logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 15 يوليو 2026
23:47:54 GMT

رسائل التشييع المليوني في العراق عادل الجبوري كما في ايران، شارك ملايين العراقيين من مختلف مدن ومناطق البلاد في التشيي

 رسائل التشييع المليوني في العراق    عادل الجبوري    كما في ايران، شارك ملايين العراقيين من مختلف مد
2026-07-11 08:30:58
رسائل التشييع المليوني في العراق

عادل الجبوري

كما في ايران، شارك ملايين العراقيين من مختلف مدن ومناطق البلاد في التشييع التأريخي غير المسبوق للقائد الشـ..ــهـ..ـيد السـ.ـيـ..ـد علي الخامنئي في مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، اذ قدرت جهات مختلفة، عدد المشاركين في مراسم التشييع في هاتين المدينتين، ربما يكون قد ناهز العشرة ملايين شخص، وهذا رقم كبير جدا، وفي ذات الوقت، ليس مفاجئا ولا غريبا، لكل من يعرف ويدرك ويفهم طبيعة العلاقات والاواصر والقواسم المشتركة التي تربط الشعبين العراقي والإيراني، وسلسلة المواقف المشرفة للقـ.ـيـ.ـا دة الإيرانية في دعم ومساندة العراق في ظل احلك الظروف، واصعب المنعطفات.

هذا الحضور المليوني الحاشد، وما تخلله من مشاهد وصور إنسانية وعاطفية معبرة، ينطوي على رسائل مهمة وعميقة وبليغة، لعلها ابرزها:

الرسالة الأولى:

ان الشعب العراقي وفيّ لمن يقف معه ويسانده ويدافع عنه حين تكون هناك حاجة لذلك، ولاشك ان الجمهورية الإســلا مية الإيرانية، متمثلة بقيادتها العليا، وأجهزتها الحكومية، ونخبها السياسية والمجتمعية، واوساطها الشعبية العامة، كانت من اكبر الداعمين والمساندين للشعب العراقي بكل فئاته وعناوينه وانتماءاته، حينما كان يناضل من أجل للتخلص من النظام الدكتاتورية الاستبدادي الدموي، المتمثل بنظام حــ.ـزب البعث.

وفيما بعد كانت الجمهورية الإســلا مية في مقدمة الداعمين والمساندين للعراق والعراقيين، لبناء نظامهم الديمقراطي الجديد بعد زوال نظام صدام البعث في ربيع عام 2003، ومن ثم في مـ..ـواجهة الإرهـ.ـاب التكفيري القاعدي ومن بعده الداعـــ..ـشي، الذي انتجته وصدرته مجموعة من القوى الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، لكي تغرق العراق في المشاكل والأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعيده إلى الوراء، بدلا من ان تدفع به الى الامام.

الرسالة الثانية:

ان العراق كان ومازال وسيبقى، طرفا حاضرا وفاعلا بقوة، في جبهة المـ..ـقاومة. فالولايات المتحدة ومعها الـ..ـكــ..ــيان الصهـ.ــيونـ.ـي وقوى أخرى، كانت تراهن على اسقاط نظام الجمهورية الإســلا مية من خلال استـ..ـهداف قائد الثـ.ـورة، وكبار اركان النظام، بالتزامن مع تحجيم وتهميش ومحاصرة اطراف جبهة المـ..ـقاومة، لاسيما تلك القريبة جدا من ايران، بيد ان الوقائع والاحداث اثبتت عقم وعبثية وسذاجة تلك المراهنات، فلا النظام سقط بعد اسـ.ـتشـهـ.ــاد قائده، ولا قوى المـ..ـقاومة خضعت واذعنت واستسلمت. واذا تركنا كل المواقف السابقة جانبا، وتوقفنا عند التشييع المليوني العراقي غير المسبوق، فهذا بحد ذاته ابلغ وأوضح دليل وبرهان على ان العراق مازال يقف في قلب جبهة المـ..ـقاومة، متمسكا بثوابته ومبادئه ومواقفه.

واذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تفاجأ بالحشود المليونية التي خرجت الى شوارع طهران والمدن الإيرانية الأخرى لتشييع وتوديع قائدها، فإنه ربما وقف مذهولا ومتحيرا لوقت طويل وهو يشاهد ملايين العراقيين يفترشون الطرقات، ويملأون الشوارع، ويتدافعون للتبرك بنعش الشـ..ــهـ..ـيد القائد، ويرفعون شعارات المــ.ــوت لاميركا وإســـ..ـرائيـل، بل والمــ.ــوت لترامب.

الرسالة الثالثة:

ربما اذا كان هناك في تل ابيب وواشنطن وعواصم أخرى، من يأمل سابقا في النجاح بجرّ العراق الى دائرة التطـ..ـبيع المذل مع الـ..ـكــ..ــيان الصهـ.ــيونـ.ـي، في اطار عناوين ومسميات خادعة وفضفاضة، من قبيل "السلام الابراهيمي"، او "الشرق الأوسط الجديد"، او "صفقة القرن"، فإن التشييع المليوني للسيد الخامنئي، بدد كل تلك التمنيات والآمال، ورسخ حقيقة مفادها ان "السلام" الذي تتمناه وتسعى اليه الولايات المتحدة والـ..ـكــ..ــيان، ما هو الا وهم وسراب، ولا تصنعه اجتماعات ولقاءات خلف أبواب مغلقة، وتوقيعات على أوراق صاغت مضامينها عقول خبيثة ومنهزمة، وانما تصنعه ارادات أمم وشعوب تناضل من اجل استعادة حقوقها المسلوبة والضائعة والمغتصبة، وامم وشعوب تدعم وتساند وتؤازر ذلك النضال بكل الوسائل والأساليب والأدوات.

ولو كانت الاتفاقيات المذلة هي التي تحسم وتقرر، لما استمر نضال أبناء الشعب الفلسـ.ـطيني، والشعب اللبناني، والشعوب الأخرى، ولما بقي الـ..ـكــ..ــيان الصهـ.ــيونـ.ـي يتلقى الهزائم بصورة متواصلة، ويعيش هواجس الاضمحلال والانهيار طوال الوقت.

الرسالة الرابعة:

ان من يصنع الوقائع والاحداث، ومن يبلور المواقف والتوجهات، ومن يحدد المسالك والمسارات، ومن يمتلك كلمة الفصل في الميدان، هي الأمم والشعوب قبل الأنظمة والحكومات. وارتباطا بهذه الحقيقة، فإن العراقيين، بحشودهم المليونية التي حملت نعش الشـ..ــهـ..ـيد القائد في ارواحها وقلوبها ونفوسها قبل ان ترفعه على اكفها واكتافها، لم تات بمواقف جديدة، بقدر ما اكدت ورسخت وجذرت مواقفها القديمة، وعمقت ثوابتها ومعتقداتها وتوجهاتها. ولم يكن بإمكان أي كان ان يمنعها من ذلك.

وتلك الحشود المليونية، هي ذاتها التي تتجدد في كل عام، عهد التضحية والبيعة والولاء لسيد الشهـ..ـداء الامام الحسين عليه السلام، في العاشر من محرم الحرام، وفي الأربعين، وهي ذاتها التي واجهت ظلم وطغيان واستبداد نظام البعث البائد، وهي ذاتها التي هزمت "القا عدة" و"داعـــ..ـش"، واحبطت مؤامرات ومخططات اميركا والـ..ـكــ..ــيان الــغــ..ــاصـ.ـب.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
اتفاق اسلام آباد على قرع الطبول؟!
شهداء اليمن رموز الفداء والإصرار في وجه العدوان والصمود من أجل العدالة والحرية
محفوظ: يجب دفع المتأخّرات بقيمتها الحقيقية قنوات «العفّة والثورة» تجبي الملايين ولا تدفع الملاليم
هيكل يخوض أخطر معاركه عماد مرمل الأربعاء, 01-تموز-2026 وجد قائد الجيش العماد رودولف هيكل نفسه منذ أشهر، في قلب معركة مت
اتفاق غامض ومفاجئ على وقع مقتلة الساحل «قسد» - دمشق: 9 أشهر للاندماج
انطلاقة مبكرة للانتخابات البرلمانية: الصدر يستعدّ للعودة
أدلى السيد حسين الموسوي ابو هشام بالبيان التالي :
موت الصقر: هل فقدت تل أبيب صوتها الأعلى في واشنطن؟
الـبـاحـثـة الـمـخـتـصـة بـالـشـأن الإيـرانـي فـي مـركـز الـجـزيـرة لـلـدراسـات فـاطـمـة الـصـمـادي حَـوْلَ إدارةِ مَـضِـي
فقار فاضل :ضغوط متفاقمة على بغداد: السيستاني يرفض الإفتاء بحلّ «الحشد»
«الأرض لنا» إلى النبطية: دعوة شعبية لكسر الاحتلال وفرض حق العودة إلى الجنوب
إيران في مرمى الهيمنة.. صمود السيادة أمام نيران الفوضى الأمريكية‑الصهيونية
التطبيع والتفاوض المباشر: إشكالية التصادم بين الشرعية والمشروعية
الشكر لله أن أعداءنا حمقى
امال خليل _ الاخبار : العدو «يعد» بالانسحاب غداً باستثناء النقاط الخمس
​مِعراجُ النصر في شهر الله
هكذا تُدفع السويداء إلى أحضان إسرائيل
الدكتور جعجع ودفع تعويضات الحرب الأهلية والتحالف مع العدو الإسرائيلي قاسم قصير في مقابلة تلفزيونية مع الزميل جورج صليبا على
إنكسار التهديدات الامريكية أمام فولاذ إيران
إيجارات الدولة: مزراب هدر بملايين الدولارات سنوياً... هل تُقفِله الحكومة؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث