اليمن:: الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
في 18/7/2026 م
خرجت ملايين الأمواج البشرية للجماهير اليمنية يوم أمس الجمعة الموافق 17/7/2026 م في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء وبقية الساحات في المحافظات اليمنية الأخرى بمسيرات جمعة التحذير والنفير
والتي بموجبها أطلقت تفويضها الشعبي لقائد الثورة سلام الله عليه ورضي عنه في إتخاذ الإجراءات والقرارات اللازمة فيما يخص إنهاء الحصار والعدوان على اليمن وشعبها وتحرير كل الأراضي اليمنية المحتلة واستعادة السيادة والثروات المنهوبة من قبل تحالف العدوان الصهيوامريكي بريطاني سعواماراتي وادواتهم وعملائهم
وإن له الحق في إتخاذ كافة الخيارات التي يراها مناسبة ضد العدوان السعودي لإجباره على إنهاء عدوانه والحصار عن المطارات والموانئ والمنافذ البرية والبحرية والجوية وصرف مرتبات الموظفين مدنيين وعسكريين ومتقاعدين في اليمن كافة عبر بنك صنعاء من عائدات النفط والغاز اليمني الموجودة في البنك الاهلي السعودي وهي أكثر من أربعة عشر مليار دولار بالإضافة إلي تبادل الأسرى والمحتجزين الكل مقابل الكل وفتح كافة المنافذ والطرقات بين المدن والمناطق اليمنية المحررة والمحتلة
وكذلك الإنسحاب الفوري لكل القوات الغازية والمحتلة بكل جنسياتها المختلفة وجبر الضرر ودفع التعويضات وإعادة الإعمار لما خربوه ودمروه على مدى أثنى عشر عاماً من غزوهم واحتلالهم لتلك المدن والمناطق ولما اقترفوه من عدوان وجرائم وخراب ودمار بغاراتهم الجوية والبحرية العدوانية للمناطق والمدن المحررة التي تقع تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى بصنعاء
و باعتقادي يجب على النظام السعودي أن يعي ويفهم بأن عليه تنفيذ ما التزم به من خارطة السلام التي تم التوافق عليها مسبقاً بسلطنة عمان التي هي وسيطا لهم لدى جانبنا الوطني بصنعاء وتمت الموافقة بإشراف الأمم المتحدة عبر مبعوثها هانس جوندربيرج أما استمراره في التلكأ والمماطلة فلن تفيده بشئ سوى أنه سوف يتلقى الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة اليمنية في مطاراته ومنشئاته النفطية والاقتصادية والعسكرية والأمنية وغيرها خاصة وإن هذا اليوم السبت سيكون فيه إتخاذ القرارات الحاسمة من قبل قائد الثورة بموجب التفويض الشعبي الذي منحه إياه الشعب اليمني يوم امس في جمعة التحذير والنفير وهو سيوجه القيادة السياسية والقوات المسلحة اليمنية بالبدء في تنفيذ القرارات والخيارات الحاسمة والتي تتناسب مع تعنتكم وغروركم وعدوانكم وحصاركم والذي يجب أن يزول وينتهي وإلي الأبد
والمثل يقول إنما للصبر حدود