logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 11 يوليو 2026
18:42:54 GMT

سمير جعجع،قاتل يحاضر بالمحبة من منبر القصر الجمهوري.

سمير جعجع،قاتل يحاضر بالمحبة من منبر القصر الجمهوري.
2026-07-11 09:15:07


نضال عيسى

من منبر القصر الجمهوري، حيث يفترض أن يكون الكلام عن الوحدة الوطنية وسيادة الدولة، خرج سمير جعجع ليلقي (مواعظ) على الطائفة الشيعية. نصحها بالتخلي عن المقاومة، وحدثها عن الأدبيات والمثاليات والسلام. 
السؤال الذي يفرض نفسه أي منطق هذا الذي يجعل جلاد الأمس واعظ اليوم؟
التاريخ لا يُمحى بالخطابات. الرجل الذي يقف اليوم لينصح اللبنانيين بنبذ السلاح، هو نفسه من حوكم وادين في قضايا إغتيالات سياسية هزت لبنان، بينها أغتيال رئيس الحكومة رشيد كرامي.
وسليمان فرنجية ،وداني شمعون،وعشرات بل مئات الجرائم بحق اللبنانيين وضباط الجيش اللبناني وخطف وقتل الدبلوماسيين الإيرانيين، وهو نفسه مَن فتح قنوات التعامل والتنسيق مع العدو الإسرائيلي في ثمانينيات الحرب وصولا" لإجتياح بيروت وارتكاب مجازر صبرا وشاتيلا" في وقت كان فيه دم اللبنانيين يسيل على الحدود.
واليوم يطلب من بيئة قاومت الأحتلال 22 عاما وحررت الأرض أن تلقي سلاحها. يطلب من أهل الجنوب والبقاع الذين دفنوا شهداءهم في كل تلة وقرية أن يسلموا قرارهم لمَن يفاوض قاتلهم. هذا القاتل الذي يراهن على الخارج، في مجالسه الخاصة لا يتحدث عن دولة، يتحدث عن تحريض على المقاومة وعلى بيئتها. وفي لقاءاته السياسية يشجع علنا" على مشاريع إقليمية تريد إدخال الجولاني وعصاباته إلى لبنان بحجة القضاء على حزب الله والطائفة الشيعية.
ويطلب مع أبواقه بشكل علني من العدو الإسرائيلي القضاء على أشرف مقاومة في التاريخ. 
أي مصداقية تبقى لمَن يتحدث عن المحبة ويداه ملطختان بدماء اللبنانيين؟ أي أخلاق تلك التي تسمح لمتعامل سابق مع إسرائيل أن يلقي دروسا" في الوطنية من على منبر رئاسة الجمهورية؟
المقاومة لم تنشأ من فراغ أيها القاتل الجعجعي. نشأت لأن الدولة تخلت عن واجبها في حماية حدودها وشعبها. وعندما عجزت الدولة عن ردع الأحتلال، حمل أبناء الجنوب والبقاع وكل وطني شريف السلاح ودفعوا الثمن لأجل لبنان.
 اليوم المطلوب تقوية الدولة لا تفكيك قوة ردعها الوحيدة، والمطلوب خطاب جامع لا خطاب تحريض طائفي يصب الزيت على النار.
من حق أي لبناني أن يقول رأيه. لكن ليس من حق أحد أن يتنكر لتاريخه ويظهر بثوب الواعظ. المحبة لا ينطق بها من روج للقتل. والسيادة لا يدافع عنها من أعطى وزير خارجيته الحق للعدو الإسرائيلي ة بقصف أهلنا. 
اللبنانيون أذكى من أن تنطلي عليهم لعبة تبديل الأدوار. بين من قاوم ودفع، ومن تآمر وخطب، يبقى الشعب هو الحكم، والتاريخ هو الفيصل الذي يميز بين قاتل يحاول أرتداء لباس العفة. وبين وطني شريف يقدم دماءه لأجل الحفاظ على لبنان .
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اتفاق اسلام آباد على قرع الطبول؟!
كريات شمونة تشهد موجة نزوح جديدة: لا حياة هنا... مجنون من يبقى في هذه المقبرة!
من أجل عدالة بحرية للبنان: الأسس القانونية لإعادة الترسيم مع قبرص
قوانين إسرائيليّة جديدة لاستكمال العدوان
هل ما زالت هناك حاجة إلى هذه الحكومة؟
إلى متى يستمرّ صمت الطرابلسيين على قتلهم بالسيف أو الفقر؟ ابراهيم الأمين الإثنين 9 شباط 2026 ليس أقسى من الموت تحت ركام
خضوعاً لإملاءات صندوق النقد الدولي: الحكومة «تعالج» المصارف وتؤجّل الخسائر
إردوغان يصعّد الصراع الداخلي: «جمعية الصناعيين» قيد التحقيق
الجمهورية _ عماد مرمل : ماذا ينتظر جلسة كانون الثاني؟
الإمام الشهيد الخامنئي بقلم العلامة السيد عصام العماد أستاذ الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة
الاخبار - يحيى دبوق : نتنياهو ما بعد اتفاق غزّة: لعبة «ذكية» لا تضمن البقاء السياسي
عن الحاج المحمدّي العفيف.. قائد إعلام المـ..ـقاومة
الرئيس الأمريكي يقرع طبول الحرب وإيران تجهز مفاجآت عسكرية تقلب الطاولة على الأعداء
إنجاز العدو في واشنطن: شرعنة الاحتلال
دير البلح هدفاً أخيراً: إسرائيل لا تيأس من التصعيد العسكري فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 22 تموز 2025 العملية جزء من إسترات
تحليل قانوني لخلفية تصريح مصدر أمريكي عن إنتهاء الأعمال العدائية ضد إيران
«هيبة» حزب الله
لاضمانات أمنية أو سياسية ولا خطط للإعمار: اتفاق الذلّ يعلّق عودة أهالي الجنوب
جو الصدّي يفضل الكويت على العراق
الدولة العميقة في الولايات المتحدة الأميركية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث