❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
تمارس الإدارة الأميركية أسلوب القفز من عاصمة إلى أخرى طيلة فترة الصراع بينها وبين الجمهورية الإسلامية، وآخرها هروب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بطوله وعرضه وعنجهيته وجبروته وبلطجيته من سويسرا إلى الصين، وسبق ذلك إسلام آباد ومسقط، حيث لحس توقيعه متذرعاً بذرائع لا تمت إلى الحقيقة بصلة. وأعلن الرئيس الصيني استعداده للتوسط إلى جانب باكستان...!
بالعودة إلى تاريخ الإدارة الأميركية في توقيع الاتفاقيات مع إيران، وتحديداً المتعلقة بالملف النووي حيث تم التراجع عن الاتفاق المعروف بمجموعة الخمسة زائد واحد، واتفاق إسلام آباد، ولا نظن أن المحاولة الثالثة ستكون ثابتة وفقاً للمثل من يتزوج الأولى والثانية فالثالثة ثابتة...!
ما نشهده ما هو إلا مسلسل مماطلة ولف ودوران لعله في ذلك يحقق أهدافاً عجز عن تحقيقها عسكرياً، وهذا لم ولن يحصل لا في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل...!
ينهض مما تقدم، أن واشنطن بشكل عام لا تلتزم لا بميثاق ولا عهد ولا تحترم توقيعها، وخاصة في عهد دونالد ترامب ولا تفهم إلا لغة القوة، ومشهد الهروب من أفغانستان وفيتنام وكوريا الشمالية ما زال حاضراً، وبالتالي لا بد أن تخضع لإرادة الشعب الإيراني مهما طال الزمن...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا لجأ ترامب إلى الصين للتوسط؟
٢- هل تنجح بكين حيث فشلت إسلام آباد؟
٣- هل يتجه الإقليم نحو حرب مفتوحة أم تسوية؟
٤- من يصرخ أولاً طهران أم واشنطن؟