logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 22 يوليو 2026
21:35:42 GMT

إعادة سفن سعودية من «باب المندب» صنعاء تبدأ تطبيق الحصار الجزيرة العربية رشيد الحداد الأربعاء 22 تموز 2026 صنعاء ستوسّ

 إعادة سفن سعودية من «باب المندب» صنعاء تبدأ تطبيق الحصار   الجزيرة العربية  رشيد الحداد  الأربعاء 2
2026-07-22 07:23:10
إعادة سفن سعودية من «باب المندب»: صنعاء تبدأ تطبيق الحصار

الجزيرة العربية
رشيد الحداد
الأربعاء 22 تموز 2026

صنعاء ستوسّع الحصار على السعودية ليشمل البحر العربي والمحيط الهندي (من الويب)

صنعاء | بالتزامن مع توجيه «مركز تنسيق العمليات الإنسانية» التابع لقوات صنعاء، رسائل إلى عشرات الشركات الملاحية العاملة في النقل البحري من وإلى الموانئ السعودية، حذّرها فيها من مخاطر الإبحار إلى ميناءَي ينبع وجدة، أغلقت القوات البحرية اليمنية البحر الأحمر ومضيق باب المندب أمام السفن التجارية وناقلات النفط السعودية، خلال الساعات الماضية.
وأفادت مصادر يمنية بأن قوات صنعاء، التي أكدت أن معادلة «الحصار بالحصار» لن تتوقّف عند الحصار البحري بل سوف تمتدّ إلى الحظر الجوي -في حال استمرار الجانب السعودي في رفض «المطالب اليمنية المشروعة» أو تجديده التصعيد العسكري على اليمن-، تمكّنت، أمس، من منع عدد من السفن السعودية من المرور في البحر الأحمر، وأعادت ناقلات نفط تابعة للمملكة كانت تحاول المرور عبر مضيق باب المندب. وأكد مصدر عسكري في وزارة الدفاع في صنعاء، مساء أمس، تمكّن القوات البحرية من منع 6 سفن من المرور إلى الموانئ السعودية، وذلك بحسب وكالة الأنباء اليمنية «سبأ». وكانت أكدت وكالة «رويترز» اعتراض ناقلتَي نفط محمّلتين بالخام السعودي، وإجبارهما على العودة بعد أن تمّ منعهما من العبور عبر المضيق.

وسبق أن بدأت قوات صنعاء، التي تعتمد مسار التضييق المتدرّج على السفن السعودية في البحر الأحمر، مساء أول من أمس، بتوجيه تحذيرات عبر قنوات الاتصال اللاسلكي بشأن الحظر المعلن على الملاحة السعودية، أكدت فيها أنه «في حال عدم الامتثال لقرار القوات المسلحة اليمنية، ستكون هذه السفن هدفاً لنا». وتعدّ رسائل التحذير وعمليات اعتراض الناقلات خطوة أولى، سوف تليها خطوات تهدف جميعها إلى تشديد الحصار وإفراغ أهمّ موانئ المملكة الواقعة على البحر الأحمر من الحركة الملاحية بشكل كلّي.
وأكد مصدر عسكري في صنعاء، لـ«الأخبار»، أن «الحصار المفروض على الموانئ السعودية يهدف إلى تشديد الضغط على صادرات المملكة ووارداتها في البحر الأحمر حتى تستجيب للمطالب اليمنية المشروعة من دون قيد أو شرط». وأشار إلى أن «قوات صنعاء سوف تتّخذ خطوات مدروسة لخنق الموانئ السعودية»، موضحاً أن «معادلة الحصار لن تتوقّف عند منع السفن المملوكة للسعودية أو التي تعمل لصالح شركات شحن سعودية أو المتّجهة إلى موانئ المملكة في البحر الأحمر، بل ستأخذ مسارات تصعيد أوسع قد تمتدّ إلى البحر العربي وصولاً إلى أقصى نقطة في المحيط الهندي». ووفق المصدر، فإن «الوقت لا يزال متاحاً أمام السعودية لتجنّب تداعيات الحصار على اقتصادها، وذلك برفع الحصار كلياً عن الموانئ والمطارات اليمنية، ومعالجة ملف المرتّبات والملفات الإنسانية في أسرع وقت، وتمكين اليمنيين من إدارة ثرواتهم السيادية».

