logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
23:49:36 GMT

رسائل تحذير إيرانية إلى عُمان لا تُدخلوا أميركا في «هرمز»

رسائل تحذير إيرانية إلى عُمان لا تُدخلوا أميركا في «هرمز»
2026-07-14 06:48:10

الاخبار:: محمد خواجوئي الثلاثاء 14 تموز 2026

طهران | في وقت يتصاعد فيه الاشتباك العسكري بين إيران والولايات المتحدة على خلفية إدارة مضيق هرمز، تجد سلطنة عُمان نفسها في قلب معادلة مزدوجة ومعقّدة، مرتبطة بموقعها على الضفة الجنوبية للمضيق؛ فهي، من جهة، تُفاوض طهران بشأن الترتيبات الجديدة لعبور السفن، فيما تضطرّ، من جهة أخرى، وتحت ضغط أميركي، إلى فتح مسار بديل داخل مياهها، الأمر الذي يثير استياء الإيرانيين.
وفي هذا السياق، تناول المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أمس، المباحثات التي أجراها وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع مسؤولين عمانيين في مسقط، السبت الماضي، قائلاً: «كان مسعانا يرتكز على التوصل، بالتنسيق مع عُمان، إلى آلية تضمن العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز، لكننا نأسف لأن هذا الأمر لم يتحقّق بسبب الضغوط الأميركية، المعلَنة والخفية، على مسقط». وبنبرةٍ حملت عتاباً موجّهاً إلى الجانب العماني، أضاف بقائي: «كان انتظارنا من الأصدقاء في عُمان أن يبدوا التعاون اللازم في سبيل صون أمن وسيادة كلا الدولتَين المشاطئتَين للمضيق».
واللافت أن توجّه إيران إلى التفاوض مع عُمان بشأن مضيق هرمز، يستند إلى القراءة التي تعتمدها للبند الخامس من «مذكرة التفاهم» المؤلّفة من 14 بنداً، والموقّعة في 18 حزيران الماضي. ووفقاً لهذا التفسير الإيراني، فإن إدارة حركة العبور في مضيق هرمز تقع بالكامل ضمن صلاحيات طهران، التي ترى نفسها المرجع الوحيد المخوّل بتحديد مسارات مرور السفن، وتعتبر أن جميع عمليات العبور يجب أن تتمّ حصراً عبر المسارات التي تقرّرها هي، سواء ما كان منها يمرّ في المياه الساحلية الإيرانية أو في المياه الساحلية العُمانية.

السياسة المزدوجة لم تُفضِ إلى تخفيف الضغوط عن مسقط، بل وضعتها في قلب الاستهداف من الجانبَين


وانطلاقاً من ذلك، تؤكد إيران أن أيّ ترتيبات مستقبلية لإدارة حركة الملاحة في «هرمز» ينبغي أن تُحدَّد حصراً بينها وبين عُمان، وعبر التفاوض والتفاهم الثنائي بينهما، مع الأخذ في الاعتبار تداعيات الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران. وبعبارة أوضح، فإن تفسير طهران لهذا البند من المذكرة يقوم على عدّ السيادة الحصرية لإيران في المضيق، وحقها في تحديد مسارات العبور المسموح بها فيه، مبدأً ثابتاً وغير قابل للتفاوض، فيما يُدرج التعاون مع عُمان ضمن إطار تكون فيه الإرادة والخيارات الإيرانية هي العامل المحوري.
وبناءً على ذلك، شرعت إيران، فور التوقيع على مذكرة التفاهم، في مفاوضات مع الجانب العُماني لتحديد نظام جديد لعبور السفن في المضيق. حتى إن الطرفين أعلنا، قبل نحو أسبوعين، تشكيل لجنة مشتركة لهذا الغرض. إلا أن اللافت، هو دخول مسقط، بالتوازي، في مفاوضات مع واشنطن، ومن ثمّ إعلانها، تحت ضغوط أميركية عن مسار لعبور السفن بمحاذاة سواحل السلطنة؛ وهو ما لم تتقبّله طهران التي بدأت منذ الأسبوع الماضي شنّ هجمات على السفن التي تستخدم المسار الجنوبي، وصولاً إلى إعلانها مؤخراً إغلاق مضيق هرمز بالكامل. وتستند إيران في خطواتها تلك، إلى أن بنود المذكرة تقضي بأن تتولّى هي تنظيم الملاحة في المضيق خلال الستين يوماً الأولى من بدء التنفيذ، على أن يتمّ ذلك لاحقاً وفق آلية تُوضع بالتوافق بينها وبين وعُمان.
والآن، تكمن المعضلة الأساسية بالنسبة إلى إيران في أن عُمان، التي يُفترض بها أن تكون شريكة في صياغة نظام العبور الجديد، أصبحت، بإعلانها عن مسار مستقلّ في مياهها، جزءاً من المخطّط الأميركي الرامي إلى منع ترسيخ نفوذ طهران وسيادتها المطلقة على مضيق هرمز.

ويبدو أن عُمان، عبر هذا النهج المزدوج، تسعى إلى إدارة الضغوط المحيطة بها من كلّ جانب وموازنتها. فمن جهة، ترتبط مسقط بعلاقات وثيقة مع طهران، وهي أدت لسنوات دور الوسيط المحوري بين الولايات المتحدة وإيران؛ ولذا، أعطت الضوء الأخضر للتفاوض مع الأخيرة حول صياغة آلية الملاحة في مضيق هرمز، بل وتعتبر انخراطها في هذه المفاوضات امتيازاً استراتيجياً يسهم في تعزيز وزنها الجيوسياسي عبر التأثير المباشر على حركة المرور في واحد من أهمّ الممرات المائية الدولية. لكن من جهة أخرى، وبحكم كونها حليفاً لواشنطن، تجد مسقط نفسها في وضع لا يسمح لها بالاصطدام المباشر مع الولايات المتحدة، الأمر الذي يدفعها إلى تقديم تنازلات مماثلة للجانب الأميركي، في محاولة للعب على الحبلَين وتفادي الاصطفاف مع أحد طرفَي النزاع.
غير أن هذه السياسة المزدوجة لم تُفضِ إلى تخفيف الضغوط عن عمان، بل وضعتها في قلب الاستهداف من الجانبَين. فإيران، إلى جانب استهدافها السفن التي عبرت المسار الساحلي العُماني، وسّعت نطاق رسائلها الميدانية، أول من أمس، لتشمل مناطق ساحلية في السلطة نفسها. وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من زيارة عراقجي إلى مسقط لإجراء محادثات مع المسؤولين العُمانيين، في دلالة واضحة على أن طهران تمزج بين مسار التفاوض ومحاولة انتزاع التعاون العُماني في ملفّ إدارة المضيق، وبين توجيه إنذار مباشر إلى مسقط من مغبّة الانخراط في الترتيبات الأميركية أو الاقتراب أكثر من واشنطن.
في المقابل، لا تكتفي الولايات المتحدة بضغوطها غير المعلَنة على عُمان، بل تمضي أيضاً في التهديد العلني بمعاقبتها إذا ما مضت في تنسيقها مع إيران. وكان هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قبل شهرين، بشنّ هجوم عسكري على السلطنة، قبل أن يعود، أمس، بتصريح استفزازي قال فيه إن «الولايات المتحدة قد تتولّى قريباً السيطرة على مضيق هرمز وستتقاضى مقابلاً مالياً لقاء ذلك». وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «سنحمي مضيق هرمز، ومن المحتمل أن نتولّى السيطرة عليه. سنكون حارس المضيق. ربما نسمّيه الملاك الحارس. ويجب أن يتمّ تعويضنا مالياً عن هذه المهمة».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
العدو: التهدئة في غزة لا تشمل جنوب لبنان إسرائيل تطلب حلاً ... وأميركا تريده عاجلاً
رحلة عمر على خريطة الروح
من حولا إلى قانا:ذاكرة الدم التي تحاصر خطاب السلام. الاعلامي خضر رسلان. ليست الحكاية تفصيلًا س
ديبلوماسي «مصدوم»: كما تكونون «تدجّنون» من يساعدكم!
زينب بزي الجمعة 28 تشرين الثاني 2025«الأخبار» تستطلع آراء عدد من النواب: مشروع موازنة 2026 بلا إنقاذ وبلا رؤية
الـتـسـويـة الـمُـقـتـرحـة: تـبـادل الـتـهـدئـة بـخـطـوات سـيـاسـيـة وأمـنـيـة مـيـرا جـزيـنـي - لـيـبـانـون فـايـلـز ي
لقاء ترامب - نتنياهو يُطلق إشارة الحسم؟
خسوف القمر.. مرآة لدماء غزة في أعناق المتخاذلين
الاخبار : معراب - 3: مواكبة «الحقبة الأميركية» بحملة داخلية على المقاومة المعارضة تبحث عن مرشّح يضبط الحدود مع إسرائيل!
أدلى السيد حسين الموسوي ابو هشام بالبيان التالي :
الشيخ نعيم قاسم: لسنا معنيّين حالياً بأيّ نقاش حول مطالب إسرائيل
60% من اللبنانيّين ضدّ سحب سلاح المقاومة
ترامب ونتنياهو وعصر الِافتراق الإستراتيجيّ
خلاصات من قصة قرار ترامب الذهاب إلى الحرب مع إيران
الاخبار _ ابراهيم الامين : هل تعود الحرب على لبنان؟
دعوى جنوب أفريقيا وإلزامية قرارات محكمة العدل
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
خيارات أميركا في مواجهة إيران: رهان على انشقاق في «الحرس الثوري»
«إنهاء حال الحرب في لبنان وليس وقفاً لإطلاق النار فقط»: ترامب يعلن اتفاقاً وطهران حذرة
من أنت لتتحدث؟! تاريخك مغمّس بدم الأبرياء… وتريد أن تعلّمنا الوطنية؟!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث