المعارضون الشيعة انحطاط أخلاقي وتفاهة تشي بوضاعة وضعف مستخدميهم. كتب حسن علي طه خالف تُعرف هي قاعدة الشواذ والنشاذ. تم
المعارضون الشيعة
"انحطاط أخلاقي وتفاهة" تشي بوضاعة وضعف مستخدميهم.
كتب : حسن علي طه
خالف تُعرف هي قاعدة الشواذ والنشاذ.
تمتلئ شاشات التلفزة بجمع من الحثالة تحت مسميات معارضون شيعة.
القاسم المشترك بينهم الخواء الفكري حد الهبل، والأخلاقي حد بيع الشرف وجعل الكرامة صندلًا صيفيًا عتيقًا.
من نافل القول أن هناك قوة شيعية تمثل على أقل تقدير ٨٠ بالمئة من الجمهور الشيعي على مستوى الانتماء، وهي ما بات يعرف بالثنائي الشيعي، أي الحركة والحزب.
وترتفع نسبة التمثيل في القضايا الوطنية المتعلقة بالأرض والاحتلال والمقاومة والعدو لتصل إلى ما دون الـ١٠٠٪، بقليل إذا ما حسمنا المنحطين أمثال قطيش وبركات وخليفة وريحان شعيب وقانصوه ورمال، وهناك جمع إضافي من المساطيل والمهرجين السفهاء، اكتشاف تلفزيون الموساد المعروف بـ MTV.
والمعروفة بالفساد المالي في قضية الإنترنت الغير شرعي والفساد الأخلاقي المتمثل بشروط التوظيف في القناة.
من المؤكد أن هناك شخصيات من خارج اصطفاف حزب الله وأمل وازنة وقيمة مضافة في العمل والانتماء الوطني، ومثال ذلك لا حصرًا الأستاذة بشرى الخليل.
أي أنك قادر على أن تكون مستقلًا وصاحب موقف دون فقدان شيء من كرامتك وشرفك حتى في الانتماء لأرضك وناسك.
وبالعودة إلى الحثالة المسمين أنفسهم معارضة شيعية، ومنهم أيضًا فحص والأمين، فإن هؤلاء من أكثر الناس خدمةً للثنائي الشيعي.
فمع كل خطأ يرتكبه الثنائي، يكفي أن تشاهد أو تسمع أحدًا من هؤلاء الأنذال لتجد أخطاء الثنائي تستحق التأييد على بشاعة وتفاهة هؤلاء.
بمعنى آخر هم من يجعل الجمهور الشيعي أكثر التصاقًا بالثنائي.
فعندما تكون قضاياهم الكبرى شرب الويسكي، ومنافسةً بالبهائم بالتعري والنشاز الجنسي، وإقامة أعياد الميلاد على حساب سفراء الخليج،
وشتم الجنوبيين والبقاعيين مقابل دولار أو درهم أو ريال.
فإن مشغليهم غاية في الغباء لأمرين.
الأول أن اكبر هم هذه الحثالة هو الأموال التي تدفعونها لهم استرزاقًا.
وأنتم تعلمون أن من لا خير فيه لأهله وناسه لن يكون فيه خيرًا لكم.
والثاني فإن كانت الغاية هي ضرب الثنائي الشيعي بأناس أمثال هؤلاء المفلسين أخلاقيًا، فإن مردود ذلك سيكون عكسيًا ليصبح التمسك بحزب الله وحركة أمل أكبر وأوسع.
مبارك عليكم قاذورات الشيعة، ومبارك للشيعة أن وجدوا من يريحهم من نفاياتهم الطائفية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها