إعلام البقاع
شيّع "حزب الله" وأهالي بلدة رياق الشهيد المجاهد عباس كريم علي أيوب، بحضور مسؤول القطاع الثاني في حزب الله السيد حسن الموسوي، وعدد من الفعاليات الحزبية والدينية والبلدية والاختيارية والاجتماعية وأهالي البلدة.
وألقى الموسوي كلمة أشار خلالها إلى أن الشهيد التحق بركب الشهداء رافعًا راية الحق والنصر، في زمن يشهد اندفاع الشباب المؤمن نحو ميادين المواجهة، مقدمين أغلى ما يملكون دفاعًا عن قضية الحق، لافتًا إلى أن دماء الشهداء الطاهرة تمثل عنوانًا للعزة والكرامة.
وأضاف أن هؤلاء الشهداء حافظوا على الوصية الأساس التي أطلقها السيد عباس، والمتمثلة بحفظ المقاومة، مؤكدًا أنهم أثبتوا بدمائهم تمسكهم بهذا النهج، إذ توجهوا إلى أرض الميدان ولم يلتفتوا خلفهم، وبذلوا أرواحهم دفاعًا عن كرامة الناس وحماية البلدات والدين والأعراض، حتى ارتقوا شهداء على أرض الجنوب.
وفي الشأن السياسي، وصف الموسوي أداء السلطة بأنها خانعة وخاضعة ومستسلمة أمام العدو، وتقدم له كل شيء مجانًا،
كما انتقد ما يُطرح تحت عنوان "اتفاق الإطار" و"المنطقة التجريبية"، مؤكدًا أن هذه السلطة أثبتت أنها لا تجيد الحكمة ولا حتى المسرحيات والبروباغندا الإعلامية، وأنها ضعيفة أمام هذا العدو.
وتطرق إلى زيارة رئيس الجمهورية إلى واشنطن، واصفًا المشهد بأنه مخزٍ ومؤلم لعوائل الشهداء،
وأكد أن موقف المقاومة ثابت ولن يتغير مهما اشتدت الظروف، وهو خيار الحق، مشددًا على أن لا قوة في العالم تستطيع إذلالها أو إخضاعها ما دامت متمسكة بهذا النهج.
كما أشاد بموقف الجمهورية الإسلامية في إيران، لافتًا إلى أن موقفها الرافض للتفاوض مع العدو وتمسكها بالثأر لدماء الشهداء والأطفال والنساء، تجسد في الضربات الموجعة لكل الأعداء في المنطقة، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب الوعي والحكمة والثقة بأن أصحاب الحق هم المنتصرون.