قوات صنعاء سوف تتّخذ خطوات مدروسة لخنق الموانئ السعودية

وفي الوقت الذي حذّرت فيه شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري من ارتفاع مخاطر تعرّض السفن المرتبطة بالسعودية لهجمات يمنية في أثناء إبحارها في البحر الأحمر وخليج عدن، داعيةً الشركات الملاحية الدولية إلى مراجعة ارتباطات سفنها بالموانئ السعودية، أفادت «رويترز» بأن قرار «أنصار الله» حظر الملاحة على المملكة أدى إلى ارتفاع كلفة التأمين على السفن في البحر الأحمر، من 0.3% إلى 0.75% من قيمة السفينة.
وفي الرياض، أعلن مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه أمس، «اتخاذ المملكة الإجراءات الحازمة لحماية أمنها وسفنها، بما يتوافق مع القانون الدولي»، قائلاً، في بيان، إنه يدين «ادعاءات مليشيا الحوثي الإرهابية الباطلة واتهاماتها الكاذبة التي لا تستند إلى أي أساس» بأن السعودية تفرض حصاراً على اليمن. كما دان ما سمّاه «انخراط مليشيا في الصراع في المنطقة لدعم أجندتها وأهدافها المشؤومة».
وكانت ادّعت وزارة الخارجية السعودية في بيان، مساء الإثنين، أنه لا علاقة للمملكة بالحصار البحري والجوي الذي يعانيه اليمن، وقالت إن الرياض «تنفّذ القرار الدولي 2216 الصادر عن مجلس الأمن والقرار الصادر بحظر استيراد السلاح ومنع وصوله إلى حركة الحوثيين». إلا أن صنعاء اعتبرت أن المملكة «تتعامل مع اليمن كمناطق خاضعة لسيطرتها»؛ وقالت وزارة خارجيتها، في بيان، إن «العدو السعودي، الذي تنكّر لجرائمه في اليمن ويحاول تصدير الأزمة على أنها يمنية - يمنية، يتعامل مع اليمن باستعلاء ويمنّن عليه بالسماح لموانئه باستقبال سفن تحمل الغذاء والدواء».

وفي إطار مساعي التبرّؤ من تهمة الحصار أيضاً، دفعت السعودية برئيس «المجلس الرئاسي»، رشاد العليمي، إلى إعلان قرار «باستئناف تصدير النفط بهدف صرف المرتّبات لجميع موظفي الدولة». وروّجت الرياض، عبر وسائل إعلامها، للخطوة على أنها تنفيذ لأحد بنود «خارطة الطريق» التي توصّلت إليها الأمم المتحدة عام 2022، معتبرةً أنه لا وجود لأيّ قيود مفروضة على موانئ الحديدة، أو حظر جوي على مطار صنعاء. إلا أن «أنصار الله» أعادت نشر التصريحات السعودية السابقة كافة بشأن الحصار البحري والجوي لليمن، مذكّرةً الرياض بأن «جرائم الحرب في اليمن لا تسقط بالتقادم».
ويرى مراقبون في صنعاء أن كلفة معادلة «الحصار بالحصار» ستكون كبيرة على السعودية، باعتبار الأخيرة من كبار مصدّري النفط في المنطقة، وتعتمد ميزانيتها بنسبة تتجاوز 70% على مبيعات الخام، وأن اتّجاهها نحو التصعيد سيكلّفها خسائر جسيمة، ستكون كلفة تلبية مطالب «أنصار الله» أقلّ منها حتماً.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إسرائيل وضيق الخيارات
د.علي مطر : مفاوضات عُمان: تقاطع الثوابت والمصالح في لحظة دولية فارقة
عـضـو الـمـكـتـب الـسـيـاسـي لأنـصـار الله مـحـمـد الـفـرح: الـمَـجـرِمٌ الـسـعـودي لَـيـسَ بِـعَـقـلِـهِ. ‏بمجرد عودة الم
رعد لـالمدن: ورقة باراك استسلام وطرح المصريفكرة بصوت عال
غير المدن الذكية وموفدي ابن سلمان... ماذا في السعودية؟
انفصال غير رسمي عن دمشق: معضلة السويداء تزداد تعقيداً سوريا عامر علي الخميس 4 أيلول 2025 تمثّل الحال التي وصلت إليها ال
موقعة الصخرة أسقطت الحكومة
قراءات سردية في مضامين باب المندب من ساحة صراع إلى جسر تفاوض كتبهافتحي الذاري تحليل  للخطاب والجيوسياسة والاقتصاد سر
إبراهيم بين القرآن والتوراة
طوفان الأربعين وصيحة الزائرين  بالعودة للإمام الحسين،، ع،، 
زوطر والشقيف: قراءة في التوقيت والتاريخ والثمن
14 كلم من الأراضي المحتلة: نقطة سابعة في كفركلا
مجالس التحكيم: خشبة خلاص أم غطاء لانتهاكات المدارس؟
قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان احذروا الكمين القاتل؟
المقاومة من ضبط النفس إلى خيار الضرورة
حدود المناورة تتقلّص نتنياهو في وجه الحريديم: لحظة الحقيقة
مـوقـف عـون.. وارتـيـاحٌ دبـلـومـاسـي غـربـي واسـع
إسرائيل من البحر إلى النهر....!
ما الذي يفعله العدو وأين هي سلطة السـيادة؟
ما دلالات خروج إيلون ماسك من الفريق الترامبي؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث