❗النائب السابق نزيه منصور❗️sadawilaya❗
أبدى الرئيس جوزاف عون حرصاً وعاطفة على الشيعة أمام مجموعة من زوار بناءً على دعوة غير مباشرة ممن يحركون الجمعيات والأندية والنقابات لتسويق مذكرة الإطار غير الشرعية، فظهر فخامته واعظاً ومبشراً بالمن والسلوى لأهل الجنوب، وميّز الشيعة عن باقي الطوائف اللبنانية وذكر سقوط ٤٠٠٠ شه.يد ٩٠٪ منهم شيعة. ومن جانب آخر، صرح نتن ياهو على أرض الجنوب أمام عصاباته الإرهابية أنه هنا بموجب اتفاق ولا علاقة لأحد أن يتدخل وسيدمر كل ما تبقى، وعلى أصحابها أن يرحلوا فلا مكان لهم وللحزب ومن معه...!
ينهض مما تقدم، أن عون قلبه على الشيعة ويريد حمايتهم ولذلك وقّع على اتفاق إطار مع العدو، وإذ بنتن ياهو يعلن بكل وقاحة ويفضح المستور أنه ليس محتلاً ووجود عصاباته شرعي بموجب اتفاق وأنه ماضٍ في القتل والتهجير لكل الأهالي. ولم يصدر أي بيان أو تعليق من جهة رسمية لبنانية تدين وترفض وتنسحب من اتفاق الخنوع والاستسلام حتى إذعان أوسلو وابو عمار كان أقل سوءاً فقد سمح لأبي عمار بالعودة مع شلته إلى رام الله. أما في جبل عامل، فيُمنع أي لبناني من الدخول حتى أصحاب الفخامة والدولة والمعالي والسعادة، وهذا يؤكد أن المفاوضات كانت خطأ استراتيجياً بحق لبنان واللبنانيين، وبالتالي يقتضي الانسحاب منها اليوم قبل الغد خاصة أنه لم تأخذ مجراها الدستورية ولم تكتسب شرعية شعبية ولا سياسية، والاستفادة من الدعم الدولي التي تبنته طهران والمصرة على موقفها مهما كانت الأثمان...!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل فعلاً منح المفاوض اللبناني العدو شرعية البقاء على أرض لبنان؟
٢- ما هذا التناقض بين تصريح كل من عون ونتن ياهو، ألا يقتضي الرد ويعتبر سبباً جوهرياً لإنهاء المفاوضات ؟
٣- هل تؤشر تصريحات نتن ياهو إلى بناء مستوطنات؟
٤- أليس التصدي والمواجهة بكل أشكالها السياسية والإعلامية والعسكرية هي الحل الوحيد لإنهاء الاحتلال كما حصل قبل ٢٥ أيار ٢٠٠٠؟