logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
21:34:08 GMT

كاسر التوازنات قراءة في جغرافيا النار وقواعد الاشتباك الجوي الجديد

كاسر التوازنات قراءة في جغرافيا النار وقواعد الاشتباك الجوي الجديد
2026-07-16 17:52:52
❗خاص ❗️sadawilaya❗

أ.محمد البحر المحضار ...

هل تجاوز العدوان في استهدافه الأخير لمدرجات مطار صنعاء الدولي مجرد حماقة عسكرية عابرة، أم أنه أعلن دون وعي عن نفاذ بنك خياراته السياسية؟
إن القراءة التحليلية للمشهد الميداني والسياسي الراهن تؤكد أننا أمام مرحلة كسر العظم؛ مرحلة تتجاوز الحصار لتستهدف كبرياء السيادة اليمنية، مما يضع المنطقة بأسرها على فوهة بركان لا يخمد إلا بصياغة معادلات ردع وجودية وجديدة، تعيد صياغة موازين القوى في الإقليم وتثبت أن الأرض اليمنية لم تكن يوماً مستباحة، ولن تكون إلا مقبرة للغزاة ومطامعهم، مهما بلغت التضحيات وعظمت التحديات الميدانية في مواجهة هذه الترسانة المتغطرسة.

لقد أثبتت حادثة الطائرة الإيرانية التي كانت تُقل الوفد اليمني والمرضى والعالقين، وحطت بسلام في مطار الحديدة، حنكة وتفوقاً استراتيجياً لوزارة النقل والأشغال العامة بقيادة معالي الوزير الأستاذ محمد عياش قحيم، الذي أدار الأزمة ببدائل ذكية وبتنسيق مباشر مع القيادة السياسية الحكيمة مجهضاً المخطط في لحظاته الأخيرة.
هذا التحدي لم يكن لينجح لولا الموقف التاريخي والفدائي للجمهورية الإسلامية في إيران؛ قيادةً وشعباً، وخطوطاً جوية، ولطاقم الطائرة الشجاع الذي كسر غطرسة الهيمنة، في موقف يجسد عمق التلاحم في محور المقاومة لفك الحصار الجائر، وهو ما يبرهن على أن عمقنا الاستراتيجي عصي على التطويق والانكسار، وأن حلفاء الحق حاضرون في كل الميادين بصدق وثبات لمواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي في المنطقة بأسرها.

في المقابل، تعرت أدوات التحالف ومرتزقتها القابعة في عدن؛ فالتهديدات الجوفاء الصادرة عما يسمى وزير دفاع الشرعية باستهداف الطائرة، لم تكن سوى إملاءات وصياغات جاهزة مررتها الرياض وأبوظبي اللتان جبنتا عن المواجهة المباشرة خشية الرد الإيراني، فدفعتا بأبواقهما المسلوبة الإرادة كواجهة سياسية لتغطية العجز والارتهان.
وهنا نؤكد كأبناء للمحافظات الجنوبية الأحرار عامة، وشرفاء شبوة الأبية خاصة، أن هؤلاء المرتزقة لا يمثلوننا ولا يملكون حق القرار، بل هم حثالة مسيرة لا مخيرة، ومواقفهم التخريبية منبوذة وطعنة في خاصرة الوطن، تعكس ارتهانهم المطلق وتجردهم التام من الهوية اليمنية وأبجديات الكرامة الوطنية التي لا يمكن لخرير المال المدنس أن يشتريها أو يطمسها في نفوس الأحرار الصامدين.

أمام هذا الغدر المتجدد من الجار الخبيث، نبعث برسالة واضحة إلى الوفد المفاوض بقيادة الأستاذ محمد عبد السلام: لقد حان الوقت لتسليم الملف كاملاً إلى الوفد المقاتل في الميدان؛ فلا سلام مع من لا يفهم إلا لغة القوة، ونحن أهل سلام لا استسلام.
لقد سئمنا وسئم شعبنا لغة المداراة والمداعبة، واليوم نضع السيناريو الحتمي: إن سماءنا لن تُستباح دون أن تُحرق أجواؤهم، ولن يمر قصف منشآتنا الحيوية دون رد صاعق يعم مطاراتهم بالخراب والدمار الشامل.
إن الحفاظ على سيادتنا يقتضي انتزاع الحقوق بقوة السلاح وفرض الهيمنة اليمنية الكاملة برياً وبحرياً وجوياً، دون أي تراجع أو تهيب من عواقب المواجهة المفتوحة.

وفي الختام، يدرك الجميع أن المعادلة العسكرية القادمة لن تُكتب بأقلام الدبلوماسية المترددة، بل بلهيب الصواريخ الباليستية وسرب الطائرات المسيرة التي ستجتاح حصونهم لتضع حداً نهائياً لهذا الصلف والعدوان المتغطرس.
إن استمرار الحصار وإغلاق الأجواء سيقابل بفتح أبراج الجحيم على منشآتهم الاقتصادية وممراتهم الملاحية، حتى يعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وتتحطم أوهام المعتدين تحت ضربات مناديل البأس اليماني الصارم الذي لا يعرف الانحناء.

مدير عام مكتب التخطيط - م/شبوة

#البحرالمحضار ...
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
إحياء معادلة جيش، شعب، مقاومة... المعادلة التي ستُخرج لبنان من وحول عمالة البعض
ماذا يعني نجاح أبو عمر في استدراج زبائنه؟
من هندسة الحوار إلى الأطماع الإسرائيلية في باب المندب: كيف يُفشل المشروعُ القرآنيُّ كلَّ الهندسات؟
علي حيدر : العدوان على الضاحية قرار أميركي
محاكاة لتصويت 2022: تأثير المغتربين على ستة مقاعد فقط
لبنان يواظب على استيراد «إصلاحات» غير مناسبة: تفريخ الهيئات الناظمة
جريمة بليدا تخلط الاوراق
المواجهة مع العدو الإسرائيلي أوشكت على النهاية!
للأوطان حُرمة، لا يبيعها الا الأنذال
«سنّة معراب» في خدمة جعجع: كل الطرق نحو الفتنة السنّية - الشيعية
الحكومة والجنوب في النزاع الإقليمي
قراءة في خطاب قاسم: شراكة إستراتيجية بين المقاومة والدولة علي حيدر الثلاثاء 22 تموز 2025 في لحظة فارقة من تاريخ لبنان،
اربع ملايين مشيّع في كربلاء وداع خامنئي: لا عزل للعراق عن إيران
جمهورية: بري: مَن يريد أن ينتخب فليأتِ إلى لبنان... وجهتان بعد غزة: إمّا التسوية أو التصعيد
اطروحة السماء قوموا لله
أميركا - الصين: هدنة سنة
عجز القيادات العربية أمام موجات الدم والدمار هل تنهض الأمة من زمن الانهزام والتفتيت؟
تمديد براءة الذمّة لـ«ألفا» و«تاتش»: التواطؤ على إيرادات الضمان
مصر تحضّر لقمة عربية طارئة
المقاومة الثقافية أمّةٌ عربيّةٌ منزوعة السلاح...ستزول ولن تَنتصر!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث