logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 02 يوليو 2026
13:22:26 GMT

من طهران إلى بغداد… حين يتحوّل التشييع إلى زلزال يعيد تعريف الردع.

من طهران إلى بغداد… حين يتحوّل التشييع إلى زلزال يعيد تعريف الردع.
2026-07-02 10:20:31
❗خاص ❗️sadawilaya❗

عدنان عبدالله الجنيد.

مراسم الإمام الشهيد على أرض الرافدين: من الرمزية العقائدية إلى إعادة هندسة موازين القوة.
لسنا أمام وداع جسدٍ فحسب، بل أمام عبور فكرة من طور القيادة الفردية إلى طور الأمة الحاملة للمشروع. 
إنّ الإمام الشهيد علي الخامنئي رضوان الله عليه،لم يكن قائد مرحلة عابرة، بل صانع بنية استراتيجية طويلة النفس، أعادت تعريف معنى الصراع مع الاستكبار، بوصفه صراع إرادات لا صدام جيوش فقط.
واقتربت اليوم لحظة التشييع، لا بوصفها خاتمة سيرة، بل باعتبارها اختبارًا تاريخيًا لقدرة المشروع الذي أسسه على الحياة بعد الجسد، وعلى التحوّل من قيادة الرأس إلى وعي القاعدة.
آثار المراسم في العراق:
إقامة التشييع في العراق ليست مجاملة رمزية ولا قرارًا عاطفيًا، بل اختيارٌ محسوب بدقة. 
العراق هو الجغرافيا التي تلتقي فيها العقيدة بالسياسة، والذاكرة بالتوازنات، وهو الحلقة التي إن اشتدّ تماسكها، تغيّرت معادلات الإقليم بأكمله.
 من هنا، فإنّ المراسم تتحوّل إلى حدثٍ سيادي شعبي، يضع العراق في قلب المعادلة لا على هامشها.
 التشييع بوصفه رسالة ردع عسكري غير مباشرة:
في ميزان الصراعات الحديثة، لم تعد الرسائل العسكرية تُرسل بالصواريخ وحدها. 
التشييع المليوني لقائد بحجم الخامنئي  رضوان الله عليه،على أرض العراق يوازي، في أثره الردعي، استعراض قوةٍ صامت.
إنّه يبعث برسالة واضحة مفادها أنّ البنية القتالية لمحور المقاومة لا تعتمد على مركزٍ واحد، ولا تتداعى باغتيال رأس، بل تملك عمقًا شعبيًا وعقائديًا قادرًا على امتصاص الصدمة وإعادة التموضع. 
هذا المشهد، بحد ذاته، يعقّد أي حسابات عدوانية، لأنّه يؤكد أنّ قرار المواجهة لم يعد حكرًا على غرف القيادة، بل صار جزءًا من الوعي العام.
العراق… من ساحة تنازع إلى مركز توازن إقليمي:
التشييع في العراق يعيد تعريف دوره من دولة تتجاذبها المشاريع إلى محور ارتكاز في معادلة المقاومة.
 الحشود العابرة للمدن والطوائف تعني عمليًا تثبيت العراق كحلقة وصل بين ساحات متعددة، لا كساحة منفصلة.
هذا الواقع يعزّز وحدة المسارات الميدانية والسياسية في المنطقة، ويفرض على القوى الإقليمية والدولية التعامل مع العراق بوصفه فاعلًا لا ممرًا، وشريكًا في القرار لا ساحة اختبار.
الواقعية الاستراتيجية – كيف يغيّر التشييع موازين القوى فعليًا؟
بعيدًا عن اللغة الرمزية، فإنّ الأثر الواقعي للتشييع يتجلّى في ثلاث نقاط أساسية:
أولًا: تعزيز التنسيق بين قوى محور المقاومة عبر حدث جامع يعيد توحيد الإيقاع السياسي والشعبي.
ثانيًا:رفع منسوب الشرعية الشعبية لأي خيارات تصعيدية أو دفاعية مستقبلية، ما يوسّع هامش الحركة أمام صناع القرار.
ثالثًا: توجيه رسالة طمأنة للحلفاء ورسالة تحذير للخصوم بأنّ مرحلة ما بعد القائد لم تُنتج فراغًا، بل أنتجت شبكة أكثر تماسكا.
الرمزية العقائدية… حين تتحوّل الجنازة إلى بيعة:
في العراق، حيث كربلاء ليست ذكرى بل منهج، يصبح التشييع فعلًا عقائديًا بامتياز. 
هنا لا يُقرأ الحدث باعتباره نهاية حياة، بل استمرار مسار.
الجماهير لا تخرج لتبكي، بل لتجدد العهد على أن المشروع الذي صُنِع بالدم لا يُدار بالخوف. 
وهنا تتحوّل المراسم من طقس حداد إلى طقس تعبئة، ومن وداع إلى استعداد.
الأثر النفسي والسياسي على الاستكبار العالمي:
الاستكبار يراهن دائمًا على الإنهاك، وعلى أن اغتيال الرموز يُحدث شللًا نفسيًا في المعسكر المقابل.
 لكنّ مشهد العراق يقلب المعادلة بالكامل.
حين يرى الخصم ملايين البشر يملأون الطرقات خلف نعش قائدٍ اغتيل، يدرك أنّ أدوات الردع التقليدية فشلت، وأنّ المعركة انتقلت إلى مستوى أخطر: مستوى الوعي الجمعي الذي لا يمكن كسره بالعقوبات ولا بالاغتيالات.
 هذه الصدمة النفسية، أكثر من أي خسارة مادية، هي ما يُقلق غرف القرار الغربية.
الخاتمة:
ليس كل تشييع نهاية، فبعضه إعلان بداية. 
وفي العراق، لن تُشيَّع مرحلة بقدر ما ستُفتتح أخرى.
إنّها لحظة تقول فيها الأمة، بوضوح لا لبس فيه، إنّها لا تُراهن على الأفراد، بل على الفكرة التي تتجسد فيهم. 
وحين ترحل الأجساد، تبقى المشاريع التي حُفرت في وعي الشعوب.
قوموا لله… فالعراق لا يودّع قائدًا، بل يستقبل فصلًا جديدًا من التاريخ
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
سوريا تحترق ولبنان وإيران على الأجندة
مصر تكبّر فضيحتها: «اتفاقية غاز» في عزّ الإبادة فلسطين الأخبار الجمعة 8 آب 2025 ولّد الاتفاق حالة من الغضب لدى الشارع ا
السعودية في جنوب اليمن: تصحيح المسار ليس نزهة الجزيرة العربية لقمان عبدالله الإثنين 9 شباط 2026 اللواء السعودي محمد عبي
قاسم: لا تراجع عن المطالب الخمسة الأخبار الأربعاء 24 حزيران 2026 أكّد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تمسّك الحز
استنفار أمني في صنعاء: محاولات اختراق إسرائيلية الجزيرة العربية رشيد الحداد الثلاثاء 5 آب 2025 يمنيون يعبّرون عن غضبهم
وسط معارضة إسرائيلية.. باراك: تركيا يمكن أن تساعد في القوة الدولية داخل غزة
الكيان بين السياسة والعسكر...!
مرقد السيد الشهيد: إعادة إنتاج الهوية والمقاومة
أين تقع مسؤولية المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في طلب الحماية؟
فقار فاضل :ضغوط متفاقمة على بغداد: السيستاني يرفض الإفتاء بحلّ «الحشد»
اللواء: الإصلاح المصرفي يقرّ الجمعة.. ورهان أميركي متجدّد على دور برّي
إيران: الثورة المتجددة
إسرائيل تستعد لـ«تهديد تركي» من سوريا: 3 سيناريوهات محتملة
الاخبار _ امال خليل : أميركيّو «لجنة الإشراف»: فليأخذ الاحتلال وقته!
مي عبدالله: حين يُقتل الشاهد ويُستهدف المنقذ… من يحمي الحقيقة؟
اليَمَن: هل يَقودُ أم يُصابُ كَلُبنانَ والعِراقِ وسُوريا؟
جلسة 5 أيلول تجبّ ما قبلها رأي طراد حمادة الإثنين 8 أيلول 2025 جاء قرار مجلس الوزراء اللبناني، في جلسته المنعقدة الجمعة
هام _الإفراج عن أقدم سجين لبناني في أوروبا
السيد موسى الصدر ... طبيب لبنان الذي غيِّب !
وقائع من مفاوضات إسلام آباد: من «وديعة» اليورانيوم و«صندوق» الرسوم إلى ملف لبنان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث