ايران تسيطر على مضيق هرمز. شلل في حركة الملاحة. أسعار النفط تقفز صعودا Unews Press Agency Tue 14 Jul 2026 يونيوز الثلاثا
ايران تسيطر على مضيق هرمز. شلل في حركة الملاحة. أسعار النفط تقفز صعودا
Unews Press Agency
Tue 14 Jul 2026
يونيوز | الثلاثاء 14 تموز 2026
دخلت المواجهة الأميركي
الإيرانية منعطفاً استراتيجياً شديد الخطورة مع تحول مضيق هرمز — الممر المائي الأكثر أهمية للتجارة العالمية — إلى المحور الرئيسي للنزاع الميداني والقانوني بين واشنطن وطهران، متقدماً على ملف البرنامج النووي الإيراني، وسط مؤشرات على شلل شبه تام لحركة الملاحة البحرية الدولية.
وتفرض إيران منذ اندلاع الحرب في شباط/فبراير الماضي سيطرة عسكرية صارمة على المضيق، الذي يتدفق عبره خُمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز المسال.
وأكد محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي، أن مضيق هرمز بات "أكثر أهمية من عشرات القنابل الذرية وستحميه الجمهورية الإسلامية"، بالتزامن مع تجدد المواجهات الميدانية بشدة غير مسبوقة منذ وقف إطلاق النار المبرم في 8 نيسان/أبريل الماضي.
وأدت الإجراءات العسكرية الإيرانية، والتي شملت إغلاق المضيق وزرع الألغام البحرية واستهداف ناقلات الشحن بالطلقات التحذيرية، إلى هبوط حاد في حركة العبور اليومية من معدلها الطبيعي البالغ 120 سفينة قبل الحرب، لتسجل أدنى مستوياتها التاريخية بنحو 14 سفينة فقط يوم الأحد الماضي (نصفها يرفع العلم الإيراني) وفقاً لبيانات شركة "كبلر" لتتبع الملاحة.
هذا الشلل الملاحي تسبب في قفزة تاريخية لأسعار النفط العالمية لم تشهدها الأسواق منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، مما دفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرد بإعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية وتعهده بفرض رسوم مالية على الشحنات لتمويل العمليات العسكرية لإبقاء المضيق مفتوحاً.
وتتمسك طهران بتنفيذ بند مذكرة تفاهم 17 حزيران/يونيو الماضي الذي يقضي بتأمين المرور المجاني للسفن التجارية لمدة 60 يوماً فقط (تنتهي في 18 آب/أغسطس المقبل). وتعتزم إيران فور انتهاء هذه المهلة فرض "بدل خدمات" ملاحية ولوجستية وبيئية، معلنة أن وضع الملاحة لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وترى طهران أن القانون الدولي يسمح لها باستيفاء "بدل خدمات" (مثل مكافحة التلوث والإرشاد البحري)، مستندة إلى مواقف إقليمية من سلطنة عُمان التي أشارت إلى توافق هذه الآلية مع تجارب دولية كمضيقي ملقا وسنغافورة، في حين يرى خبراء القانون الدولي أن تلك الآليات تعتمد على التعاون الطوعي ولا تمنح دولة ساحلية الحق في فرض رسوم من جانب واحد.
وفي ظل حصر إيران لحركة الملاحة في مسار واحد فقط بمحاذاة سواحلها الشمالية، حذرت المنظمة البحرية الدولية من المخاطر الأمنية العالية التي تواجهها السفن التي تحاول سلوك المسار العُماني الجنوبي الضيق مع إطفاء أجهزة إرسالها هرباً من الرصد الإيراني، كاشفة عن تعرض 4 سفن تجارية لهجمات مباشرة منذ مطلع تموز/يوليو الجاري.
Unews Press Agency2026
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها