❗خاص ❗️sadawilaya❗
حمزة العطار
الموضوع: عن التخاذل، واتفاق الذل، والتعهدات الخارجية
فخامة الرئيس،
تحية وطن لا تحية منصب.
أولاً: عن التخاذل الموصوف
إن ما نشهده اليوم ليس عجزاً إدارياً فقط. إنه تخاذل وطني ممنهج.
لقد وضعتم البلد في موقع المُتلقي لا المُفاوض. في موقع المُستجدي لا صاحب الحق.
والسبب واضح لكل الناس: ارتباط بقرار خارجي وتعهدات قُطعت خارج حدود الوطن، على حساب السيادة وعلى حساب دماء الجنوب.
لم نعد نسمع منكم كلمة "انسحاب". لم نعد نرى شرطاً واحداً لمصلحة لبنان.
كل ما نسمعه هو تبرير للواقع المفروض وتجميل للهزيمة.
ثانياً: عن "اتفاق الذل" مهما اختلف الاسم
سمّوه "تفاهماً"، سمّوه "ترتيباً أمنياً"، سمّوه "تهدئة".
الأسماء لا تُغير الجوهر.
أي اتفاق لا ينص صراحة وبجدول زمني على خروج العدو من كل شبر احتلّه هو اتفاق ذل.
هو اعتراف بالاحتلال وتثبيت له تحت غطاء الدولة اللبنانية.
نحن نرفضه. يرفضه الجنوب، ويرفضه التاريخ، ويرفضه دم الشهداء.
ثالثاً: إلى أين نحن ذاهبون؟
إن سرتم في هذا الطريق فالنتيجة محسومة:
1. خسارة السيادة: سنخسر الأرض بالتقسيط، اليوم متر وغداً تلة.
2. خسارة الشرعية: سلطة تقبل بالذل تفقد شرعيتها الشعبية والدستورية.
3. خسارة المستقبل: جيل كامل سيكبر وهو يرى أن الدولة هي من سلّمت.
الخاتمة: كلمة أخيرة
فخامة الرئيس،
الكرسي زائل والوطن باقي. والتاريخ لا يرحم.
اختر أن تُكتب في صفحات من حرروا، لا في صفحات من فرّطوا.
نحن لا نطلب المستحيل. نطلب موقفاً واحداً: لا تفاوض تحت النار، ولا توقيع على الذل.
"لبنان لا يُحكم بالتعهدات الخارجية. لبنان يُحرر بالصمود."
مواطن لبناني يرفض الذل