مـسـتـشـار قـائـد الـثـورة الإسـلامـيـة عـلـي أكـبـر ولايـتـي - لقد وجّه لقاء رئيس وزراء العراق مع الرئيس الأمريكي ضربة إ
مـسـتـشـار قـائـد الـثـورة الإسـلامـيـة عـلـي أكـبـر ولايـتـي
- لقد وجّه لقاء رئيس وزراء العراق مع الرئيس الأمريكي ضربة إلى تضحيات وجهود الشعب العراقي المؤمن والغيور، وهي ضربة لا يمكن استيعابها ولا وصفها.
- حقًا لا أعلم ما كان توقع السيد الزيدي وهدفه من هذه الزيارة؛ فإن كان لم يتشاور مع أحد بشأنها، فوا أسفاه!
- لو كان قد تشاور في العراق مع أشخاص متدينين وذوي مواقف راسخة، لكان عليه أن يعلم ما هي مكانة العراق في تاريخ الإسلام.
- الأمر العجيب هو أنه في الوقت الذي لم تنتهِ فيه بعد مراسم الحداد على ذلك القائد الشهيد، سافر رئيس الوزراء إلى البيت الأبيض، ولم تظهر عليه في ذلك اللقاء أي علامة حزن أو تأثر.
- لذلك يقول ذلك الملعون: «أنا أفتخر بقتل قائدنا الشهيد وأبي مهدي المهندس»، وهو بدلًا من أن يرد على هذه الترهات بردٍّ قاصم، يقول لذلك الشخص: «لم أتدخل في السياسة».
- لقد تسببت هذه الزيارة في الأسف والحزن لشعبنا وللشعب العراقي المتدين والمجاهد.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها