logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 09 يوليو 2026
18:48:11 GMT

اربع ملايين مشيّع في كربلاء وداع خامنئي لا عزل للعراق عن إيران

اربع ملايين مشيّع في كربلاء   وداع خامنئي لا عزل للعراق عن إيران
2026-07-09 08:05:52


الاخبار: فقار فاضل الخميس 9 تموز 2026

بغداد | شهدت مدينتا النجف وكربلاء، أمس، مراسم تشييع حاشدة للمرشد الإيراني الراحل، آية الله الشهيد علي خامنئي، في محطّة خارجية بارزة ضمن مسار جنازته. وحملت هذه المحطة دلالات سياسية كثيفة وواضحة، لا سيما في ظلّ تزامنها مع الحراك الأميركي الهادف إلى عزل العراق، وفصل قوى المقاومة فيه عن نفوذ إيران وعمقها الإقليمي.
وتميّزت المراسم بحضور رسمي ودبلوماسي وعسكري واسع على أعلى المستويات، من الجانبَين العراقي والإيراني على السواء؛ إذ كان في مقدمة المستقبِلين والمشيّعين رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، والرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف. كما شارك في التشييع قادة «الإطار التنسيقي» البارزون، ومنهم رئيس «ائتلاف دولة القانون»، نوري المالكي، والأمين العام لمنظمة «بدر»، هادي العامري، والأمين العام لحركة «عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي، ورئيس تيار «الحكمة»، عمار الحكيم، إلى جانب زعيم حزب «تقدم» محمد الحلبوسي. وسُجّل أيضاً حضور لافت وخاطف لقائد «قوة القدس» في «الحرس الثوري الإيراني»، إسماعيل قاآني، ومستشار المرشد، محسن رضائي، إلى جانب قيادات «الحشد الشعبي» وممثّلي الفصائل، وممثّلين عن فصائل مقاومة من لبنان وفلسطين، ووفود من سوريا واليمن وإيران، فضلاً عن مشيّعين من دول أوروبية عدة.

وكانت بدأت المراسم، ليل أول من أمس، بوصول جثمان السيد خامنئي و4 من أفراد عائلته إلى مطار النجف الدولي، وسط استقبال رسمي وشعبي حاشد. ومن بعدها، نُقل الجثمان إلى صحن الإمام علي لإقامة مراسم الوداع وصلاة الجنازة، قبل أن ينطلق، صبيحة أمس، موكب التشييع الرسمي والشعبي في النجف، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية مشدّدة. ومع العصر، انتقل الموكب إلى محطّته الثانية في مدينة كربلاء؛ حيث سلك المسار المعدّ مسبقاً بدءاً من ساحة «سيد جودة»، مروراً بشارع العباس وديوان المحافظة، وصولاً إلى باب القبلة. وشهدت كلّ من العتبتَين الحسينية والعباسية غلق الأبواب وإفراغ الصحن من المصلّين مؤقتاً لاستقبال الجثمان وإتمام طقوس الزيارة وصلاة الوداع، قبل أن يعود الموكب مجدّداً في المساء إلى مطار النجف الدولي تمهيداً لمغادرته نحو مدينة مشهد الإيرانية.

التشييع رسالة مباشرة تؤكد ثبات المقاومة وجاهزيتها


وأفاد الإعلام الرسمي لـ«هيئة الحشد الشعبي» بأن التقديرات الأولية لأعداد المشاركين تجاوزت الـ4 ملايين مشيّع في كربلاء وحدها، وسط استنفار تنظيمي وأمني واسع. وفي حين اكتست شوارع المدينتَين بالرايات العراقية والإيرانية، إلى جانب أعلام فصائل المقاومة و«الحشد الشعبي»، وصور خامنئي وقادة المحور، علت الهتافات التي تندّد بقوى «الاستكبار العالمي»، وتؤكد المضيّ في خيار المواجهة معها.
وعن طبيعة الإجراءات الميدانية، أفاد رئيس اللجنة التنظيمية للتشييع، اللواء سعد معن، وسائل إعلام منها «الأخبار»، بأن اللجنة «نسّقت بشكل مباشر مع العتبات العلوية والحسينية والعباسية، وقوات الحشد الشعبي، لتأمين المسارات الممتدّة من مطار النجف إلى ساحة (سيد جودة) وديوان محافظة كربلاء، وصولاً إلى منطقة ما بين الحرمين، لإتمام صلاة الوداع والطقوس الدينية بمرونة وانسيابية عالية قبل إعادة الجثمان إلى مطار النجف متوجهاً إلى مشهد».

وفي تعليقه على مشهد الأمس، يعتبر الباحث السياسي، فالح الماجدي، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «هذا الحشد المليوني يمثّل إجهاضاً عملياً للمشروع الأميركي الساعي إلى عزل العراق ومحور المقاومة عن إيران». ويلفت الماجدي إلى أن «التشييع يتزامن مع صراع داخلي وتجاذب حادّ تعيشه الحكومة العراقية، التي تحاول الموازنة بين ضغوط واشنطن الاقتصادية والسياسية -قبيل الزيارة المرتقبة للزيدي إلى الولايات المتحدة- وبين الثوابت الاستراتيجية والعقائدية للقوى المشكِّلة للحكومة والقريبة من طهران». ويرى أن «المشاركة الرسمية الرفيعة للحكومة العراقية، بحضور قادة الإطار التنسيقي والرئيس بزشكيان وقاآني، تثبت بالدليل القاطع فشل الضغوط الأميركية في فرض فكّ الارتباط؛ حيث تؤكد التوازنات على الأرض أن بغداد حسمت خيارها بالبقاء في قلب معادلة المحور، وأن محاولات التهديد بالعزل لم تعُد قابلة للصرف ميدانياً».

وفي السياق نفسه، يعتقد الشيخ محمد الساعدي، أحد رجال الدين والمشيّعين في كربلاء، في تصريح إلى «الأخبار»، أن «هذا الحضور المليوني لجميع مكونات المحور ومن مختلف دول العالم، هو رسالة واضحة ومباشرة تؤكد ثبات المقاومة وجاهزيتها، وفشل كلّ مراهنات الاستكبار على كسر هذا الخطّ بالاغتيالات». ويضيف أن «خروج الجماهير اليوم هو انتصار حقيقي لدماء قادة النصر، وتأكيد على أن اغتيال القادة لا ينهي المسيرة، بل يكرّسها كنهج شعبي وعالمي عابر للحدود، متمسّك بالتحرير الكامل ومواجهة المشاريع الأميركية والصهيونية في المنطقة».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لـمـاذا تـريـد أورتـاغـوس تـفـقّـد شـمـع والـجـبّـيـن وإرمـث؟
إيران تتوقّع عملاً أمنياً: الاحتجاجات مدخلاً لزعزعة النظام
ماذا وراء إعتراف الكيان الصهيوني بإقليم صوماليا لاند كدولة مستقلة
د.بلال اللقيس : نظرة في أفق الصراع…
تفاؤل حذر يحيط بالموقف اللبناني: عقبات التفاصيل تنتظر الحسم
الاخبار : رئيس الجمهورية «قلق» والرئيس المكلّف يبدأ اتصالاته مع «الثنائي»: خديعة سعودية أطاحت التفاهم الرئاسي
كلّ الصخب الذي رافق زاهر الخطيب في حياته سكنَ في موته.
إلى أي مدى يمكن أن يستمرّ «استقرار» سعر الصرف؟
خدعة المنطقة النموذجية في واشنطن تنهار.. والمقاومة تحول قلعة الشقيف إلى فخ ناري تحت التهديد الباليستي الإيراني
مضيق ترامب أو مقبرة...!
مراجعة نقديّة لتجربة حزب الله السياسيّة والعسكريّة [23]
قانون الانتخابات: «القوات» إلى «الخطة ب»
ناصر الدين وقع اتفاقية تعاون مع مؤسسة ميريو لتطوير السياسة الوطنية للمختبرات
الاخبار _ بدر الحاج :تقارير الأمن الفرنسي عن التمويل الصهيوني المُبكر للإعلام اللبناني [12]: الإعلام الموبوء ينطق بلسان مموّليه
أبعاد ومآل استجابة اليمن لطلب حركة حماس
السلطة والمصالح التركية في سياق العدوان على سوريا ولبنان
اليوم التالي... فلسطينياً!
جُحودٌ المَواقفِ وعُقدةُ الإقصَاء: حِينَ تُطعَنُ عَقيدةُ الوفَاءِ لـِ (طِهرَان) في يَمَنِ المَسِيرَةِ والقَضيَّة!
مجزرة الباشورة: يوم استُهدف المسعفون... وهم نِيام
جـنـبـلاط يـطـالـب غـوتـيـريـش بـفـتـح تـحـقـيـق مـسـتـقـل بـأحـداث الـسـويـداء صـحـيـفـة الأخـبـار طالب الرئيس السابق لل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث