logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
16:51:16 GMT

عون وتهمة «المادة 13» «بدل أن يكحّلها عماها» لبنان

عون وتهمة «المادة 13» «بدل أن يكحّلها عماها» لبنان
2026-07-07 16:17:43
الاخبار: زينب حمود الثلاثاء 7 تموز 2026


رغم فداحة اتفاق الإطار بمجمله، شكّلت «المادة 13» أكثر بنوده إثارةً للجدل، وتعرّضت لانتقادات واسعة، حتى من خصوم المقاومة والمؤيّدين للتفاوض المباشر مع العدو. فقد رأى هؤلاء فيها تنازلاً شاملاً عن حق اللبنانيين في ملاحقة إسرائيل ومُساءلتها عن مجمل جرائمها، من قتل المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال والمُسعِفون والصحافيون، إلى الإبادة العمرانية والبيئية والثقافية، والتهجير القسري، وسائر الانتهاكات التي ارتكبتها خلال الحرب.

وإزاء موجة الاعتراضات، حاول رئيس الجمهورية جوزيف عون تبرئة نفسه من تهمة «المادة 13»، لكنه وقع في سقطة ثانية. فالمادة، كما وردت في النص الرسمي للاتفاق، تنصّ على أن «تلتزم إسرائيل ولبنان باتخاذ تدابير قائمة على حسن النية وتُظهِر نوايا إيجابية، بما في ذلك وقف جميع الأعمال العدائية أو المناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية، تماشياً مع أهدافهما المشتركة الرامية إلى إقامة علاقات مستقرّة وسلمية».

ومع ذلك، استغرب عون، خلال لقائه وفداً من نقابتَي المحامين في بيروت والشمال، «جهل المعارضين»، داعياً إياهم إلى «قراءة الاتفاق منيح»، ومؤكداً أنّ ما وقّع عليه هو «تعليق الأعمال القانونية من الجانبين اللبناني والإسرائيلي خلال فترة التفاوض حصراً، لا إلغاؤها». لكن هذا التوضيح فتح الباب أمام جدل قانوني ولغوي، إذ وجد المعارضون أنفسهم أمام «لعبة المصطلحات»، مميّزين بين كلمة cessation الواردة في النص الإنكليزي، والتي تعني «الوقف» أو «الإيقاف»، وكلمة suspension التي تعني «تعليق». ومن هنا برز التساؤل: هل يستند الرئيس عون إلى نسخة مختلفة من الاتفاق؟

تؤكّد النائبة حليمة القعقور أنها اطّلعت «على ثلاث نسخ من الاتفاق، وكلّها تنص على وقف الأعمال القانونية ضد العدو، لا تعليقها»، مشدّدة على أنه «لا يمكن التلاعب بالمصطلحات عند التفاوض مع العدو، أو الادّعاء بأننا كتبنا شيئاً ونقصد شيئاً آخر». وتضيف أن قراءة المادة في سياقها الكامل تُظهِر أن وقف الملاحقات القانونية جاء في إطار السعي إلى «إقامة علاقات مستقرة وسلمية» بين البلدين، بما يوحي بأن التخلّي عن المُساءلة ليس إجراءً مؤقّتاً، بل هو جزء من المسار السياسي الذي يرسمه الاتفاق.

وفي معرض دفاعه عن الاتفاق، شدّد عون أيضاً على أن إسقاط الحق في الملاحقة القانونية يطاول الطرفين، معتبراً أن ذلك يعكس توازناً في الالتزامات. غير أن ذلك يعني، وفق القعقور، «بيع كل شيء للعدو، فالدولة اللبنانية لم ترتكب أي جريمة ضد إسرائيل لتلاحقها عليها، بل جاء الاعتداء من طرف واحد، هو إسرائيل. أمّا إذا كانت إسرائيل تعتبر أن حزب الله ارتكب أفعالاً تستوجب الملاحقة، فإن الاتفاق لا يشمله، بل يحمّله أصلاً مسؤولية العدوان».

التخلّي عن المُساءلة ليس إجراءً مؤقتاً بخلاف ما قاله عون بل جزء من مسار سياسي يرسمه الاتفاق


وتطرح القعقور سؤالاً إضافياً: «حتى لو سلّمنا جدلاً بأن الاتفاق لا ينصّ على إلغاء الحق في الملاحقة، بل على تعليقه خلال فترة التفاوض، فكيف يمكن للبنان أن يقدّم هذا التنازل بوصفه بادرة حسن نية، فيما تواصل إسرائيل، في المقابل، خرق الاتفاق يومياً عبر عمليات القتل والتفجير والانتهاكات الميدانية؟».

وإذا كان تبرير عون لم يُقنِع معارضي الاتفاق، فإن القعقور ترى فيه «تراجعاً مُبطناً عن الخطأ». لكن، هل يمكن ترجمة هذا التراجع بعد التوقيع الرسمي على الاتفاق؟

تجيب أكثر من مرجعية قانونية بالإيجاب، موضحة أن «اتفاق الإطار ليس اتفاقاً نهائياً، ولا يرتّب بذاته التزامات قانونية نافذة، بل يحدّد إطار المفاوضات تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي، ولا يصبح مُلزِماً إلّا بعد إقراره في مجلس الوزراء وموافقة مجلس النواب عليه». وبناءً عليه، يبقى الباب مفتوحاً لتصحيح الموقف، إذا توافرت الإرادة السياسية. غير أن ذلك لا يتحقّق عبر خطابات موجّهة إلى الداخل، بل يقتضي إبلاغ الجانب الإسرائيلي رسمياً بتعديل الموقف اللبناني، من خلال مذكّرة أو كتاب رسمي يصحّح ما ورد في الاتفاق.

المحاكم الأوروبية بديل؟
بعد توقيع «اتفاق العار»، وبمبادرة من عائلة الشهيدين المدنيين محمد شهاب وطفلته تالين، وقّع عدد من أهالي الضحايا عريضة دولية ترفض أي تسويات سياسية أو اتفاقيات تمنح حصانة لمرتكبي جرائم الحرب، وتطالب، خلافاً لما نصّ عليه الاتفاق، بملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية والوطنية. وقد وُجّهت العريضة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوّض السامي لحقوق الإنسان، والمدّعين العامين في عدد من الدول الأوروبية.

وبعدما تنازلت السلطة عن الحق العام في ملاحقة إسرائيل على جرائمها، سعت عائلات الضحايا إلى البحث عن إطار قانوني بديل يحفظ حقها الشخصي في مقاضاة إسرائيل عن جرائم قتل وتدمير ممتلكات. ووجدت في المحاكم الوطنية في عدد من الدول الأوروبية، مثل السويد وسويسرا وألمانيا وبلجيكا والنروج، نافذة قانونية ممكنة، استناداً إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يجيز محاكمة مرتكبي جرائم الحرب بغضّ النظر عن جنسيتهم أو مكان ارتكاب الجريمة.

غير أن اللجوء إلى المحاكم الوطنية ذات الاختصاص العالمي، وفق القعقور، «أمر مُعقّد بالنسبة إلى الأفراد، سواء بسبب كلفته المالية المرتفعة أو لأن غالبية الأنظمة القضائية تشترط أن يحمل المدّعي جنسية الدولة التي تُرفع فيها الدعوى، باستثناء ألمانيا والسويد. وعليه، يكون رئيس الجمهورية، ومعه رئيس الحكومة نواف سلام، الرئيس السابق لمحكمة العدل الدولية، قد قيّدا قدرة اللبنانيين على ملاحقة الاحتلال قانونياً، ومنحاه عملياً «كارت بلانش» للإفلات من العقاب على جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الشرع ولبنان: «أوهام» أكبر من القدرات
الاخبار : ‏انفجرت بين عون وسلام تأجيل تعيين حاكم مصرف لبنان
الهجوم الذي حصل : اين المفكرين العرب ؟
المعضلة الأمريكية تجاه إيران ❗الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ❗ ❗️sadawilaya❗
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (16)
معتزّ... «باع أرضه»؟
المواجهة مع العدو الإسرائيلي أوشكت على النهاية!
مواجهات ضارية وخمسة قتلى إسرائيليين: المقاومة تمنع تقدّم العدو في الخيام وبنت جبيل والبياضة
فايننشال تايمز: سكة حديد توصل أفريقيا بالصين أمام الغرب المتراجع
ابن فرحان يربط الدعم بحكومة إصلاحات واسعة: «كلّنا إرادة» جزء من مشاورات التأليف
رهان إسرائيلي متجدّد على العقوبات: ماذا لو انقلب السّحر؟
بسم الله الرحمن الرحيم مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ
المقاومة الشجاعة والحكيمة بيضة القبان
عندما كادت القنابل الموقوتة تنفجر
صواريخ المقاومة تُطلَق من القرى الحدودية باتجاه حيفا: العمليّة البرّية لا تضمن «أمان» مستوطني الشمال
الكاتب والصحافي قاسم قصير :الحزب” ينظّم صفوفه: أمين السّيّد نائباً للأمين العامّ
لقاء عون سلام: تباين غير ظاهر حول السلاح
نصف مليون غزي يعودون إلى «محبوبتهم» غزة وشمال القطاع
إبداعات حاكم مصرف لبنان
التفاف شعبي حول القوات المسلّحة: 67.5% من الإيرانيين يرون بلادهم منتصرة
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث