logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 17 يوليو 2026
22:04:37 GMT

«القوات» تُفجِّر الجلسة التشريعية جعجع ينقلب على وعده للنواب السُنّة

«القوات» تُفجِّر الجلسة التشريعية جعجع ينقلب على وعده للنواب السُنّة
2026-07-17 07:12:02

الاخبار: لينا فخر الدين الجمعة 17 تموز 2026

ما كان متوقعاً حصل، فقد تم تفجير الجلسة التشريعية أمس قبل مناقشة اقتراحي قانوني العفو العام وإلغاء عقوبة الإعدام. بذلك، تأكد بالعين المجردة أن حزب «القوات اللبنانية» يفعل خلافاً لما يقول. فرغم الوعود التي أغدقها مسؤولوه -وعلى رأسهم رئيسهم سمير جعجع شخصياً قبل أيام- على النواب السُنّة، بمساندتهم في إطلاق سراح «الموقوفين الإسلاميين»، انسحب نواب كتلة «الجمهورية القوية» في الربع الساعة الأخير من المدة المسائية للجلسة التشريعية أمس، ما أدّى إلى فقدان النصاب، وبالتالي ترحيل العفو العام إلى موعد آخر.

وكان الانسحاب قد حصل بعد الوصول إلى اقتراح قانون إلغاء عقوبة الإعدام. حينها، تحدث رئيس لجنة حقوق الإنسان، النائب ميشال موسى، من ثمّ تبعه رئيس كتلة «القوات»، النائب جورج عدوان، مستعرضاً ما تمّ القيام به على صعيد إلغاء عقوبة الإعدام، وطالب بإرجاء البحث إلى جلسة أخرى. فـ«القوات» تريد التصويت على اقتراح قانون العفو العام قبل إلغاء عقوبة الإعدام. عندها، طلب النائب نبيل بدر الكلام، معترضاً على تأجيل التصويت على إلغاء عقوبة الإعدام، ليبدأ حينها نواب «الجمهورية القوية» بالانسحاب، وإفقاد الجلسة لنصابها.

يأتي ذلك بعد التوصل قبل الجلسة إلى تفاهمات على مستوى الكتل، عبر اتصالات أجراها عدد من النواب السُنّة، ومن خلفهم رئيس الحكومة نواف سلام. وكانت باكورة هذه النقاشات اجتماعاً عقد في مكتب نائب رئيس مجلس النواب، إلياس بو صعب، وحضره النواب: علي حسن خليل ونبيل بدر وعماد الحوت وإيهاب مطر، بموافقة وليد البعربيني وبلال الحشيمي، بهدف تذليل العقبات قبل التصويت.

واتفق المجتمعون على صيغة لتعديل اقتراح قانون إلغاء عقوبة الإعدام. وهي حذف عبارة «مشددة» من عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة المشدّدة البديلة، وعدم اعتبار المحكومين بأحكام صادرة عن المحاكم الابتدائية ومُحالة على محاكم التمييز من المحكومين بالإعدام. كما تحديد عقوبة الإعدام بالحبس قرابة 21 سنة و7 أشهر فعلية، واستبدال عقوبة المؤبد بقرابة 12 سنة و7 أشهر فعلية. كذلك، توافق النواب بالتنسيق مع بعض الكتل على إدراج بعض التعديلات على اقتراح قانون العفو العام، تؤدي إلى استفادة الموقوفين أو المحكومين بادعاءات شخصية من تخفيض السنوات السجنية، مع استثناء بعض الجرائم الشائنة، كالاغتصاب والقتل العمدي...

وهذه الصيغة كانت ستتيح إطلاق سراح أكثر من 80 شخصاً من «الموقوفين الإسلاميين»، والبقية خلال العامين الماضيين، وبينهم الشيخ أحمد الأسير.

وعلمت «الأخبار» أن بعض النواب اتصلوا بنواب قواتيين خلال الاجتماع، فوعدوهم بالتصويت لصالح التعديلات على اقتراح قانون العفو العام إلى جانبهم، مع تحفظهم على التعديلات على اقتراح قانون إلغاء عقوبة الإعدام. غير أن كل هذا الكلام طار في الهواء بعدما طيّرت معراب الجلسة، وكشفت «النوايا المبيتة».

«حوار الطرشان»
وكانت الجلسة التشريعية قد سادتها فوضى عارمة، أدّت في بعض الأحيان إلى تجاوز ضوابط البرلمان، قبل أن يعود رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى محاولة الإمساك بها. كذلك، حصل أخذ وردُّ حول اقتراحات مُناقشَة سلفاً، ما أدى في بعض الأحيان إلى «تضييع الوقت». ولذا، تدخّل النائب حسن خليل أكثر من مرة، بهدف تبريد الأجواء المتوترة وتخفيف الاحتقان، حتى يتم إكمال الجلسة، التي لم تخلُ من السجالات العالية السقف.

وعد نواب قواتيون بدعم التعديلات على اقتراح قانون العفو العام قبل انسحابهم وإفقادهم الجلسة التشريعية نصابها


في المقابل، تبين أن عدداً لا بأس به من الوزراء غير مطلعين على العديد من الاقتراحات على جدول الأعمال. وهو ما تبدّى في غيابهم عن النقاشات، أو عدم اطلاعهم على تفاصيل البنود.
وفي الوقت الذي خاض به نواب «القوات» الكثير من المعارك الخاسرة، وساندهم في بعضها، رئيس حزب الكتائب، النائب سامي الجميل، كان رئيس التيار الوطني الحر أكثر هدوءاً في التعبير عن مواقفه وخوض المعارك بالتنسيق مع الكتل الأخرى.

معركة «الجامعة اللبنانية»
أقوى المعارك كانت على التعديلات على قانون تنظيم الجامعة اللبنانية، التي أتاحت لرئيس الجامعة الحالي الترشح لولاية ثانية، بعدما كان ذلك ممنوعاً. لكنه ربط تطبيق هذا التغيير باستكمال تشكيل مجلس الجامعة وإعادة انتظام الهيئات القيادية داخل المؤسسة.
وبحسب الصيغة التي أُقرت، مُنحت الحكومة مهلة ستة أشهر لاستكمال التعيينات المطلوبة، على أن يأتي تعيين رئيس الجامعة متزامناً مع تعيين مجلس الجامعة وفق الآلية التي سيحددها النص النهائي والإجراءات التطبيقية.

وقد شهد النقاش حول هذا البند اصطفافاً خلفيته طائفية، بعدما قرر نواب «القوات» والكتائب معارضة هذا الاقتراح، في مقابل تمسّك نواب «الثنائي الشيعي» به. لكنّ التعديلات مرّت في النهاية بعد التصويت عليها، كما أراد فريق بري.
كذلك، أثار النقاش حول السماح للضباط بالتعليم في المعاهد الدراسية العليا، إلى خروج النائب سامي الجميل عن الأصول في انتقاد النائب جهاد الصمد، عبر القول: «ما بنزل لهيك مستوى»، وهو ما دفع الصمد إلى الرد عليه، بالقول: «صحيح، مستواك أوطى من هيك يا واطي».

من جهة ثانية، تخللت الجلسة انتقادات وجهت إلى وزيرة التربية، ريما كرامي، بعدما وصفت بعض النواب بأنهم «غوغائيون». دفع ذلك عدد من النواب إلى مطالبتها بالاعتذار. وهو ما شجع النائبة بولا يعقوبيان إلى مطالبة وزير الدفاع، ميشال منسى، بالاعتذار منها، بعد بيانه الذي خرج فيه عن الأصول. غير أن المفاجأة أتت من النائب المقرب من يعقوبيان، فراس حمدان، الذي حيّا منسا على «ذوقه»!


ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ما الذي ينتظر الحريري؟
النازحون العالقون في العراق: فيول لـ MEA مقابل خفض الأسعار؟
بـيـانٌ صـادرٌ عـنِ الـقـواتِ الـمـسـلـحـةِ الـيـمـنـيـة بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال تعالى: < یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِین
سلطة التنازلات... بين انهيار الليرة وعتمة الكهرباء
من طاولة الانكسار إلى هرمجدون الاقتصاد: لماذا يرتدّ التنازل المذلّ للأمريكي والإسرائيلي وجهاً لوجه؟
رسالات وما أدراك ما رسالات.....!
بين ورقة نتنياهو وخطة بلير: تفكيك المقاومة هدفاً ثابتاً
مطار القليعات: المرفق الغير قابل للحياة، تكرار لمعرض رشيد كرامي الدولي. افتتاحه بمعركة دونكيشوتية. كتب حسن علي طه. من خارج
قرار حكومة سلام انقلاب على الطائف بشهادة الهراوي وكرامي
نتنياهو يجدّد استعراضه جنوباً: «الاتفاق الأمني» لا يعنينا
نهاية نزوح ظنّوه أبدياً: الغزّيون يعودون إلى «قلبهم»
ابراهيم الامين : ‏في بلادنا سلطة معجبة بتجربة محمود عباس
مفهوم الإنجاز: بين الدعاية والواقع في ميزان الميدان كتب فراس رفعت زعيتر في البناء منذ اندلاع الجولة الثانية من الحرب، ار
الـتـراجـع «عـقـيـدة» الـمـفـاوض الـلـبـنـانـي: مِـن «لـن نـشـارك» إلـى «نـحـن فـي رومـا»
الجمهورية _ عماد مرمل : سقوط الأسد يسهّل انتخاب الرئيس أم يعقّده؟
لا آفاق لاستئناف التفاوض: طهران تحاذر الخداع
مصر تكبّر فضيحتها: «اتفاقية غاز» في عزّ الإبادة فلسطين الأخبار الجمعة 8 آب 2025 ولّد الاتفاق حالة من الغضب لدى الشارع ا
واهمٌ من يظن أن المقاومة ستُسلّم سلاحها ، الردّ من بيئة المقاومة: السلاح باقٍ… حتى تسليمه إلى صاحب العصر (عج)
للسلاح رجالٌ قادرون وأكثر. وله وظيفةٌ وفرصةٌ وأرقى.
لبنان بين ٧ أيار ٢٠٠٨ و٧ آب ٢٠٢٥ زمنٌ وتبدلات
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث