logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 26 يوليو 2026
22:33:45 GMT

مفاجأة استراتيجيّة جهّزتها طهران .. هل اقتربت معركةعلي الطاهر؟!

"مفاجأة استراتيجيّة" جهّزتها طهران .. هل اقتربت معركة"علي الطاهر"؟!
2026-07-26 09:29:39
 ماجدة الحاج

 تتزايد تقديرات تقارير اميركية عن اتجاه واشنطن لتوسيع نطاق ضرباتها على ايران، على وقع استمرار الهجمات المتبادلة بين الجانبين، 

وحيث يتجلّى نجاح طهران في فرض معركة استنزاف على واشنطن وقدرة على ايلام الادارة الاميركية في هذه الجولة بعتاد وعديد قواعدها العسكرية في المنطقة اكثر من المواجهات السابقة، في ظلّ تزايد اعداد القتلى من هذه القوات هذه المرّة، واستنزاف صواريخها الاعتراضيّة 

ومفاجأة دقّة المعلومات الاستخباريّة الايرانيّة في ضرب اهدافها، سيّما بعد "تحييد" العدد الأكبر من الرادارات وضرب مراكز الاستخبارات الاميركية، خصوصا مع استهداف شركة "امازون" التي تلعب الدّور الرئيسي في تزويد الجيش الاميركي بالمعلومات الاستخبارية..

 من هنا، استطاعت طهران-بعد ضربة تدمير صواريخ "هيمارس" في الكويت، رصد وملاحقة اعداد من القوات الاميركية وسرب من المقاتلات والتجهيزات الاميركية اللوجستية نقلتهم وزارة الحرب الاميركية من البحرين والامارات وقطر الى الاردن-ظنّنا انها ستكون "اكثر امنا نسبيَا". 

وحيث تُستخدم قواعدها في هذا البلد بالاساس لتنفيذ"عمليات بعيدة المدى"، فموقع الاردن يمنح واشنطن قدرة على تنفيذ "عمليات اكثر فاعلية في سوريا والعراق والمنطقة الاوسع"-وفق اشارة الجنرال المتقاعد ديفيد ديبتولا.. الا انّ الصاروخ الايراني الذي لاحق الضباط والجنود الاميركيين الى موقع اقامتهم ومنامتهم في الثكنة العسكرية الاميركية في الاردن، وادى لمصرع اكثر من ثلاثة قتلى و16 مصابا آخرين بين "اصابات متوسطة وخطيرة"، مثّل بالطبع نقطة تحوّل في مسار المواجهة العملياتي مع واشنطن!

ومع تزايد كلفة المواجهة الاميركية مع طهران بشريّا ولوجستيّا -حيث أُضيف 10 جنود اميركيين امس الخميس الى نظرائهم القتلى والمصابين جرّاء الصواريخ الايرانية على القواعد العسكرية الاميركية في المنطقة- خصوصا الاردن. 

صنّفت "نيويورك تايمز" دفعة القتلى الأميركيين الجًدد في خانة "الإصابات الخطيرة" الذين تمّ نقلهم الى مستشفى عسكري اميركي في المانيا، مع تلميح الى عدد من القتلى في صفوف جنود آخرين من الوحدات الخاصّة "السريّة" في قاعدة التنف السوريّة، والتي فاجأتها الصواريخ الايرانية لأوّل مرّة في هذه القاعدة، خلافا للإعتقاد السائد انّ القاعدة المذكورة قد أُخليت..

آثرت طهران في ضربة التنف توجيه اكثر من رسالة الى "من يعنيهم الأمر" وداعميهم، انّ ايران حاضرة وبقوّة للرّد على اي محاولة للإذعان لطلبات ترامب المتكرّرة للدخول الى لبنان ومقارعة حزب الله، 

بل ذهبت ابعد من ذلك في تهديد القيادة السوريّة الجديدة عبر مسؤولين اتراك، باستعدادها الرّد سريعا بشكل مؤلم.. 

وهو ما سرّبته تقارير صحافية تركيّة في اواسط شهر حزيران الماضي، حيث كشفت استعداد عشرات الاف المقاتلين من الحشد الشعبي العراقي الدخول على خطّ مواجهة هذه الميليشيات، تزامنا مع ما نقلته القناة 12 العبرية ومفاده"انّ الشرع يخشى تدخّل ايران فيما لو اذعن للطلب الاميركي المتكرّر للدخول الى لبنان.

اما وانّ كلّ جولات القصف الجوّي الاميركي على الرادارات ومنصّات الصواريخ الايرانية على طول الساحل، لم يلوِ ذراع طهران بل على العكس، والحصار البحري الذي فرضه ترامب على الموانئ الايرانية لم يُفلح بفتح مضيق هرمز الى الان. 

وأما وانّ القصف الجوّي وحده لا يحسم معركة دون تدخّل برّي على الارض، بدأ التصويب جدّيا مرّة اخرى على خيار "العملية البرّية" صوب جزر ايرانية استراتيجية -وصفها محلّلون وخبراء عسكريون- بمثابة انتحار تقدم عليه الولايات المتحدة إن قامرت بهكذا عمليّة.. 

وسط تساؤلات عن اعداد القوات المطلوب الدفع بها الى "المستنقع"، ومدى حظوظ نجاح هذه العملية إن حصلت!

 تقارير تتحدث عن حشد مجموعات ايرانية معارضة وتضمّ فصائل كرديّة وعربية وبلوشيّة من مناطق حدودية انطلاقا من كردستان العراق، والحدود الباكستانيّة.

 ولفتت التقارير الى انّ الحملة الجويّة الاميركية ستتصاعد في الايام المقبلة، لتوفير غطاء ناري لتوغُل هذه القوات صوب الجزر الايرانية المقصودة، بدلا من تدخّل اميركي مباشر.

وتشير التقارير الى انّ خيار إنزال قوات اميركية في جزيرة خارك مٌستبعَد تجنُبا لتكبُّد خسائر 
بشرية فادحة في صفوف القوات الاميركية.

سريعا، دخلت "اسرائيل" على خطّ الاستعداد للدخول في المواجهة. اوعزت بفتح الملاجئ تزامنا مع استعدادات قصوى دفاعية وهجومية .. القناة 14 العبرية -التي ذكرت " انّ هروب الطائرات المزوّدة بالوقود والمقاتلات الاميركية من قواعدها في الخليج جرّاء الهجمات الايرانية العنيفة، تقوم الولايات المتحدة بنقلها واسراب مقاتلاتها الى اسرائيل"، 

عادت وذكرت عبر مراسلها، "انّ الولايات المتحدة ابلغت "اسرائيل" انها تنوي تصعيد هجماتها الى توجيه صواريخها الى اسرائيل"..

فيما ذكرت القناة 13 " انّ اسرائيل في حالة تأهُّب قصوى مع اقتراب عطلة نهاية الاسبوع بناء على تقييم يُفيد بأنّ الولايات المتحدة تستعدّ لهجوم كبير على ايران". 

وذهبت منصّات "اسرائيلية" للحديث عن احتمال منح طهران "الضوء الاخضر" لحزب الله للإنضمام الى القتال ضمن "محور المقاومة"..

 ليصبح السؤال" هل يهرب نتنياهو من المأزق الاستراتيجي الداخلي الى الحرب مع بدء العدّ العكسي لانطلاق انتخابات اكتوبر"؟ 
وما امكانية تجدد المواجهة مع حزب الله في لبنان"؟

بالتأكيد لن يختار المسار الدبلوماسي مع اقتراب الانتخابات، والتي لا تروق لقاعدته الشعبية من اليمين المتطرّف. هي دائما سياسة الرّهان على الحرب هربا من الاستحقاقات التي تخيفه .. وإلى حين انطلاق الانتخابات المرتقبة، سيبادر الى اعلاء وتيرة التصعيد العسكري على الجبهات كافة خصوصا لبنان، فحالة اللا حرب بالنسبة له هي نهايته -بحسب اشارة خبراء ومحللين عسكريين في "اسرائيل".. 

تلّة علي الطاهر -التلّة العصيّة التي لم يستطع نتنياهو الفوز بها على مدى 20 يوما حشد فيها فرَقا ضخمة بمؤازرة سلاح الجوّ دون جدوى، بل تكبّد خلالها اثمانا باهظة .. قد تكون مُنطلق التصعيد العسكري المُرجّح، ربطا باعتبارها ورقة ميدانية استراتيجية يعوّل عليها نتنياهو لصرفها في صناديق الاقتراع المرتقبة!

 تتحدّث تسريبات عن ضربات "اسرائيلية" مباغتة على ايران، تعمد من خلالها الى محاولة تنفيذ عمليات اغتيال ضدّ شخصيّات عسكرية ايرانية رفيعة المستولى، في المقابل، 

فإنّ طهران حدّدت بنك اهداف يشمل تصفية رؤوس عسكرية وامنية "اسرائيلية" قد تصل الى رأس نتنياهو نفسه- وفق معلومات عن الباحث النروجي غلين ديسن، تقاطعت مع آخرى فرنسية، فإن دولا في الخليج لن تعود كما عرفت قبل هذه المواجهة.. وهي البحرين والكويت والامارات!

 وهو "الثلاثي" الذي تحدثت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم الجمعة، حيث كشفت انّ" البحرين والكويت شنّتا غارات في داخل ايران في وقت سابق من هذا الشهر، والامارات هي من زوّدت كلاهما بمعلومات استخبارية تتعلّق بحظائر طائرات مسيرة ايرانية ومواقعها"، 

في وقت ذكرت وكالة "فارس" اخلاء قاعدتّي الظفرة في الامارات والعديد في قطر- اكبر منشأة عسكرية اميركية في الشرق الاوسط!

 صعّدت واشنطن لهجتها تجاه ايران وهدّد ترامب بضرب الجسور ومحطّات الكهرباء فيها، لتردّ طهران بالمثل وتهدّد بضرب بنى النفط والغاز والكهرباء في المنطقة بحال نفّذ ترامب تهديده.. قبل ان تفرض اليوم معادلة جديدة على لسان قائد مقرّ خاتم الانبياء:" معادلتنا من هذه اللحظة، مقابل استشهاد اي مواطن ايراني، سيلقى جندي اميركي واحد مصرعه".. 

هذا على متن معلومات مصدر ايراني لوّح ب"مفاجأة استراتيجية" ايرانية مرتقبة ستصل مفاعيلها الى لبنان مع انطلاق "ملحمة" جهّز لها حزبُ الله جيدا لمعركة "كسر عضم" مع "اسرائيل" بدءا من تلّة علي الطاهر!
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
قاليباف: موضوع منح مفتّشي الطاقة الذرية الوصول إلى المنشآت المستهـ.ـدفة هو محض كذب وصف رئيس الوفد التفاوضي الإيراني محمد ب
موجة اعتقالات خامسة: «الشعب الجمهوري» في مهداف إردوغان
بعد أسبوع من حرب الاستنزاف.. انكسار هجوم نخبة النخبة الإسرائيلية وانسحابها من محور وادي زوطر. Unews Press Agency Tue 1
الأمير «أبو عمر» دبّر التمديد لدريان!
لبنان يتأهّب لمفاوضات سياسية مع إسرائيل
تقدير موقف للدكتور مصطفى بيرم : الزمن الإستراتيجي ( لحظة هرمز وخيوط بنت جبيل )
الجمهورية _جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة:جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة
يوسف فارس :التوحّش لا يُخضع جباليا: مقاومة حتى النفَس الأخير
لبنان يكسر «حرمة» التفاوض: نحو تكرار خطيئة «17 أيار»؟
من أدوات شطب الودائع: آلية لتصنيف «الحسابات المشبوهة»
بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
مـؤتـمـر لـلـسـلام مـع اسـرائـيـل فـي بـيـروت!
إيران ولبنان… العلاقات التي لا تُلغِيها أزمة عابرة
إسرائيل من العدوان إلى القضم البطيء: غزة تحت مجهر السيطرة
خدعة المنطقة النموذجية في واشنطن تنهار.. والمقاومة تحول قلعة الشقيف إلى فخ ناري تحت التهديد الباليستي الإيراني
عدوان بيئي على مغارة الفقمة: «خطأ إجرائي» أم ضغوط سياسية؟
روبيو لعون: لا ضمانات قبل حلّ حزب الله الأخبار الإثنين 20 تموز 2026 جاءت زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى الول
بالتأكيد… المشهدان مختلفان وإلّا غضبُ الله ولعنته سيحلان
كيف يستعد الجيش لتقديم خطته؟ عماد مرمل الأربعاء, 13-آب-2025 يترقّب الجميع في لبنان الخطة التي سيرفعها الجيش قبل نهاية
استراتيجيات إيران لمواجهة التهديدات الأمريكية مزيج من الردود الاقتصادية، السياسية، العسكرية، والإعلامية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث