logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 07 يوليو 2026
06:31:59 GMT

طائرة إيرانية ثانية إلى اليمن صنعاء للرياض باب المندب مقابل رفع الحصار

طائرة إيرانية ثانية إلى اليمن   صنعاء للرياض باب المندب مقابل رفع الحصار
2026-07-06 12:06:17
الاخبار: رشيد الحداد الإثنين 6 تموز 2026

صنعاء | رفعت الرياض مستوى التوتّر مع صنعاء، مهدِّدةً، في بيان أصدره المتحدّث باسم «التحالف» الذي تقوده السعودية ضدّ اليمن، اللواء تركي المالكي، بالتصدّي لأيّ محاولات تستهدف السعودية. ودفع ذلك حركة "أنصار الله" إلى الردّ بتهديد مقابل باستخدام ورقة باب المندب لإنهاء الحصار المفروض على البلاد.
وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أول من أمس، اعتبر المالكي أن «تصريحات الميليشيا الحوثية، الجمعة، ضد المملكة لا تُعدّ سوى محاولة لصرف الأنظار عن انتهاكاتها الجسيمة ضد الشعب اليمني الشقيق، وتسعى من خلالها لتصدير المشاكل الاقتصادية، ومعاناة الشعب اليمني الذي تسبّبت بها، وتغطية الرفض القبلي والاجتماعي الذي تواجهه، إلى محيط اليمن الإقليمي ودول الجوار». وأضاف المالكي أن «التحالف سيردّ ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة، للتصدّي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدّراتها الوطنية، أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية الشقيقة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».
وجاء البيان السعودي رداً على إعلان سلطات صنعاء، الجمعة، إحباط عدوان جوي سعودي هدف إلى منع طائرة ركاب إيرانية من الهبوط في المطار الدولي، وكسر الحصار الذي تفرضه الرياض عليه. وأكّدت القوات المسلحة اليمنية أنها أحبطت هذا العدوان باستخدام صواريخ دفاع جوي، مشيرة إلى أن الطائرة الإيرانية تمكّنت من الهبوط وإفراغ ركابها، ومن ثمّ العودة بركاب آخرين إلى طهران. كما حذّرت من تكرار «أيّ محاولة لخرق أجواء اليمن»، مهدّدةً، في بيان، بأن «أيّ عدوان يستهدف البلد، سيُقابل بردّ شامل ومباشر باستهداف المطارات والمصالح الحيوية للسعودية في البر والبحر».
وأمس، ردّ نائب رئيس حكومة صنعاء لشؤون الدفاع والأمن، جلال الرويشان، على تهديد المالكي، بالتعهّد بإنهاء ما سمّاها "حالة الغطرسة السعودية - الأميركية"، وكسر كل القيود المفروضة على الحركة الملاحية الجوية والبحرية للبلاد، مؤكّداً استعداد صنعاء القتالي لأيّ طارئ. ومن جهته، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة «أنصار الله»، عبدالله النعيمي، في منشور على منصة «إكس»، أن «السعودية قد تمتلك قرار إقحام نفسها في حرب جديدة على اليمن، لكنها لن تستطيع إيقافها، وستخرج الأمور عن السيطرة»، مضيفاً أن قرار إيقاف الحرب، عندها، سيكون في يد الحركة.
وفي حين تستعدّ صنعاء عسكرياً وشعبياً لاستقبال رحلة مدنية ثانية تابعة لشركة «ماهان» الإيرانية، خلال الساعات المقبلة، علمت «الأخبار» أن «أنصار الله تدرس استخدام ورقة مضيق باب المندب للضغط على السعودية، وذلك عبر تقديم إعطاء مهلة للأمم المتحدة والجانب السعودي لرفع كلّ القيود المفروضة على الحركة الملاحية في الموانئ اليمنية في مختلف أنحاء اليمن؛ وفي حال عدم الاستجابة لتلك المهلة، يتمّ فرض قيود موازية على حركة الملاحة السعودية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب». وكان أكّد مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشائف، وجود ترتيبات جديدة بشأن عودة الحركة الملاحية إلى مطار صنعاء، موضحاً، في تصريح، أن الترتيبات تتضمّن وجهات جديدة للمطار، مشيراً إلى أن تشغيل رحلات بين صنعاء وطهران قانوني.
على الأرض، حاولت الرياض إشعال عدد من الجبهات في الداخل، إلا أن محاولاتها هذه، والمشفوعة بصدور توجيهات من قبل قيادة «التحالف» إلى وزارة دفاع عدن برفع حالة التأهب القتالي في مختلف الجبهات، قوبلت بردّ غير متوقع من قِبل قوات صنعاء. فعلى مدى الساعات الماضية، فشلت السعودية في تثبيت معادلة عسكرية في جبهات الساحل غرباً، وجبهات الضالع جنوباً، وجبهات الجوف شمالاً. ووفق المعطيات، فإن تلك الجبهات أُخمدت بعد ساعات من إشعالها، وانتهت ورقة تحريكها بخسائر في صفوف القوات الموالية للرياض.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
رحلة العودة إلى انهيار جديد
اليوم التالي
الشيخ حسن مرعب بين تقلبات مواقفهِ السياسية وخطر إشعاله فتنة مذهبية في لبنان!.
ميقاتي «يستدعي» اللجنة الخماسية لبحث خروقات العدوّ
رسالة إيران لأميركا ودول المنطقة:لن نغرق وحدنا في الفوضى هذه المرة!
الغرب يدفن اتفاقاً وُلد ميتاً إيران تحت العقوبات: جاهزون للمواجهة
العدوّ نحو رفع درجة التصعيد في الجنوب؟
خطة عريمط للتنصّل من “أبو عمر”
ما الذي يمكن إعماره بمليار دولار؟
فصل الهيئة المصرفية العليا إلى غرفتين: تكريس «الحاكم» وتحجيم «الرقابة» المصارف أولى بالعلاج من الودائع! محمد وهبة الجم
ضغوط لإلغاء الامتحانات الرسمية: هل تصمد خطة الدورات الثلاث؟
من ريشةِ حمزةَ أسدِ الله إلى فرسانِ الميدان: القلمُ اليمنيُّ وسيفُ الحقِّ في معركةِ الوعيِ الكبرى.
الإرهاب والتطرف صناعة أمريكية غربية
ليلة الانقلاب… نواف سلام وصحبه يضعون البلد على كف عفريت ليبانون ديبايت - عبدالله قمح خرج مجلس الوزراء من جلسة “حصر ال
ماذا يمكن ترامب أن يفعل للبنان؟
بين باكستان ومبادرات إردوغان هل ينخرط ترمب؟ كيف يُصنع النصر؟
دير البلح هدفاً أخيراً: إسرائيل لا تيأس من التصعيد العسكري فلسطين يحيى دبوق الثلاثاء 22 تموز 2025 العملية جزء من إسترات
ترسيم الحدود البحرية مع قبرص: واشنطن تريد العودة إلى اتفاق 2007!
الاخبار _رلى ابراهيم: هل يتدخّل ترامب لحماية أمين سلام!؟ شقيق وزير الاقتصاد تحت الشبهات مجدّداً
لا الـمقاومة ليست ميليشيا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث