logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 يوليو 2026
22:15:18 GMT

أمريكا تعترف بقوة إيران، ولكنها تكابر.. بوصلة المواقف..!

أمريكا تعترف بقوة إيران، ولكنها تكابر.. بوصلة المواقف..!
2026-07-14 15:55:05

جليل هاشم البكاء

على مدى عقود، بنت الولايات المتحدة صورتها العسكرية على أنها القوة التي تمتلك أكبر جيش في العالم، وأنها قادرة على حسم الحروب بسرعة، معتمدة على التفوق الجوي والتقني وحاملات الطائرات والأسلحة الدقيقة. وكانت الرسالة التي حرصت على إيصالها دائمًا هي أن خصومها هم من يضطرون إلى البحث عن وسائل غير تقليدية لتعويض الفارق الهائل في موازين القوة.

لكن الحروب لا تقاس بالشعارات، بل بما تفرضه ساحات القتال من وقائع. وعندما تعلن الولايات المتحدة عن استخدامها طائرات مسيّرة أحادية الاستخدام وقوارب مسيّرة هجومية في مواجهة إيران، فإن هذا الإعلان يفتح بابًا واسعًا للتساؤل حول طبيعة التحولات التي طرأت على ميزان الردع وأساليب القتال.

قد يقال إن هذا مجرد تكتيك عسكري أو وسيلة أقل كلفة وأكثر كفاءة. غير أن هذا التبرير نفسه يمكن أن يُقرأ بوصفه اعترافًا ضمنيًا بأن طبيعة الحرب قد تغيرت، وأن القوة العسكرية التقليدية لم تعد وحدها كافية لفرض الإرادة أو تحقيق الأهداف بالأساليب التي كانت واشنطن تتفاخر بها.

لقد ارتبطت العمليات الانتحارية والأسلحة أحادية الاستخدام، في الوعي العسكري والإعلامي، بالجماعات المسلحة أو بالقوى التي تواجه خصمًا يفوقها عسكريًا، فتبحث عن وسائل غير متماثلة لتعويض الفارق. أما اليوم، فإن لجوء قوة عظمى إلى هذا النوع من الوسائل يثير تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت الحرب قد فرضت عليها أدوات لم تكن تتصور أنها ستتبناها يومًا.

من هذا المنطلق، يرى بعض المحللين أن مجرد اضطرار الولايات المتحدة إلى تبني أساليب قتالية اشتهر بها خصومها، يمثل مؤشرًا على أن إيران نجحت في فرض معادلة جديدة في الصراع، معادلة تجعل حتى القوة الأعظم تعيد النظر في أدواتها وتكيّف استراتيجيتها مع واقع ميداني مختلف.

ولا يعني ذلك بالضرورة أن ميزان القوة انقلب بالكامل، لكنه قد يعكس أن التفوق العسكري التقليدي لم يعد يمنح صاحبه القدرة على فرض شروطه بسهولة كما كان في السابق. وهذا بحد ذاته تحول استراتيجي يستحق التوقف عنده.

إن الدول العظمى لا تحب الاعتراف بأن خصومها فرضوا عليها تغييرًا في العقيدة القتالية، ولذلك غالبًا ما تُقدَّم هذه التحولات على أنها تحديث أو تطوير أو مجرد تكتيك جديد. إلا أن تغير الأدوات، في نظر كثير من المحللين، قد يكون انعكاسًا لتغير أعمق في طبيعة الصراع نفسه.

وهكذا، فإن السؤال لم يعد من يمتلك السلاح الأكثر تطورًا، بل من ينجح في فرض قواعد اللعبة على خصمه. وإذا كانت الولايات المتحدة، بكل ما تملكه من قدرات، تجد نفسها مضطرة إلى استخدام وسائل كانت تعدها يومًا سلاحًا للقوى الأضعف، فإن ذلك، وفق هذا الرأي، يعد إشارة إلى أن إيران استطاعت أن تفرض على خصمها القتال وفق معادلة مختلفة، حتى وإن استمرت واشنطن في نفي ذلك أو التقليل من دلالاته.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الحوار بين عون وحزب الله لم ينطلق بعد
حسابات الحرب ولعبة الوقت
«غراند ثياتر» مقابل 2,4 مليون سهم: بلدية بيروت تشتري «همّاً» من سوليدير بـ 27 مليون دولار!
قلق إسرائيلي «مستجدّ» حيال سوريا: ماذا لو تنشّط «كوريدور التسليح»
لجنة الاقتصاد تحيل أمين سلام إلى القضاء: عقود مشبوهة ومخالفات واختلاسات
الطبيعة الأنثروبولوجية للرئيس ترامب وأثرها على القرار السياسي الأمريكي
ايران والمظاهرات ....!
ترامب - نتنياهو «بازار» الجبهات المفتوحة
الحلاق ترامب...! يجتر خطاباته.....!
معركة الأول من حزيران: محور المقاومة يحمي الضاحية.. إسرائيل تتراجع.. لا معادلات أميركية دون طهران Unews Press Agency Tue 02
اللواء: إلتزام عسكري صارم بترتيبات وقف النار.. بلاهوادة أو تهاون
إسرائيل تستغل التوترات في سوريا ولبنان لتكريس معادلة الكونتونات؟!
عراقجي: ندعم حزب الله... ولا نتدخّل في قراراته محمد خواجوئي الجمعة 8 آب 2025 طهران لم تنحصر تردّدات قرار حكومة الرئيس
مازن النجار : هل حان الوقت لإيران النووية؟
بـيـانٌ صـادرٌ عـنِ الـقـواتِ الـمـسـلـحـةِ الـيـمـنـيـة بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ قال تعالى: < یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِین
توافق أميركي - إسرائيلي على التصعيد: إيران تنتظر عدواناً جديداً
الديار: تطبيق اتفاق الاطار «معلّق»... والكلمة الفصل لـ«البنتاغون» الثنائي جهّز عدة المواجهة... بعبدا واليرزة على «الموجة»
مصادر الاشتراكي لـالأنباء: زوار واشنطن من اللبنانيين يطلبون بقاء إسرائيل في النقاط التي تحتلها فيما الجيش يقوم بحصر السلاح
سياسيون وصحافيون عرب في جعبة الوكالة اليهودية [5]
أبرهة العصر: إساءة ترامب للكعبة المشرفة بين توظيف المقدسات وعبث الاستكبار.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث