الانتقام الإلهي من أمريكا الإرهابية والكيان الصهيوني غير الشرعي ليس ببعيد
أكد الأدميرال علي عظمائي، قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي، في رسالة: أنا وجميع المحاربين البواسل في القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي وحُماة مضيق هرمز الاستراتيجي، نتعهد أمام الله أننا، باتباعنا لمبادئ الشهداء، سنواصل مسيرة قائد الأمة الشهيد بقوة وثبات، ونأمل بثقة أن الانتقام الإلهي من أمريكا الإرهابية والكيان الصهيوني غير الشرعي ليس ببعيد، وأن راية الحق ستظل مرفوعة على قمة الشرف والسلطة على يد خليفته الصالح امام الزمان )عج(.
و في جزء آخر من هذه الرسالة قال:
اليوم، لا نقول وداعًا؛ بل إننا نجدد عهدنا لمبادئه، وثباته، وإيمانه، وللنهج الذي يمتد من صدره إلى آفاق المستقبل المشرقة.
لقد كرّس هذا العبد الصالح والمجاهد في سبيل الله حياته لنصرة الحق، والدفاع عن كرامة الأمة الإسلامية، وحماية مبادئ الإسلام النقي الذي أنعم به الله سبحانه وتعالى على يد نبيه الرسول الاعظم محمد (ص) بإيمانه وبصيرته وثباته، وقف في وجه الاستكبار ، وخلّد اسمه بين عظماء هذه الأرض.
اليوم، ننعي ببالغ الحزن والأسى فقدان شخصية عظيمة استشهدت على يد أشرّ الناس وأكثرهم فسادًا على وجه الأرض؛ أناسٌ عميان القلوب خافوا من سلطانه الروحي، وقوة فصاحته، وعمق فكره، ولأنهم لم يطيقوا نور إيمانه وبصيرته، ارتكبوا هذه الجريمة البشعة. ينبغي لهؤلاء الأكراد المتغطرسين وأتباعهم المدربين أن يعلموا أن هذا الفعل الشنيع لم يكتفِ بعرقلة طريق الحق، بل زاد من عارهم ودناءتهم، فوضعوا أنفسهم في مصاف أشرار التاريخ، أمام العدالة الإلهية، وأمام غضب هذا الشعب العارم وانتقامه القاسي.