logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 14 يوليو 2026
22:14:40 GMT

الذل المُؤس خضوعٌ بالإلزام وتفاوضٌ بالتجويع

الذل المُؤس خضوعٌ بالإلزام وتفاوضٌ بالتجويع
2026-07-14 10:02:00
حمزة العطار 

نقف في الطابور.
ننتظر ورقة لا تساوي ثمن الحبر المكتوبة به.
الموظف يرفع رأسه باحتقار ويقول: "تعال غداً".
وفي المساء يطل علينا المسؤول من شاشة فاخرة ليحدثنا عن "السيادة" و"الكرامة الوطنية".
عن أي سيادة يتحدثون؟
عن أي كرامة يتبجحون؟
ونحن نُسحل في أبسط حقوقنا اليومية، ثم يُطلب منا التصفيق.

منذ عقود ونحن نُلقّن درساً واحداً: "ضحّوا من أجل الوطن".
فضحّينا.
ضحّينا بالدم، وبالفقر، وبالمستقبل، وبآخر ذرة كرامة.
خضعنا للميليشيا، وخضعنا للزعيم، وخضعنا للأزمة، وخضعنا للجوع.
وكان الوعد دائماً: "بكرة أحسن".
ومرّ الغد، ومات الغد، ولم يأتِ شيء.
سوى المزيد من القسوة المُغلفة بشعارات.

خضوعٌ بالإلزام

إنه خضوع بلا مقابل.
ليس مقابل أمن.
ولا مقابل خبز.
ولا مقابل وطن.
إنه خضوع لأجل الخضوع.
خضوعٌ مفروض علينا بالترهيب، وبالإعلام، وبالتجويع.
خضوعٌ صار ديناً جديداً، من لا يؤمن به يُكفّر.

تفاوضٌ بالتجويع

ويخرجون علينا اليوم ليقولوا: "نحن نتفاوض من أجل مصلحة الوطن".
أي تفاوض هذا؟
تفاوضٌ نبدأه راكعين وننهيه مقيدين.
يتفاوضون على سيادتنا فنخسرها.
يتفاوضون على أرضنا فتُباع.
يتفاوضون على كرامتنا فتُداس.
ثم يعودون ليطالبونا بالشكر على "الحكمة".

هذا ليس تفاوضاً.
هذا توقيع على استسلام جماعي،
بأحبار دمائنا، وعلى جثث كرامتنا.

فشلٌ مُقدس اسمه: رئاسة وحكومة

أما عن رئاسة الجمهورية والحكومة، فهي قصة فشل لا تنتهي.
فشلٌ إداري تحوّل إلى جريمة بحق الوطن والمواطن.

في أمن الوطن: حدودٌ سائبة، وقرارٌ مرتهن، وسيادةٌ تُستأجر بالساعة.
وفي أمن المواطن: انهيارٌ شامل. لا كهرباء، لا دواء، لا أمن، لا عدالة.
دولة عاجزة حتى عن حماية رغيف الخبز،
لكنها قوية جداً في تكسير من يطالب به.

لا خطة، لا رؤية، لا مسؤولية.
هناك فقط هروب إلى الأمام، وتبرير للفشل،
وتحميل المواطن وزر عجزهم.
يسألوننا أن "نصبر" على جوعنا،
بينما هم يصادرون وطننا صفقةً تلو صفقة.

لقد حوّلوا المؤسسات إلى حظائر إذلال.
فالمطالب بحقه "مشاغب".
والسائل عن مصيره "عميل".
والصامت "مواطن صالح".

حوّلوا الذل إلى فضيلة،
والخنوع إلى وطنية،
والسؤال إلى خيانة.

إن أخطر أنواع العبودية هي التي تُمارس بلا سوط.
التي نُجلد فيها أنفسنا بأيدينا.
العبد الذي يُطعم قد يسكت.
أما نحن فنجوع، ونُذل، ونبرر لجلادينا.

حين تصبح الذلة هوية،
وحين تصبح الكرامة تهمة،
وحين يصبح الخضوع عقيدة دولة،
فاعلم أن هذا لم يعد وطناً.
إنه سجن كبير، حراسه منا، وسجانوه يتفاوضون على بيع جدرانه.

خاتمة: أسئلة بلا إجابات... ووعيدٌ لا مفر منه

إلى رئاسة الجمهورية والحكومة نسأل:
بأي حق تطلبون منا خضوعاً لا يعطينا أمناً؟
بأي منطق تتفاوضون باسمنا وتعودون إلينا خاليي الوفاض؟
أين هي السيادة التي تتحدثون عنها ونحن لا نملك قرار رغيفنا؟
متى كان الفشل إنجازاً، والعجز حكمة، والذل وطنية؟
ومن سيحاسبكم حين يصبح الوطن ذكرى في كتب التاريخ؟

لا نريد إجابات.
لأننا نعرفها سلفاً: مزيد من الصبر، مزيد من التضحية، مزيد من الخضوع.

ولكن اعلموا...
أن لحظة الحساب تقترب.
وسيحاسبكم الجميع. الشعب، والتاريخ، والأجيال القادمة.
على كل ما اقترفتموه بحق هذا الوطن.
وسيذكركم التاريخ دوماً...
وسينبذكم إلى مزبلته.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الخليج في عين العاصفة: إيران ليست «جار السوء»
ملف لبنان في السعودية من الديوان إلى الخارجية
مخالفة قانونية جديدة لحكومة سلام: تلزيم «ميدل إيست» تأهيل مطار القليعات
العدو عاجز عن السيطرة وخسائر فادحة في صفوفه: زخم عملياتي متواصل للمقاومة
ابن فرحان يربط الدعم بحكومة إصلاحات واسعة: «كلّنا إرادة» جزء من مشاورات التأليف
البناء: اتفاق غزة على نار حامية والتفاوض على برمجة ملف الأسرى.. وبيرنز على السمع
الجدل الإسرائيلي حول «اتفاق الإطار»: الرهان على التنفيذ لا على النصوص الأخبار الخميس 2 تموز 2026 يستمر الجدل في إسرائيل
«إسرائيل» وإمكانية الولادة الثانية
الاتفاق الاوروبي-الأميركي على الرسوم بين نَعي ماكرون وعناية ميلوني المشددة
حرب بلا بوصلة: كيف يقود وهم القوة أميركا إلى فخ إيران؟
بين الاستعراض السياسي وإعادة هندسة المسرح الإقليمي. قراءة في حلقة للكاتب والباحث ميخائيل عوض بعنوان مجلس السلام لتمويل الحرب!
مسرحية قواتية - كتائبية
خبراء أمميون: انفجار أجهزة البيجر انتهاك مرعب للقانون الدولي ويتطلب تحقيقا سريعا ومستقلا
إلى الإنماء دُر...
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
لبنان يواظب على استيراد «إصلاحات» غير مناسبة: تفريخ الهيئات الناظمة
“الحزب” في مواجهة “الناتو”: المعركة مستمرّة قاسم قصير ذا يقول “الحزب” في المجالس الخاصّة؟ ما هي رؤيته للمنطقة بعد التغييرا
نائب مدير المخابرات السورية في لبنان.. أي دورٍ لخالد الأحمد؟
الاخبار _وفيق قانصوه : العدو يتجسّس على جمعيّات مسيحيّة: عميل عين ابل زوّد الإسرائيليّين بصور عبر «البث المباشر»
أميركا تبتزّ لبنان: التنقيب عن الغاز رهن الانضمام إلى «الخط الإسرائيلي» شركات فرنسية تنافس على مشاريع الربط البري والبحري
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث