logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
21:33:16 GMT

المواجهة تتجدد أنقرة والرياض رأسا حربة لواشنطن في مواجهة إيران

المواجهة تتجدد أنقرة والرياض رأسا حربة لواشنطن في مواجهة إيران
2026-07-16 11:04:32
جمال واكيم


لقد كان لعقد قمة "الناتو" في أنقرة دلالات كثيرة بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط، إذ تضمنت استرضاءً أوروبياً لترامب وإعلاناً صريحاً لدعمه في سعيه لإعادة السيطرة الأميركية – الغربية على مضيق هرمز.

في تطور مفاجئ، قامت القوات الجوية السعودية بقصف مطار صنعاء بذريعة قيام طائرة إيرانية مدنية بالهبوط في المطار في خرق للحصار السعودي المفروض على الأجواء اليمنية منذ عام 2015. هذا التطور جاء بالتوازي مع التصعيد الأميركي في منطقة مضيق هرمز منذ الخميس الماضي ضد إيران، بذريعة استهداف البحرية الإيرانية سفناً لم تمتثل للتعليمات الإيرانية التي تقوم بتنظيم المرور في المضيق بناءً على مذكرة التفاهم الإيرانية- الأميركية.

بل إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذهب إلى حد الإعلان عن انتهاء المذكرة. لا يمكن فصل هذين التطورين عن بعضهما البعض، كما لا يمكن فصلهما عن قمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" التي عقدت في أنقرة أواخر الأسبوع الماضي، بل يمكن القول إن هذا التصعيد الأميركي- السعودي جاء ترجمة لمقررات قمة "الناتو". 

دور تركي في مواجهة إيران 
لقد كان لعقد قمة "الناتو" في أنقرة دلالات كثيرة بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط، إذ تضمنت استرضاءً أوروبياً لترامب وإعلاناً صريحاً لدعمه في سعيه لإعادة السيطرة الأميركية – الغربية على مضيق هرمز، خلافاً لموقف الأوروبيين السابق بالامتناع عن المشاركة أو تقديم الدعم للأميركيين في الحرب التي يشنونها ضد إيران منذ شباط / فبراير الماضي.

كذلك، فإن عقد القمة في أنقرة كانت له دلالات لجهة إعطاء دور ريادي لتركيا في منطقة الشرق الأوسط، بعدما سبق وانتزع منها هذا الدور في عام 2013 عقب فشل تنظيم الإخوان المسلمين في الاحتفاظ بالسلطة في مصر، والإطاحة بهم بانتفاضة شعبية توّجت بسيطرة الجيش بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على مقاليد السلطة، وعقب فشلهم في السيطرة على السلطة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول الخليج كبديل عن الأسر الحاكمة فيه.

ومن مؤشرات إغداق دور ريادي على تركيا  قبول ترامب بتزويدها بطائرات إف 35 التي كانت قد طلبتها قبل سنوات، بالتوازي مع انتشار أخبار عن بيع أنقرة منظومات إس 400 الروسية، والذي شكل شرطاً أساسياً بالنسبة إلى واشنطن لقبول تزويد أنقرة بطائرات إف 35. 

بناء على ذلك،  يمكن الاستنتاج بأن الولايات المتحدة التي عوّلت على "إسرائيل" في السنوات الثلاث الماضية في إحداث التغيير الجيوسياسي في منطقة الشرق الأوسط لضمان سيطرتها عليه، وجدت أن "تل أبيب" كانت قاصرة عن تحقيق الأهداف المرسومة، خصوصاً لجهة ضرب إيران واحتوائها وضرب حلفائها في منطقة الشرق الأدنى بما يضمن عدم وصول روسيا والصين إلى هذه المنطقة ومنها إلى شرق المتوسط.

بناءً على هذا الفشل، وجدت واشنطن أنه عليها الاستعانة بأنقرة. ووفقاً للتقديرات، فإن من شأن تركيا أن تلعب دوراً محورياً في سوريا ولبنان بالتعاون مع المملكة العربية السعودية بما يؤدي إلى إغلاق البلدين أمام أي "نفوذ" إيراني عبر حلفائها في المقاومة اللبنانية، ويسهم في خنق حركات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني.

ومن المفترض لهذا الدور التركي أن يكون مكملاً لدور أنقرة في منطقة جنوب القوقاز إذ أسهم التدخل الأميركي في نقل أرمينيا من موقع الحليف لروسيا وإيران إلى موقع التابع للولايات المتحدة وتركيا، في ظل حكم رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان الذي ضحى بإقليم ارتساخ وبأراض أرمينية أخرى ليتيح المجال أمام تركيا للتواصل مع أذربيجان والانطلاق منها إلى تركمانستان على الضفة الشرقية من بحر قزوين بما يتيح لها التغلغل في منطقة وسط آسيا التي تع الخاصرة الرخوة بالنسبة إلى لأمن القومي الروسي والإيراني والصيني. 

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مجلس الوزراء يبجث «تشريع» تجاوزات عطية: رئيس التفتيش أقوى رجل في الجمهورية!
أميركا وإيران تصعّدان ضرباتهما: «مذكرة التفاهم» تلفظ أنفاسها
بوادر جولة جديدة ضدّ إيران: ترامب يستعيد لغة الحرب
ملامح يوم القدس العالمي والتركيز المطلوب
العدوان على ايران يدخل العالم في اصطفافات جديدة بعضها مفاجئء
توسّع الحرب أو تكثيفها... خيار واقعي
سوريا الجديدة ترفع الحرَج: أهلاً بإسرائيل
المقاومة تقترب من مرحلة «شطب ما قبل 2 آذار 2026»: هل تعود الحرب الواسعة؟
سورية اكتمل الحمل والمخاض جار فما المولود؟
وزير خارجية لبنان ورقم قياسي في غينيس
واشنطن تطمئن الحكومة: خطوة بخطوة نحن معكم
بلاد الشام في التقارير الأمنـية الفـرنسية [2] مشاريع للاستيطان في لبنان
أميركا والإقليم....!
“الحزب” في مواجهة “الناتو”: المعركة مستمرّة قاسم قصير ذا يقول “الحزب” في المجالس الخاصّة؟ ما هي رؤيته للمنطقة بعد التغييرا
نتنياهو - ترامب: بازار استثمار الإبادة
عون يربط زند سلام: تسوية لحفظ ماء الوجه
إدارة التوحش بواجهة السلام… لطيّ القضية وتبرير الإفلات من العقاب
ما رح نِرجع لصيغة نُقتَل ونسكُت.. يعقوب يكشف عن مُقترح قدمه الشيخ نعيم
جورج عبد الله: صوت لم تهزمه القضبان الأخبار الثلاثاء 22 تموز 2025 أربعون عامًا، وها أنت تخرج وفي عينيك يقين لا يصدأ، وف
عدّاد الضحايا مفتوح: من لم يمُت بالنار... مات بالجوع تحوّلت المساعدات في غزة إلى مصائد موت يومية، فيما يفتك الجوع وسوء التغذ
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث