اعلام البقاع
حيث ألقى كلمة تأبينية قال فيها : " أمام جثمان الشهيد حسين عزات الحسيني ، نودّعه ونقول له ولكل الشهداء والجرحى والمجاهدين ولبيئة المقاومة العزيزة: أنتم يا عوائل الشهداء ويا شعب المقاومة معدن الوفاء ومعدن الولاء والعظمة والإيثار والتضحية في سبيل عزة وتحرير وسيادة وكرامة الوطن وأهله”.
وتوجّه النائب الموسوي إلى السلطة قائلاً إن “ إن مجتمع المقاومة وأهل المقاومة هم أكثر الناس وطنيةً في هذا البلد، وهذا ليس من باب المزايدة على أحد ، نحن نقوم بواجبنا ونمارس حقنا في المقاومة اما الذين تأخروا عن هذا المسار فهم في موقع المساءلة والمحاسبة ”، مضيفاً “ وبعد ان استعجلت السلطة إسقاط نفسها، وصنعت وديان سحيقة وعميقة بينها وبين الناس ، نسألكِ أيتها السلطة ماذا قدمتِ للبلد وأهله ومن أجل عزته وكرامته ، والمشهد الذي رأيناه بالأمس في واشنطن، مشهد رئيس هذه السلطة، وكلنا شاهدنا تلك الضحكات السمجة الصفراء ، تأكدنا تماماً أن هذه السلطة لا تمثل الناس وأنهم ليسوا في موقع رئاسة كل اللبنانيين ، فكيف يستقيم منطقياً وأخلاقياً ووطنيّاً أن أبناء البلد يذبحون ويستشهدون كل يوم ضد عدوٍ قاتل يمارس التجريف والتدمير وأنت تذهب الى الداعم الأول لهذا العدو وتصافحه وتعقد معه العهد والميثاق، وقدمت التنازلات التي وضعت العدو في حالة صدمة وذهول ، إنك تفتح صفحة جديدة مع أعداء لبنان والداعمين له وتُغلق صفحات وصفحات مع أبناء هذا البلد الكرام والشرفاء والمضحين ”.
وكذلك تطرّق النائب الموسوي إلى زيارة رئيس الحكومة لبلدة زوطر الغربية : " لقد أسرع بالأمس صباحاً رئيس الحكومة لزرع العلم اللبناني في زوطر ، على من تضحكون ؟ على أنفسكم فقط ، تتحدثون عن مناطق تجريبية وهي بالأصل مناطق محررة . إنكم تزيدون الإنقسام في هذا البلد وتوسعون الشرخ بينكم وبين الناس ، لقد أصبحت أيتها السلطة في مكان والشعب في مكان آخر " .
وتابع " أنتم في هذه السلطة موظفون لأمدٍ محدود ، أما هذا الشعب وأبناء هذه المقاومة المضحّون في سبيل لبنان هم ملحُ هذه الأرض وأوتادها الشامخة وهم من سيحفظ وجود وكرامة لبنان" .
وختم النائب الموسوي " لن يبقى إلا لبنان وأهله الذين حفظوا كرامته وعزته وسيادته ، والبشارة لن تكون دائماً إلا للذين ثبتوا وصبروا وضحوا في سبيل الوطن ومن اجل استقلال وكرامة اهله " .