logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 19 يوليو 2026
06:42:18 GMT

زلزال الحشود وإستراتيجية الاتحاد المقدس كيف رسم المرشد الأعلى معادلة الردع القادمة وكشف عجز الشيطان الأكبر؟

زلزال الحشود وإستراتيجية "الاتحاد المقدس" كيف رسم المرشد الأعلى معادلة الردع القادمة وكشف
2026-07-18 20:25:26

اليمن: نبيل الجمل 

يحمل البيان الصادر عن سماحة قائد الثورة الإسلامية، المرشد الأعلى آية الله السيد علي خامنئي، أبعاداً إستراتيجية بالغة الأهمية في توقيتها ومضمونها، إذ لا يقتصر على كونه خطاباً تأبينياً لـ "سيّد إيران الشهيد"، بل يتجاوز ذلك ليكون وثيقة سياسية ترسم ملامح المرحلة المقبلة للدولة الإيرانية ومحيطها الإقليمي والدولي. يعكس البيان قراءة دقيقة وجريئة للواقع الراهن، ويقدم تحليلاً بنيوياً للعلاقة بين الداخل الإيراني المتماسك والخارج الإقليمي والدولي المتلاطم.

تتجسد حكمة القائد في هذا البيان عبر قدرته العالية على تحويل لحظات الفقد والوجع الوطني إلى طاقة دفع سياسية وإستراتيجية، مستنداً إلى "صناعة العجائب" التي نسبها للشعب الإيراني العظيم. إن الإشارة إلى الحشود المليونية التي امتدت لعشرات الكيلومترات لتوديع القائد الشهيد ليست مجرد رصد لمشهد عاطفي، بل هي استعراض للقوة الإستراتيجية الناعمة للجمهورية الإسلامية. يحلل المرشد هذا الحضور الشعبي غير المسبوق باعتباره استفتاءً متجدداً على هوية الثورة، ورسالة ردع صريحة ألقيت في قلوب الأعداء المستكبرين لتصيبهم بالحيرة والذعر، مؤكداً أن شرعية النظام واستقراره ينبعان من هذه القاعدة الجماهيرية الوفية والبصيرة.

على الصعيد الدولي، يقدم التحليل السياسي للمرشد الأعلى تشخيصاً حاسماً لطبيعة الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي وصفها بـ "الشيطان الأكبر". يأتي الربط بين الملحمة الشعبية ونكث واشنطن المتكرر لعهودها إزاء مذكرات التفاهم الموقعة ليؤكد الرؤية الثابتة للقيادة الإيرانية حول انعدام مصداقية الإدارات الأمريكية وتفاهة توقيعاتها. هذا الخطاب لا يقبل المواربة؛ فالغطرسة والوحشية في المنظور الإيراني هما جزء بنيوي لا ينفصل عن المسلك الأمريكي. ومن هنا، يرسل المرشد إشارة تحذيرية شديدة اللهجة بأن جبهة المقاومة وشجاعة مجاهدي الإسلام يمتلكون "دروساً لا تُنسى" ستكبد العدو أثماناً باهظة وتجلب له مزيداً من الخزي إذا ما فكر في التصعيد وإشعال فتيل الحرب.

أما المطلب الأساسي وجوهر ما يريده القائد في هذه المرحلة الدقيقة، فيتلخص في كلمة واحدة ذات أبعاد مصيرية: "الوحدة وتجنب الفرقة". يرى المرشد الأعلى أن صون "الاتحاد المقدس" على مستويات الشعب والمسؤولين كافة هو الواجب الأوجب والدرع الحامي لعزة إيران واستقلالها. وهنا تظهر حنكة القيادة في إدارة الداخل؛ فبينما يثمن الانتقادات البنّاءة والحرص النابع من الغيرة على النظام من قبل أهل البصيرة، فإنه يضع ضوابط صارمة تمنع تحول هذه الانتقادات إلى أداة لشرخ التلاحم الاجتماعي أو إيقاع الظلم على المسؤولين المخلصين في السلطات الثلاث الذين يعملون لرفاه الشعب. إن المعادلة الإستراتيجية التي يطرحها واضحة: حرمان العدو من التقاط أي مؤشر ضعف داخلي هو الطريق الحتمي لهزيمته الحتمية.

يتضح من خلال هذا البيان صمود القيادة الإيرانية والشعب الإيراني في خندق واحد؛ فالالتفاف الشعبي حول قيادته ومؤسساته العسكرية والمدنية، ومشاركة قادة وممثلي جبهة المقاومة والحركات الإسلامية الشامخة، يؤكد أن طهران لم تزدها الخطوب إلا تماسكاً وتجسيراً للروابط بين أطراف محور المقاومة. ينتهي البيان بفيض من العرفان والشكر لكل المرجعيات والعلماء والنخب ولأبناء الشعب كافّة، واضعاً هذه الملحمة التاريخية برمتها في سياقها الروحي الممتد عبر التطلع واللطف والدعاء الخاص بالإمام المهدي (عجّل الله فرجه)، لتظل الثورة الإسلامية وفية لمنطلقاتها العقائدية والسياسية، ثابتة في وجه العواصف، وعصية على الانكسار.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اجتماع أمني - قضائي في بعبدا بشأن تسليم السجناء السوريين: الحلّ بمعاهدة ثنائية وتطبيق القانون لينا فخر الدين السبت 19 تم
سؤال إلى الحكومة اللبنانية...!
الصحافي والسياسي غسان جواد عبر منصة اكس
في اتجاه مفاوضات لبنانية ــ إسرائيلية
الحاج محمد عفيف شهيدا...
الاخبار _ رجانا حمية : مستشفيات الجنوب: عودة جزئية إلى العمل
الـجـنـوب الـسـوري خـاصـرة لـبـنـان الأضـعـف فـي مـواجـهـة إسـرائـيـل
نتنياهو بين توابيت الجنود وسجون المحاكم: معادلة الموت التي تطبق على عنق العدو
على طريق أيار جديد: عندما يوجع الصاروخ ينسحب العدو
ساعة الحقيقة
الكاتب والصحافي رضوان مرتضى
على بالي مع أسعد أبو خليل
زينب حمود :«قواعد مانديلا» في السجون: الصحة ليست للجميع!
تيمور جنبلاط يطيح بـ«أباطرة» الجبل
لبنان في مهَب الريح إذ لَم يتدخل القضاء بعد التمادي على الرموز المقاومة الشيعة
احتواءُ السلاح لا يلبّي المطلوب
ترمب لا يريد احتلال إيران… بل تدميرها الحرب جارية… والعصف مؤجّل. قراءة في لقاء للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان
ما بعد ليلة «خلْع القلوب»: أميركا اللاتينية لا ترفع الراية البيضاء
«تحالف ضاغطين» بوجه المقاومة: اقبلوا بالمعروض فلسطين يحيى دبوق الجمعة 25 تموز 2025 يسجَّل ظهور ما يمكن تسميته بـ«تحالف
مربع الشر وتداعيات الحرب القادمة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث