logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 03 يوليو 2026
20:55:22 GMT

خلف كواليس مكافحة الفساد هل حُسمت معركة النفط العراقي لصالح واشنطن؟

خلف كواليس "مكافحة الفساد" هل حُسمت معركة النفط العراقي لصالح واشنطن؟
2026-07-02 21:18:34
❗خاص ❗️sadawilaya❗
 
رسول حسين ابو السبح 

في بلد تُحركه التناقضات السياسية، غالباً ما تُخفي الشعارات البراقة وراءها صفقات كبرى تغيّر مسار الاقتصاد الوطني، مؤخراً، انشغل الشارع العراقي بحملة مكافحة الفساد التي قادها علي الزيدي، والتي استبشر بها الكثيرون خيراً كخطوة لإنصاف "الشعب المظلوم"، لكن خلف ستار هذه الحرب المعلنة على الفساد، يرى مراقبون ومتابعون للشأن السياسي أن هناك "الهندسة الأكبر" التي جرت لتمرير واحدة من أخطر الملفات السيادية: ملف النفط العراقي.

ولإدراك أبعاد المشهد الحالي، لا بد من العودة إلى الوراء قليلاً ومقارنة المواقف السياسية والإعلامية:
 
اولاً… اتفاق عادل عبد المهدي (مع الصين): عندما طرح رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي معادلة (100 ألف برميل نفط يومياً مقابل الإعمار والبنى التحتية)، وهي ذات الفكرة التي طبقتها عدة دول وشهدت طفرات تنموية، حينها قامت الدنيا ولم تقعد، ضجت منصات التواصل الاجتماعي، واشتعلت شاشات الفضائيات، وخرج "الناشطين/العاملين عليها" والمحللون ليتباكوا على "رهن نفط البلد ومستقبل الأجيال".

ثانياً… الواقع الحالي (مع أمريكا): في المقابل، تتوارد الأنباء اليوم عن تزويد الولايات المتحدة بـ "500 ألف برميل نفط يومياً" لتعويض خزينها الاستراتيجي، فضلاً عن إعطاء الأولوية المطلقة للشركات الاستثمارية الأمريكية في البلاد، والمفارقة الصادمة هنا هي "الـصـمـت الـمُـطـلـق"، غابت الأصوات الصاخبة، واختفت التحليلات المنددة، وكأن السيادة مجزأة أو تُكال بمكيالين.

يطرح هذا التناقض علامات استفهام كبرى حول التوقيت والأهداف الحقيقية لحملة علي الزيدي، يرى طيف واسع من المراقبين أن التركيز الإعلامي الشديد على ملاحقة الفاسدين المحليين لم يكن سوى "غطاء ذكي" وذر للرماد في العيون، الهدف منه إشغال الرأي العام الداخلي وتوجيه أنظاره بعيداً عن "السرقة الأكبر" وتسليم مقدرات الطاقة لترامب والإدارة الأمريكية لإنعاش اقتصادهم على حساب ثروات العراقيين.

"كنا نتوقع أن خلف هذه الحملة ما يشيب له الرأس، واليوم بدأت تتضح معالم قضية النفط وتسليمه بـالمجان للاستراتيجية الأمريكية."

بينما يعيش المواطن العراقي على أمل واهم بالتغيير والانتعاش الاقتصادي نتيجة شعارات الإصلاح، يبدو أن الكواليس تُطبخ بماءٍ آخر، إن إعطاء الأولوية للشركات الأمريكية وفتح صنبور النفط العراقي لتعويض الخزين الاستراتيجي الأمريكي دون مقابل تنموي حقيقي، يثبت أن "حملات الإصلاح" قد لا تكون سوى أدوات لتمرير أجندات دولية بمباركة وتسهيل من أطراف داخلية.

على الشعب المظلوم ألا يفرح كثيراً بالانتصارات الوهمية، فبينما يُحاسَب "فاسد صغير" في العلن، تُسحب ثروة الأجيال بالمليارات من تحت الأقدام في الخفاء.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب حلب العجول وسياسته الرعناء في العالم العربي
إسرائيل تستنهض العالم ضدّ إيران: حتى كوريا الشمالية تحاربنا! آسيا حسين إبراهيم الثلاثاء 28 نيسان 2026 إسرائيل لا تتوقّف
تصعيد يسبق المفاوضات....!
الحكومة اللبنانية: شريك بالحرب على المقاومة... والنهاية ستكون مذلة
تفاوض الذل... واحتلال بالجملة
الاخبار _ حسين ابراهيم :«هنا صوت الجنوب»... مقاومة
تضارب حول «مقترح ويتكوف»: الغموض يلفّ مفاوضات غزة
ترامب تحت ضغوط متعاكسة: مع الحرب... وضدّها
ماذا جرى بين الوفدين العسكريين في البنتاغون؟
فلسطين والمؤامرة
مفاوضات واشنطن: إعلان نوايا يلبّي مطالب العدو بتغطية أميركية
انطلاقة مبكرة للانتخابات البرلمانية: الصدر يستعدّ للعودة
زواج الـسُّـنـي الـبـيـروتـي مـن غـيـر طـائـفـة... مـمـنـوع! الأخـبـار ترفض المحكمة الشرعية السنّية في بيروت في الفترة
عيد الفطر المبارك تجسيد للصمود والإرادة في وجه العدوان
اتفاق المذلة
قـرار قـضـائـي بـتـشـريـح جـثـمـان حـرقـوص: تـقـاريـر مـتـنـاقـضـة... وإفـادات كـاذبـة
أوامر عون بالتصدي للعدو… من حويلها إلى كلامٍ فارغٍ لونه السواد، طعمه الخيانة، ورائحته التآمر؟
مصر تستعدّ لسيناريو «اقتحام الحدود» العدوّ يحسم موقفه: لا لصفقة جزئية
الميدان ليس في مصلحة العدو واتفاق واشنطن وتل أبيب لا يخصّنا مصادر رسمية حول موقف لبنان: وقف شامل وفوري للحرب... ولا ضمانات أمني
استنزاف الموارد الاقتصادية اليمنية لعبة العمالة والنهب على حساب معاناة الشعب وكرامة الوطن
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث