دبوق الخميس 30 نيسان 2026 صدرت عن مركز أبحاث الأمن القومي في تل أبيب،
سعدون حمادة... المؤرخ المقاوم الذي صحّح تاريخ لبنان ثقافة
فرمان عثماني للحكم على «رسالات»
الاخبار _ رجانا حمية : مستشفيات الجنوب: عودة جزئية إلى العمل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث