logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 03 يوليو 2026
21:10:01 GMT

الانتخابات تقترب، ونتنياهو يعزّز حربه ضد الحقيقة المصدر هآرتس بقلم عاموس هرئيل ⭕ على الرغم من أن الموعد النهائي للانت

 الانتخابات تقترب، ونتنياهو يعزّز حربه ضد الحقيقة   المصدر  هآرتس بقلم  عاموس هرئيل  ⭕ على الرغم من
2026-07-03 11:07:26
الانتخابات تقترب، ونتنياهو يعزّز حربه ضد الحقيقة

المصدر : هآرتس
بقلم : عاموس هرئيل

⭕ على الرغم من أن الموعد النهائي للانتخابات المقبلة للكنيست لم يُعلَن نهائياً بعد، فإنه من الواضح أن الحملة الانتخابية التي تسبقها باتت في ذروتها
ويدل على ذلك الظهور العلني المتكرر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما في ذلك زيارة نادرة نسبياً لاستوديوهات "القناة 14"، مساء أول أمس.
وتحدث نتنياهو هذا الأسبوع أيضاً خلال زيارة لجنود الجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وأمام جنرالات هيئة الأركان في نقاش أمني بُثّ جزء صغير منه، وفي مراسم الذكرى السنوية لقتلى عملية "الجرف الصامد" [العصف المأكول، سنة 2014].
إن القاسم المشترك بين كل هذه التصريحات والخطب والمقابلات متشابه، ويظهر أيضاً في تصريحات أُخرى لأعضاء الائتلاف.
فمع اقتراب الانتخابات، ينشغل معسكر نتنياهو الآن بخطوة مكثفة لإعادة هندسة التاريخ.
وبما أن الحديث يدور حول تاريخ قريب نسبياً – إذ لم يمضِ سوى أقل من ثلاثة أعوام على احدث السابع من أكتوبر – يُبذل جهد خاص لطمس الذاكرة الحية للجمهور الإسرائيلي.
ويبدو كأن نتنياهو يعتقد أن هذا ما سيحدد سقوطه، أو بقاءه في الانتخابات؛ لذلك، يحاول في الوقت ذاته، فصل نفسه عن أي مسؤولية عن الإخفاقات التي قادت إلى "المجزرة" في بلدات غلاف غزة، ويضخم إنجازات الحرب المتعددة الجبهات منذ ذلك الحين (في الوقت الذي يطالب بالفضل الكامل عنها)، ويرشق بالطين كلّ مَن يهدده سياسياً، أو يختلف مع صدقية روايته.
أثارت تصريحات رئيس الوزراء بشأن التأثير الشخصي للحرب فيه، ومعاناة عائلته، وإنجازاته في المفاوضات بشأن الرهائن، القسم الأكبر من الغضب الموجّه إليه في الأيام الأخيرة.
مازح نتنياهو في استوديو برنامج "الوطنيون" في "القناة 14" بأنه فقد من وزنه بسبب الحرب، واشتكى من أن زوجته مرّت بـ"جحيم" بسبب تظاهرات الاحتجاج ضده (فإذا كان هذا ما مرّت به، فما الذي مرّ به الرهائن في غزة؟) وتفاخر مرة أُخرى بأنه أعاد الجميع إلى البيت. منذ فترة طويلة، لا يميز نتنياهو، عن قصد، بين الرهائن الأحياء والأموات، على الرغم من إعادة 20 رهينة أحياء و30 جثماناً في الصفقة الأخيرة التي فرضتها عليه الولايات المتحدة، في تشرين الأول من العام الماضي.
وانضمت تصريحاته إلى الادّعاء الوقح الذي أطلقه الوزير بتسلئيل سموتريتش، ومفاده بأن الرهائن عادوا أصلاً بفضله.
وعندما تجرأ اللواء احتياط نيتسان ألون، الذي شغل منصب رئيس قيادة الأسرى والمفقودين، على وضع الأمور في نصابها أمس في مؤتمر هرتسليا، جاءه على الفور الرد بشكل بيان منفلت وغاضب من كتلة "الليكود".
ألون تحدث عن سموتريتش، لا عن نتنياهو، لكن من الواضح أن "الليكود" يحدد نقطة ضعف في روايته بشأن هذه الأحداث، ويهاجم فوراً وبكل قوة كلما تجرأ أحد على عرض الحقيقة.
وهذه الحقيقة، حسبما يعرف كل مَن شارك في المفاوضات، أو غطاها إعلامياً، بسيطة إلى حدّ كبير: قام نتنياهو، المرة تلو الأُخرى، وبضغط من سموتريتش وشريكه إيتمار بن غفير، بتأخير أي تقدّم ممكن في المفاوضات، لأنه خاف على مصير حكومته. صحيح أن "حماس" وضعت عراقيل من جانبها، لكن الأمر احتاج إلى تغيُّر موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب وغضبه على نتنياهو في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على قطر، لكي تُفرَض الصفقة. وبين انهيار الاتصالات السابقة والصفقة الثالثة النهائية، فقد نحو أربعين رهينة حياتهم.

⭕كل الوسائل مباحة
مع التوجه نحو الانتخابات، لا تقتصر التحريفات على قضية الرهائن. فأول أمس، وفي الوسيلة الإعلامية المؤيدة له إلى حدّ الإعجاب، زلّ لسان نتنياهو في حديثه عن الحرب مع إيران، حين ادّعى أنه خرج إلى الحرب مرتين "لكي ينقذنا من الإبادة بقنابل ذرية كانت لديهم فعلاً، ومَن يدري مَن كان سيبقى موجوداً هنا اليوم." ثم، في تناقُض معين مع عرضه السابق، تعهّد قائلاً: "ما دمت أنا رئيساً للوزراء، فلن تحوز إيران سلاحاً نووياً."
إن وصف نتنياهو ليس دقيقاً، في أقل تقدير. فلا توجد أي جهة أمنية في إسرائيل، أو الولايات المتحدة تدّعي أن الإيرانيين كان لديهم قنابل نووية جاهزة، لا في المواجهة الأولى ضدهم في تموز/يوليو من العام الماضي، ولا في المواجهة الثانية التي توقفت مؤخراً بوقف إطلاق النار وبدأت في شباط/فبراير من هذا العام.
وما حدث هو أن الإيرانيين راكموا، أيضاً نتيجة قرار ترامب بشأن الانسحاب من الاتفاق النووي في أيار/مايو 2018، بضغط من نتنياهو، 440 كلغ من اليورانيوم المخصّب بنسبة عالية تبلغ 60%. وكانت هذه الكمية، لو رُفعت إلى مستوى التخصيب العسكري البالغ 90%، كافية لإنتاج 11 قنبلة، لكن الأمر كان يتطلب أيضاً خطوة إضافية تتمثل في مواءمة القنبلة لرأس صاروخ باليستي حربي.

ولم يحدث شيء من ذلك بعد، لا في سنة 2025، ولا في سنة 2026، على الرغم من أنه وردت معلومات عن تقدّم معين في "مجموعة السلاح"، التي كانت تعمل على مسألة الرأس الحربي.

وادّعى الخبير النووي الأميركي البارز ديفيد أولبرايت، بعد اطّلاعه على مواد استخباراتية إسرائيلية، أن الأشهر الواقعة بين المواجهتين شهدت تقدماً كبيراً وخطِراً في المشروع النووي؛ أمّا الخبراء الإسرائيليون، من خريجي المؤسسة الأمنية، فكانوا أكثر تشكيكاً؛ لكن نتنياهو، عندما استرسل في الحديث داخل الاستوديو، تحدث عن حقيقة مُنجزة لم تكن موجودة أصلاً – قنابل جاهزة أنقذنا منها، بحسب زعمه (ولو كان هذا صحيحاً، ألم يكن من الممكن أن يؤدي قصف المواقع النووية، مثلما جرى في المرتين، إلى تلوث إشعاعي؟) 
قبل أقل من أربعة أشهر على الانتخابات، لا يبدو وضع أحزاب الائتلاف مشجعاً. لكن بما أن الانتصار هذه المرة – أو على الأقل التعادل المعطل الذي يضمن استمرار حكومة انتقالية شهوراً أُخرى – أكثر أهميةً من أي وقت مضى، فمن المتوقع أن يستخدم نتنياهو جميع الوسائل:
- سياسات الهوية،
- والهجمات العدوانية على خصومه،
- والسيطرة على جدول الأعمال عبر تصعيد الأزمات الأمنية،
- واتهام منافسيه بالتخطيط للمساس بنزاهة الانتخابات؛
أمّا وسائل الإعلام، فتنتظرها مهمة كبيرة بشأن تفكيك الدعاية المضللة، إلى حدّ نشر أخبار لا تربطها أي صلة بالواقع.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
العدو عاجز عن السيطرة وخسائر فادحة في صفوفه: زخم عملياتي متواصل للمقاومة
التشكيلات الديبلوماسية اقتربت: الخلاف على المواقع الكبرى..
الاخبار _طراد حمادة : مقارنة بين القرار 1701 وقرار وقف إطلاق النار
الشهر في القرآن: دراسة في الخصوصية الدلالية
أكثر من مليون شخص في دائرة الخطر الغذائي
الاخبار : «التغييريون» بين شجاعة حليمة ووقاحة بولا وشلّتها
ترامب والخيارات التي ضاقت
لـمـاذا تـصـمـت الـسـلـطـة عـلـى بـقـاء الاحـتـلال؟
في انتخابات أو ما في....؟
الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية تنطلق في واشنطن تحت النار والاسرائيلية والتوقعات: اتفاقية أمنية Unews
البند 22 يتنازل عن آلاف الكيلومترات لقبرص: هل يفرِّط مجلس الوزراء ببحر لبنان؟
توجّه لمعاقبة مسؤولين عراقيين واشنطن لبغداد: للقطع مالياً مع طهران
القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في أُولِي بَأْسٍ شَدِيد.
من عقيدة مونرو إلى عقيدة ترامب المتوحشة… صعود القوى وارتداد الإمبراطور
لا شرعية نقابية لزيادة تعرفة سيارات الأجرة
مطلب إسرائيل المرفوض: على الجيش واليونيفل العمل في خدمتي!
الرئيس الأمريكي يقرع طبول الحرب وإيران تجهز مفاجآت عسكرية تقلب الطاولة على الأعداء
مغارة الكازينو: أرباح بملايين الدولارات وتبييض أموال
هل يُدفع لبنان نحو تفاوضين: طاولة رسمية ومسار خفي مع الحزب؟
هل مُنحت قطر دوراً في إدارة الاستقرار؟ الدوحة تريد تمويل عودة 400 ألف نازح سوري إلى ديارهم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث