logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 10 يوليو 2026
21:46:48 GMT

ترامب يمزق العهود.. ومنطقة الشرق الأوسط تدفع الثمن

ترامب يمزق العهود.. ومنطقة الشرق الأوسط تدفع الثمن
2026-07-10 17:45:10
 ❗️sadawilaya❗
‼️وماذا بعد ‼️
بقلم: أشرف بن ماضي الشعراني. القاهرة

أعلنت وكالة تسنيم للأنباء رسميا انتهاء مذكرة التفاهم مع إسلام آباد بعد إعلان ترامب سقوطها. مذكرة سعى المفاوضون الإيرانيون إليها بصدق، باعتبارها امتدادا للمواجهة السياسية والدبلوماسية، وهم يعلمون أن نقض العهود متأصل في طبيعة الإدارة الأمريكية. لكن ما حدث ليلة أمس لم يكن مفاجأة. كان إعلانا متأخرا لانهيار كان مكتوبا بالحبر منذ اليوم الأول.

أولا: ترامب ونقض العهود عقيدة لا سياسة
منذ اليوم الأول لم تلتزم الإدارة الأمريكية الإرهابية بالبند الأهم في المذكرة وهو البند الأول. والأخطر أن هذا هو نفس النهج الذي مزق به ترامب الاتفاق النووي رغم أنه كان كارثيا وخسارة لإيران بحسب التقييم الإيراني. إذا كان الأمريكيون قد مزقوا اتفاقا دوليا موقعا، فما بالك بمذكرة تفاهم كان الإيرانيون أنفسهم يدافعون عن نصها وتفسيرها؟
الرسالة واضحة: واشنطن لا تؤمن بالتفاهمات إلا إذا كانت أداة ابتزاز، ولا تنفذ إلا إذا ضمنت استسلام الطرف الآخر لحقوقه.

ثانيا: الأثر المباشر على المنطقة
سقوط المذكرة يعني عودة المنطقة إلى مربع المواجهة المفتوحة. إيران أعلنت أن المفاوضات كانت أصلا في سياق المواجهة، وأن الثقة معدومة في ترامب وأمريكا وأذنابها. والآن بعد الإعلان الرسمي عن البطلان، أصبح التكليف الإيراني أوضح: مواجهة قاسية ضد الأمريكيين والإسرائيليين ووكلائهم في المنطقة والعالم.
هذا يعني تصعيدا في الخليج، وضغطا أكبر على العراق وسوريا ولبنان واليمن، ومزيدا من سباق التسلح، وعودة لغة العقوبات والاغتيالات والضربات المحدودة. المنطقة التي لم تلتقط أنفاسها بعد، ستدخل جولة جديدة من الفوضى المدارة.

ثالثا: لماذا يتلاعب ترامب الآن؟
1. إفشال أي مسار دبلوماسي لا يخضع لشروط واشنطن المطلقة.
2. إرضاء اللوبي الإسرائيلي الذي يرفض أي تفاهم يعترف بحقوق إيران.
3. استثمار داخلي: إظهار نفسه كقائد "صلب" لا يتراجع أمام طهران مع اقتراب الاستحقاقات الأمريكية.
4. خلط الأوراق في المنطقة لإبقاء الجميع في حالة استنزاف، ومنع قيام أي محور إقليمي مستقل.

رابعا: موقف وكلاء إسرائيل في الخليج
المراهنة على الحماية الأمريكية سترد على وكلاء إسرائيل في الخليج بالسلب. الاعتماد على واشنطن وتركيا لإسرائيل لم يعد يضمن الأمن، بل يفتح الباب أمام ردود فعل قاسية قد تنهي حكمهم. سقوط المذكرة يضعهم في مواجهة مباشرة مع تداعيات سياسة الابتزاز الأمريكية، ويكشف أن من يراهن على الخارج ضد شعبه وجواره سيكون أول الخاسرين.

خامسا: الدرس الإيراني والإقليمي
الإيرانيون قالوها صراحة: لا نثق بترامب وأمريكا. لكنهم وثقوا بحسن نوايا مسؤوليهم. واليوم، الاستمرار في تفاهم أعلن العدو نهايته رسميا هو خطأ منطقي وعقلي. المطلوب رد واضح. رد لا يكون في بيانات فقط، بل في موقف سياسي وعسكري واقتصادي يغلق الباب على سياسة المماطلة والخداع.

الخلاصة
نقض ترامب لمذكرة التفاهم ليس حادثا عارضا. هو تأكيد أن أمريكا تستخدم التفاوض كغطاء للضغط، وكأداة لتأجيل المواجهة حتى تختار هي توقيتها.
المنطقة أمام خيارين: إما أن تبقى ساحة لتجار الحروب والابتزاز، أو أن تفرض معادلة جديدة تقوم على الردع لا على الرجاء.
حرق المذكرة التي أحرقها العدو أولا، هو البداية. وبعدها يأتي السؤال الأهم: كيف تدار المواجهة القادمة دون أن يدفع المدنيون ثمن مغامرات السياسيين؟

الشرق الأوسط لا يحتمل مزيدا من الخداع. والعهود التي تمزقها واشنطن اليوم، ستدفع ثمنها شعوب المنطقة غدا.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الاخبار _عمر نشابة : تسريع وتيرة التدمير شمالاً وجنوباً: العدو يصعّد مع «اقتراب» الصفقة
إيران: فارس عن مصدر استخباراتي: إيران ترصد بدقة كافة تحركات الجيش الأميركي في المنطقة سواء في البر أو في الجو
مناخٌ سعوديّ - إيراني جديد يلفح لبنان
الدور الفرنسي في سوريا على إيقاع المتغيّرات!
سنة رحلت وعام أقبل..!
يا أبانا...
بين طيران العدو وطيران الصديق...!
عندما ترسم خرائط الدول بدم المجازر
كرم عاشوراء ...!
اليابان تمهّد لإعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم
رجال السراي: الحلقة الضيقة لـ«دولة الرئيس»
حكمة القيادة ووحدة الساحات تكسر غطرسة ترامب وتفرض معادلة النصر لغزة ولبنان
يوم مقارعة الاستكبار العالمي: روح المـ..ـقاومة والصمود أمام الغطرسة الأميركية
مَن طلب مِن كريم سعيد رهن مليارات «المركزي» لدى أميركا؟
كشف المستور عن ياسين جابر وفادي مكي في عشاء مخزومي واندهش الحاضرين من مواقفهم ضد الطائفة الشيعية وضد ايران
لبنانيّون يتواصلون مع أدرعي: «نحبّك اضربْ لبنان»... أين الدولة؟
مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد. كتب حسن علي طه غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفا
فضيحة الفضايح نواب_وزراء_رؤساء_حكومة.... خلدون عريمط و”الأمير السعودي الوهمي
المقاومة في مواجهة مشروع تفكيك الهوية والسيادة: قراءة استراتيجية في ضوء الضغوط الأميركية - الإسرائيلية
تراشق مُتجدِّد بين تركيا وإسرائيل إردوغان لنتنياهو: أمننا يبدأ من بيروت
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث