علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني:
· أي إجراء في مضيق هرمز دون التنسيق مع إيران مصيره الفشل.
· القرار المتعلق بتغيير نظام إدارة مضيق هرمز، باعتباره قرارًا وطنيًا تأثر بظروف "الحرب المفروضة الثالثة"، قد اتُخذ على أعلى مستويات النظام، وسيُنفذ بصورة نهائية وحتمية.
· مشروع القانون الخاص بإدارة مضيق هرمز سيُقره مجلس الشورى في أول فرصة، وستكون الجهات المعنية ملزمة بتنفيذ جميع بنوده بشكل كامل.
· الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتعامل مع أي إجراء يتعلق بمضيق هرمز بما ينسجم مع مصالحها وأمنها القومي.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
· مفاوضات الاتفاق النهائي لن تبدأ إذا استمرت التهديدات الأميركية.
· لا الشعب ولا قواتنا المسلحة الباسلة يخشون أي تهديد.
· الفقرة 13 من مذكرة التفاهم واضحة وصريحة تمامًا: طالما استمرت التهديدات ضد إيران، فلن تبدأ المفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.
· على الأميركيين أن يلتزموا بتوقيعهم.
اللواء إسماعيل أحمدي مقدم، رئيس جامعة الدفاع التابعة للقوات المسلحة الإيرانية:
· التشييع سجل أرقامًا قياسية من حيث عدد المشاركين.
· كان هدفهم انهيار النظام من الداخل لكن حساباتهم كانت خاطئة، والدليل هذا التشييع المليوني.
· الحضور المليوني في التشييع فتح جبهة جديدة وهي جبهة الشارع الإيراني.
· تهديدات ترامب فارغة وهي للاستهلاك المحلي الأميركي بسبب الانتخابات النصفية للكونغرس.
· إذا كان ترامب يستطيع إتمام المهمة، لماذا هرب من الحرب ووقع مذكرة التفاهم؟
· إيران تدرس حاليًا كيفية الرد على نقض العهود وخرق مذكرة التفاهم.
· مراسم الوداع جبهة بحد ذاتها في حرب مركبة تتضافر فيها كل عناصر المواجهة.
· لدينا في إيران أوراق لم نكشف عنها، سنستخدمها في الزمن المناسب تبعًا لحاجة الميدان العسكرية.
· نحن حتمًا لم نكشف عن جميع أوراقنا العسكرية.
· لدينا إبداعات ومفاجآت عسكرية ستذهل العدو.
· تعقيبًا على تفجير دمشق: فرنسا تحاول البحث عن دور في المنطقة، ومع المفاوضات ثمة من يريد العرقلة، وهذا عمل الصهاينة.
· ربما تجتمع الأسبوع المقبل اللجان الفنية، وهذا أمر طبيعي.. نحن مستعدون عسكريًا لأي احتمال.
· تقدم المفاوضات يعتمد على مدى التزام الطرف الآخر، لأن المذكرة أكدت في بندها الأخير إلزامية تنفيذ 5 بنود.
· بعض المناطق اللبنانية ما زالت محتلة، و"إسرائيل" ما زالت تستخدم لغة التهديد والإجرام وتصر على عدم الانسحاب.
· تهديدات ترامب هدفها الاستهلاك الداخلي الأميركي من أجل خلق سردية نصر.
· خطاب ترامب ليس غريبًا على الشعب الإيراني، بل هو ديدن الاستكبار، ونحن نرد عليه في الساحة.
· خطاب ترامب هو انتهاك للبند الثاني من مذكرة التفاهم الذي يلزم بالابتعاد عن لغة التهديد.
· إذا استمر نقض العهود، فإن إيران مستعدة للخيارات والاحتمالات الأسوأ والأصعب، وجاهزة للرد والإطلاق الأخير.