logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 24 يوليو 2026
21:50:58 GMT

نحشون إيتام فوق بيروت حين تعود الطائرة نفسها قبل الضربة نفسها

نحشون إيتام فوق بيروت حين تعود الطائرة نفسها قبل الضربة نفسها
2026-07-24 09:39:07


#مسحٌ إلكترونيّ يمتدّ من الجنوب إلى الساحل وحتى حلب، وطيرانٌ حربيّ باتجاه العاصمة، وبرميل نفط يتجاوز المئة دولار — كلّ المؤشّرات تقول إن شيئاً كبير يُحضَّر، وإن لبنان هو البوابة لا الهامش

#المقدمة: 
في العمل الأمني، لا تُقرأ النوايا في التصريحات بل في التحضيرات. وما جرى الليلة ليس تفصيلاً تقنياً عابراً: طائرة الإنذار المبكر الإسرائيلية من السرب 122 — "نحشون إيتام 569"، الطائرة نفسها التي يربطها المتابعون بما سبق عملية البيجر وفتح جبهة 2024 ، نفّذت طلعة مسح واستطلاع فوق المتوسط ووسط فلسطين المحتلة، "باتجاه جنوب لبنان ووسطه والساحل، وامتداداً إلى سوريا حتى حلب واللاذقية"، بالتزامن مع تحليق حربيّ في الجنوب وطيران مقاتل باتجاه بيروت.

هذه ليست دورية روتينية. هذا "مسح مسبق لبنك أهداف"، بمدى يتجاوز لبنان إلى العمق السوري ، أي أن المخطِّط يرسم مسرحاً واحداً لا جبهة واحدة.

#أولاً: لماذا الآن؟ - منطق التوقيت

الليلة الثالثة عشرة على التوالي من القصف الأمريكي على إيران، باعتراف القيادة المركزية نفسها. وقاذفات B-1B تنطلق من فيرفورد البريطانية، بعدما ادّعى الحرس الثوري أن مخزون التوماهوك بلغ حداً حرجاً ، وهذا وحده مؤشر استنزاف لا انتصار. وإيران "رفضت" مقترح وقف النار الذي حمله رئيس الوزراء العراقي من ترامب. والأخطر: مسؤول صهيوني كبير يقول بصراحة إن "منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية جاهزة هذه المرة لإطلاق فوري باتجاه إسرائيل"، وإن تحدي سلاح الجو هو الخروج سريعاً لضرب مواقعها.

اقرأوا الجملة الأخيرة جيداً: تل أبيب تعرف أنها إن دخلت، ستُضرب في عمقها فوراً. ومن يعرف ذلك، يسعى أولاً إلى "تحييد الجبهة التي تستنزفه من الشمال" قبل أن يفتح المواجهة الكبرى.

#ثانياً: الهدف الدقيق ، تحييد لا احتلال

منذ آذار 2026، أربك حزب الله الخطة: انتزع تحسين شروط وقف النار، وسلب العدو "حرية العمل الجوي"، وحيّد بيروت والعمق عن معادلة القصف المفتوح. هذا الإنجاز بالذات هو ما يريد العدو استعادته اليوم ، لا بالاحتلال، بل بضربة استباقية مركّبة تشلّ القدرة على المبادرة في اللحظة التي يدخل فيها الحرب على إيران.

والسلوك التراكمي يشهد: تفجيرات يومية في الخيام ومجدل زون وحداثا، تمشيط في زوطر وكفرتبنيت، قصف مدفعي ثقيل على علي الطاهر، وتوغّل في القنيطرة السورية. "هذا ليس "خرقاً للهدنة" ، هذا تهيئة لمسرح."

#ثالثاً: النفط فوق المئة ، الجنون الذي يستدعي إسرائيل

برنت بلغ "102 دولاراً". وترامب يخرج ببيان يهدّد بتحصيل أضرار السفن من الأموال الإيرانية المجمّدة ، لغةُ من يبحث عن مخرج لا عن نصر. فحين خنقت طهران هرمز وأغلقت صنعاء البحر الأحمر، لم يعد الخصم يواجه جيشاً بل يواجه "فاتورة يومية يدفعها اقتصاده وناخبوه".

وهنا بالضبط يُستدعى الكيان: لا كحليف يُستشار، بل كأداة ضغط إضافية تُشعل جبهة توازي الخنق الاقتصادي وتُجبر إيران على التراجع. ومن يريد إشعال هذه الأداة، يبدأ بتأمين ظهرها ، أي بلبنان.

#الخلاصة والتحذير

كل الخيوط تتقاطع عند استنتاج واحد: "ثمة عمل أمني-عسكري جاهز ضد المقاومة"، هدفه ليس احتلال أرض بل انتزاع القدرة على الفعل في اللحظة الحاسمة. وسيناريو 8 نيسان لا يزال ماثلاً كنموذج: ضربة مباغتة، تحت غطاء صمتٍ رسميّ لبناني، تُقدَّم بعدها الفاتورة للناس.

"وإلى قيادة المقاومة أقولها بأعلى نبرة:" الجهوزية القصوى ليست خياراً بل ضرورة. راجعوا كل بروتوكولات الاتصال والتحرّك والتموضع. افترضوا أن ما يُمسح اليوم يُضرب غداً. ولا تستبعدوا أن يأتي التوقيت في اللحظة التي يبدو فيها المشهد "هادئاً" ، فالمباغتة عقيدة هذا العدو، والصمت الرسمي غطاؤها.

...الطائرة التي تمسح سماءك اليوم لا تحصي الغيوم ، تحصي أهدافها. ومن قرأ نيّة عدوّه قبل أن ينطق بها، ربح نصف المعركة قبل أن تبدأ. 

تيقّظوا، فالغافل يُؤخذ مرّة، والمنتبه لا يُؤخذ أبداً. 

د. وسيم جابر - | 24.07.2026 | - |4:20am| - اليوم 147 للحرب

#نحشونفوقبيروت #ضربةتُحضَّر #معركةالعصفالمأكول
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
برّاك هنّأ عون وسلام على الانقلاب حكومة ابن فرحان: إقرار الأهداف وتأجيل الآلية! الأخبار الجمعة 8 آب 2025 لا يزال لبنا
لبنان يفاوض إسرائيل!!! هل آن أوان استئصال الورم من قصوره؟
حيوانات برّاك.. نداء الوطن والنّهار ليستا على السمع!
لماذا يحتاج لبنان إلى محطّة تغويز؟
هـل تـورّطـت رام الله فـي مـؤامـرة أمـنـيـة فـي لـبـنـان؟
لقاءات عون في واشنطن تتجاوز الملف اللبناني رات مصادر اميركية متابعة أن جولة عون الاميركية، تأتي ضمن مسار أوسع من الملف الل
براك يستنسخ نرجسية ترامب
قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية» ، انّ قمة عون ـ ترامب ترتدي أهمية استثنائية لأنّها ستضع صيغة الإطار على طاولة الحسم عملي
ترامب - نتنياهو «بازار» الجبهات المفتوحة
رسالات وما أدراك ما رسالات.....!
نحاس ألمنيوم بطاريات... للبيع: لبنان بلد الخُردَة
سوريا تختنق، والانفجار قادم، فهل يتحول إلى مقاومة في وجه إسرائيل؟ ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ كتب حسن علي طه يعاني الشعب الس
أمريكا بدأت تستيقظ وتنفض عن نفسها الغبار الصهيوني ،وفي خطوة قد تقلب موازين الغموض النووي الذي حافظت عليه ~إسرائيل~ لعقود،
لبنان و“حروب الآخرين” كتب الإعلامي خضر رسلان في الميادين حين يصبح أهل الأرض غرباء في وطنهم في كل مرة يتعرّض فيها الجنوب، ا
هل ينجح الحاج في تهريب مرسوم ترخيص «ستارلينك»؟
إدارة ترامب تبارك ضم الضفة
موسكو - بكين - طهران: أفق التعاون يتوسّع آسيا خضر خروبي الأربعاء 23 تموز 2025 ليست «المشاورات الثلاثية» في طهران منفصلة
القاهرة: نتحدّث مع إيران بشأن لبنان
واشنطن تحشد... وطهران تتحضّر لـ«المواجهة المفتوحة»
لتستعد مشيخات الخليج للافلاس فالطعون كثر
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث