logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 04 يوليو 2026
18:40:48 GMT

ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا.

ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا.
2026-07-04 13:16:03
❗خاص ❗️sadawilaya❗

اليمن صفوة الله المهدي الأهدل 

جيّشت أمريكا وإسرائيل الجيوش وحشدت الحشود وجلبت الأساطيل الحربية واستدعت كل قوتها العسكرية وأرسلت جنودها في المنطقة حاشرين واعتدت على دولة ذات سيادة واستقلال لقتل رجلٍ بلغ من العمر عتيا، فمن هو هذا الرجل؟

هو القائد الأمة السيد/ علي الخامنئي ابن الثورة الإسلامية الإيرانية، هو تلميذ الإمام الخميني مُذِل إسرائيل وهازم أمريكا ،هو السد المنيع أمام مشروع إسرائيل في المنطقة، هو السور العظيم الذي حال بين أمريكا وأطماعها في المنطقة، هو العائق الأكبر الذي منع من تحقيق أهداف الغرب الكافر، هو من دعم محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين واليمن، هو من سعى لتحرير العرب من عبودية أمريكا وذُل إسرائيل، هو من جاهد للدفاع عن مقدّسات الإسلام وصون أعراض المسلمين والذود عن المستضعفين ونصرة المظلومين، هو من قاتل لإقامة دولة إسلامية ربها الله وكتبها القرآن الكريم ونبيها محمد رسول الله، هو من دعا لتوحيد المسلمين، هو من أرعب الصهاينة ودك حصونهم وقلاعهم في عمق كيانهم، وأربك الأعداء، هو من وقف بوجه فراعنة العصر وطغاة الأرض، هو بقية خاتم الأنبياء والمرسلين، هو عبق من وحي الرسالة المحمدية، هو نور من الآيات، هو من مثّل الإسلام ومنهج القرآن في هذا الزمن.

لم تُهزَم إيران حين اُستهدف السيد علي الخامنئي وبعض من قيادتها بعدوان أمريكا وإسرائيل عليها؛ لأن الحق باقٍ مادامت الدنيا قائمة، ولكن من أعظم نكبات الأمة أن تفقد عظماءها؛ باستشهاد السيد/ علي الخامنئي خسرت الأمة خسارة فادحة ،فاز الخامنئي بالشهادة وخسر العرب بالعمالة، ربح الخامنئي التجارة وخاب المسلمين بالنفاق، كيف لهم أن يفرّطوا بهكذا قائد عظيم ويخذلوا هكذا دولة إسلامية، كيف لهم أن يخونوا أمتهم ودينهم ويتخلّوا عن مسؤولياتهم وواجباتهم ؟!

ماهُزِم الحق بقوة الباطل وإنما بتخاذل أهله وتفرّقهم عنه، ماغلبنا اليهود ولكن حمقى المسلمين خذلونا، ماغلبتنا أمريكا وإسرائيل ولكن حمقى العرب خانونا، لم يستشهد الإمام علي في محرابه وولديه الحسنين سيدا شباب أهل الجنة من ضعف بل بتخاذل المسلمين عنهم وتفرّقهم عن الحق كما قال الإمام علي:"ما غلبني معاوية ولكن حمقى القوم خذلوني" .

لو كانت الأمة الإسلامية متّحدة لازالت مُتمسّكة بربها وكتابها محافظة على دينها ومقدّساتها مُتّبعة لنبيها لما سقط قادتها شهداء واحد تلو الآخر، لما هيّمن الأعداء عليها وسيطروا على أراضيها، لما تسلّط اليهود عليها وطمِعوا في خيراتها، لو كانت هذه الأمة أمة واحدة لما تجرأ اليهود والمشركون على تقسيمها وتمزيقها وشنّ حروب ظالمة على من يعاديهم ويناهض سياستهم ويقف في وجههم ويتصدّى لفسادهم وطغيانهم في الأرض، صدق القائد الأمة السيد/ علي الخامنئي حين قال في أحد خطاباته: "المنافقون هم قواعد العدو الخارجي" ،والله من العيب من العار بل من الذل والخزي أن تكون هناك قواعد عسكرية للأئمة الكفر في أراضي الإسلام، أن يوجد يهود في بلاد المسلمين، كيف انقلبت الموازين، ما الذي حدث حتى تمكّن اليهود والمشركين في الأرض وتخلّف المسلمين وتراجعوا للوراء، أين كانت أمة الإسلام بالأمس وأين أصبحت اليوم؟!

#اتحادكاتباتاليمن
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
حزب الله أحيا ذكرى المولد النبوي (ص) بلقاء وحدوي في الدامور.
أبو مازن يتراجع عن تسليم السلاح: تسرّعنا!
نحن وفلسفة التاريخ والصراع الحضاري
الكويت والسعودية ومساعدة لبنان
جولة تفاوض «استكشافية» السبت طهران لواشنطن: الأولوية لـ«حُسن النية»
هل المقرات الحكومية ومرافق الدولة سوف تحمي المدنيين في الحرب القادمة؟
استكمال الترميم والإيواء بالتوازي مع خطّة على ثلاث مراحل: «مَكَنة» حزب الله تتجهّز لإعادة الإعمار
إنجازات الحرب أكبر من أن تُحصى بمقال أهمها: أتحدّى نتنياهو أن يحمل خريطة إسرائيل الكبرى مرةً ثانية. ❗خاص❗ ❗️sadawilaya
انبثاق الفجر الثالث: الولي الذي سيكسر قرن الشيطان.
بري لـالجمهورية: الخروقات تُعالَج.. والرئيس صناعة لبنانية
السعودية تتقصّى المعلومات حول زيارة لاريجاني اليمن بعد إيران: لبنان ليس متروكاً
سلام تفاهم مع «الثنائي» على نص مصدره ميثاق الأمم المتحدة البيان الوزاري: معركة وهمية لأعداء المقاومة
خيارات زيلنسكي بعد المواجهة مع ترامب .
مصير الامتحانات على طاولة الحكومة فاتن الحاج الأربعاء 24 حزيران 2026 بين خياري إلغاء وتأجيل الامتحانات الرسمية، يعيش ال
لا خيار أمام جيش العدو سوى الانسحاب... أو المقاومة
لا طاقة إسرائيلية على استئناف الحرب واشنطن - تل أبيب: رهان ترويض المقاومة
توماس براك ينطق حقًّا ويتجاهل واقعًا
أين تقع مسؤولية المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في طلب الحماية؟
الخبر أننا نسمع ونرى أقزامًا تتطاول على أسياد… إنه زمن الأوغاد
مؤتمر المصيلح لإعادة الإعمار: رهان على البنك الدولي
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث