حرس الثورة الإسلامية: القيادة العامة للحرس، تلبيةً للرسالة الاستراتيجية للقائد العام للقوات المسلحة: نحن، مرتدي الزي الأخضر وحماة حمى الولاية في الحرس، نعدّ رسالتكم أمرًا نافذًا، وميثاقًا إلهيًا، وخارطة طريق واضحة لمواصلة رسالة الدفاع عن عزة البلاد واستقلالها. ومن أعماق وجودنا، وبصوت واحد مع الشعب الإيراني العظيم، نطلق هتاف: «لبيك يا خامنئي» من صميم أرواحنا.
حرس الثورة الإسلامية: نعاهد بأن نظل على الدوام حراسًا لأمن هذا الشعب واستقلاله وعزته وتقدمه، مرتكزين على الإيمان، والتوكل، والاعتماد على الذات، والاقتدار الوطني، والالتزام بولاية القيادة. ولن نربط مستقبل هذه الأرض أبدًا بوعود عدوٍّ قاتلٍ للأطفال، حافلٍ سجله بنكث العهود والخداع والحقد على الشعب الإيراني. لقد عززت التجارب الكبرى لهذا الشعب إيماننا الراسخ بأن طريق العزة يمر عبر المقاومة، واليقظة، والاقتدار.
حرس الثورة الإسلامية: لقد جعلنا توجيهاتكم الحكيمة نصب أعيننا، والآن، وقد اختارت الولايات المتحدة المجرمة مرة أخرى طريق الخطأ والعدوان والمغامرة، فإننا ثابتون على هذا العهد بأن نلقّنها، بقوة وحزم وحكمة واقتدار، «الدرس الذي لن يُنسى» الذي وعدتم به؛ درسًا يمنع كل معتدٍ من تكرار خطئه، ويحطم كل طامع، ويثبت حقيقة الإرادة التي لا تُقهَر للشعب الإيراني في ذاكرة التاريخ، ويمهد الطريق لإقامة الحكومة العالمية للمستضعفين.
حرس الثورة الإسلامية: وتنفيذًا لتأكيدكم على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتلاحم الوطني، فإن الحرس، إلى جانب سائر القوات المسلحة، يعتبر صون تماسك الشعب، وتعزيز الجبهة الداخلية، وحماية الرصيد الاجتماعي للثورة، ومنع أي اختراق من قبل العدو في صفوف الشعب والنظام الإسلامي المتراصة، من أهم واجباته في ميثاق حراسة الثورة. وهو يؤمن بأن القوة الدفاعية تكتسب رسوخها وفاعليتها في ظل الوحدة الوطنية.
حرس الثورة الإسلامية: إن الشعب الإيراني الإسلامي المنتفض وصانع الملاحم، بالاعتماد على الله تعالى، وبالاستناد إلى الدعم الواعي من حضوركم أيها الشعب البصير في الساحة، قامت القوة البحرية التابعة للحرس، عبر هجوم متزامن في الموجة الـ23 من عملية «نصر 2»، وعلى ثلاث مراحل، وبالرمز المبارك «يا رقية (ع)»، بتوجيه ضربات قاسية إلى القوات الأمريكية الإرهابية في المنطقة.
المرحلة الأولى: الهجوم على مستودعات حفظ وصيانة الطائرات المسيّرة التابعة للوحدات الأمريكية المتمركزة في مطار الصخير في البحرين، ما أدى إلى تدميرها.
المرحلة الثانية: الهجوم على مستودعات تجهيز الزوارق من طراز TF59 في ميناء سلمان بالبحرين، ما أدى إلى تدميرها وإلحاق أضرار جسيمة بالزوارق.
المرحلة الثالثة: إحراق مستودعات تمركز ودعم وتجهيز قوات الكوماندوس البحرية الخاصة في قاعدة عريفجان في الكويت، وتدميرها بالكامل.
إن الهجمات الساحقة التي ينفذها مقاتلو الإسلام، باستخدام أعداد كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في إطار الرد بالمثل والرد على اعتداءات الجيش الأمريكي قاتل الأطفال، مستمرة.
إن رئيس الولايات المتحدة غير الحكيم، الذي اعترف مرارًا بجهله وقلة إدراكه بأوضاع العالم، والذي يقول إنه، من دون معرفة عمق ارتباط إمامنا الشهيد بـشعوب العالم، ومن دون إدراك حب وتعلق الشعب الإيراني وشعوب الدول الأخرى به، قام باغتياله، وكذلك قوله إنه أشعل الحرب في هذه المنطقة وهو يجهل أهمية مضيق هرمز في اقتصاد العالم، قد كشف مرة أخرى الليلة الماضية عن عدم حكمته وجهله، وصرّح بأن عددًا قليلًا من الصواريخ والطائرات المسيّرة بقي لدى إيران وأنها أوشكت على النفاد.
ليعلم رئيس الولايات المتحدة القاتل أنه إذا استمرت هذه الحرب لعدة سنوات، فبإذن الله تعالى ستستمر صواريخنا وطائراتنا المسيّرة في الهطول على رؤوس المجرمين الأمريكيين حتى اليوم الأخير منها.