logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 16 يوليو 2026
16:20:57 GMT

دم الشهيد القائد من كسر الحصار إلى معادلة الردع الشامل.

دم الشهيد القائد من كسر الحصار إلى معادلة الردع الشامل.
2026-07-03 18:03:27
❗خاص ❗️sadawilaya❗

عدنان عبدلله الجنيد.

إفشالُ استباحةِ الأجواءِ اليمنية وتحوّلُ الدم إلى معادلة ردعٍ تُسقط رهانات العدوان السعودي وتُفشل حساباته من البحر الأحمر إلى سماء اليمن
قرابةَ أحدَ عشرَ عامًا من الحصارِ الظالمِ على شعبِ الإيمانِ والحكمة، وذلك لأنّ اليمنَ يحملُ مشروعاً ثوريًا نهضويًا قرآنياً، يقوده السيدُ القائدُ عبدالملك بدر الدين الحوثي - حفظه الله - نصرةً للمحرومين، وتحريرًا للمقدسات، واستعادةً للقرار الوطني المستقل.
هذا المشروعُ بالذات هو ما استهدفه الاستكبارُ العالمي، لأنه مشروعُ تحررٍ يرفضُ الوصاية ويكسرُ قواعدَ الخضوع.
ومن هنا، لم يكن دمُّ الشهيدِ القائد حدثًا عاطفيًا، بل تحوّلًا مفصليًا وشرارةً فعليةً لإعادة صياغة معادلات الحصار والردع معًا.
 دمُّ الشهيدِ القائد… تجسيدٌ عمليٌّ صارم لكسر الحصار: 
لم يكن تصدّي الدفاعات الجوية اليمنية لمحاولة العدو السعودي منع طائرةٍ مدنيةٍ إيرانية من الهبوط في مطار صنعاء، مجرد حادثة عابرة، بل تجسيدًا عمليًا صارمًا لانهيار منطق الاستباحة.
بيانُ القواتِ المسلحةِ اليمنية كشف أن استهداف المدنيين والجرحى ليس تفصيلًا، بل جوهرُ الحصار نفسه.
وهنا تتحول المعادلة: الدمُّ لا يُستنزف، بل يُنتجُ وعيًا يُعيد تعريف السماء كفضاء سيادي لا يُكسر.
وهذا التحوّلُ في الميدان لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاجَ رؤيةٍ قياديةٍ تُديرُ الصراع بوعيٍ استراتيجي.
 خطابُ السيد القائد… تحديدُ المسار لا إدارةُ اللحظة: 
حين يتحدث السيدُ القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، فهو لا يعلّق على الأحداث، بل يُعيد تشكيل اتجاهها.
خطابه لا يصف الأزمة، بل يصنع إطارها، وينقلها من كونها حصارًا ظرفيًا إلى معركة إرادة ممتدة.
هنا تتحول القيادة من موقع التفاعل إلى موقع الفعل، ومن إدارة الصمود إلى هندسة الوعي الجمعي في مواجهة مشروع الهيمنة.
الحصارُ بالحصار… فشلُ العدوان السعودي من سماء اليمن إلى البحر الأحمر: 
لم يعد إعلانُ الجهوزيةِ مجردَ تهديدٍ لفظي، بل هو عقيدةُ ردعٍ مكتملةِ الأركان في مواجهة عدوانٍ سعوديٍّ أثبتت الوقائع عجزه وفشله في فرض أي معادلة حسم، سواء في سماء اليمن أو في البحر الأحمر حيث تهاوت رهاناته وتبددت حساباته العسكرية والسياسية.
الحصارُ بالحصار
المطارُ بالمطار
الميناءُ بالميناء.
لقد فشل العدو السعودي في استثمار حتى لحظات التصعيد السابقة، ولم يستفد من التحولات الكبرى في البحر الأحمر، بل وجد نفسه أمام معادلة جديدة: يمنٌ لا يُستباح جوّه، ولا تُفرض عليه إرادة من الخارج، مهما تعددت أدوات الضغط أو تغيّرت ساحات الاشتباك.
وفي المقابل، فإن استمرار تجاهل الحلول السياسية يكشف أن القرار ليس بيد الرياض، بل مرتهن لمنظومة الوصاية الأمريكية الصهيونية التي تدير الصراع وتستنزف أدواتها الإقليمية.
 المرحلةُ القادمة… ليست كما قبلها: 
المرحلة القادمة ليست امتدادًا لما سبق، بل انتقالٌ حاسم نحو تثبيتِ الاستقلالِ الوطني، وتوسيعِ هامشِ الفعل، وكسرِ آخرِ أوهامِ التفوقِ الزائف.
لم يعد الزمن السياسي يعمل ضد اليمن كما كان، بل بات يتشكل على إيقاع صعود القوة والردع وتغيير المعادلات.
الخاتمة: 
من اليمن، لا تُكتب نهايةُ الحصار فقط، بل تُكتب بدايةُ انهيارِ منظومة الاستكبار.
هي ليست مجردَ رسالةٍ صواريخية، بل هي بلاغُ وعيٍ صارخ: بأنّ الشعوبَ التي تمتلكُ قرارَها، تكسرُ القيودَ وتكتبُ تاريخَها بيدها، لا بأقلامِ الوصاة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
لى أي مدى سيرتبط مستقبل الولايات المتحدة ونفوذها بالحرب الحالية وتعاطيها معها؟
مفاوضات واشنطن: تفاهمات أولية.. وعقدة المناطق التجريبية (الجمهورية) كشف ديبلوماسي مطّلع على المفاوضات اللبنانية - الإسرا
«كلّنا إرادة» vs «أم. تي. في»... صراع صبية المصارف يحتدم!
تشييع خامنئي يحفّز القيادة الجديدة: نحو تشدّد أكبر في المفاوضات
تحييد لبنان في المواجهة الإيرانية - الأميركية
هآرتس: إسرائيل تعاني إخفاقاً عميقاً في فهم قدرة حزب الله وحماس على التعافي
انا الشيعي الذي اهدرتم دمي وتريدون ذبحي (اسرائيل جنوبا - الجولاني شرقا - وحقدكم) هل نحن امام ٦ شباط ١٩٨٤ جديد كتب حسن علي طه
ما الدوافع الحقيقية لمبادرة «حزب الله» حيال الرياض؟ عماد مرمل الثلاثاء, 23-أيلول-2025 الدعوة التي وجّهها الأمين العام ل
‏الأقاليم : إصلاح النظام لا تقسيم الوطن
من الشياح إلى قيادة حزب الله الأخبار السبت 4 تشرين اول 2025 ينتمي السيّد هاشم صفي الدين، إلى عائلة جنوبية عريقة خرج منه
إيران في عيون روسيا والصين: منع السقوط ومنع الإنتصار
الإثنين «الأسود»: يومٌ بألف يوم زينب حمود الثلاثاء 23 أيلول 2025 نازحون من الجنوب مع بداية الحرب (علي حشيشو) في مثل هذ
السفير الحيّ وجرحى البايجر… روح لا تموت
السعودية متوجّسة: عبث الإمارات يتوسع في لبنان
زيارة جعجع تقسّم اتحاد بلديات إقليم الخروب
كربلاء مدرسة التضحية والفداء عبر التاريخ
تبدّلات في خارطة الانقسام التقليدي: «مذكّرة التفاهم» تحصد تأييداً إيرانياً واسعاً
الجولاني في موسكو... لابُدَّ من طهران ولو طال الزمن. وزمنُ الغليانِ مستعجلٌ؟
الجمهورية ديبلوماسي غربي: هذه فرصة ثمينة اغتنموها
مستوطنو الشمال يشعرون بـ«الخيبة والخيانة»: إسرائيل تقرّ بـ«اليد الإيرانية» في وقف إطلاق النار
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث