logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 02 يوليو 2026
20:09:17 GMT

الجدل الإسرائيلي حول «اتفاق الإطار» الرهان على التنفيذ لا على النصوص

الجدل الإسرائيلي حول «اتفاق الإطار» الرهان على التنفيذ لا على النصوص
2026-07-02 10:09:25

الأخبار الخميس 2 تموز 2026

يستمر الجدل في إسرائيل حول اتفاق الإطار مع السلطة اللبنانية، بين فريق يرى فيه مكسباً استراتيجياً يعزّز المصالح الإسرائيلية، وآخر أوسع يعتبر أنه يوفّر فرصة سياسية، لكنه يفتقر إلى ضمانات التنفيذ بسبب ضعف الدولة اللبنانية واستمرار قوة حزب الله.

وقال الكاتب السياسي الإسرائيلي ميخائيل هراري، في مقال نشرته صحيفة «معاريف»، إن الاتفاق «يثير مشاعر متباينة، وربما متناقضة. فمن جهة، يُعد خطوة مثيرة للإعجاب تضع الجانبين على مسار قد يقودهما ظاهرياً إلى اتفاق سلام. ومن جهة أخرى، فإن الاختبار الحقيقي سيكون في تنفيذه. فالتجربة التاريخية والظروف القائمة في هذه الحال لا توفر قدراً كبيراً من التفاؤل». ورأى الكاتب أن «توقيع الاتفاق يُعد إنجازاً لإسرائيل، لكن احتمالات بقائه حبراً على ورق مرتفعة. ولم تُظهر الحكومة الإسرائيلية خلال السنوات الأخيرة قدراً كبيراً من الحكمة السياسية، فضلاً عن سعة الصدر أو النظرة بعيدة المدى».

بدوره، ذكر البروفيسور الإسرائيلي إيلي فودا، في مقال نشره موقع «القناة 12»، أن اتفاق الإطار مع لبنان يحمل في طياته صعوبات عديدة، ويبدو أن هدفه الأساس هو إنهاء الحرب في الجبهة الشمالية. ورأى أن أمام الاتفاق ثلاث صعوبات رئيسية: الأولى، أنه ثنائي بين حكومة إسرائيل وحكومة لبنان، لكن طرفاً ثالثاً مهماً، وهو حزب الله، غير ملتزم به، بل رفضه. والثانية، أن مسألتي نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان مترابطتان. وهنا توجد حلقة مفرغة يصعب رؤية كيفية الخروج منها. أما آلية تنفيذ الاتفاق فليست واضحة.

وبعيداً عن هذه الصعوبات، يبقى، بحسب فودا، ما يبدو أنه صعوبة أكبر، وهو مدى قدرة الحكومة اللبنانية الحالية والجيش على تنفيذ الاتفاق وتطبيقه.

من جانبه، رسم تسفيكا حايموفيتش في «يسرائيل هيوم» أربعة سيناريوهات أساسية حيال الاتفاق ومصيره، الأول متفائل والثاني متشائم والثالث معقول، أما الرابع فهو «السيناريو الخطر»، حيث يعمد فيه حزب الله إلى قيادة الوضع إلى مواجهة عنيفة، برعاية إيران، وصولاً إلى حرب أهلية ربما تُدخل الدولة في فوضى تؤثر في أمن إسرائيل مباشرة.

وفي لبنان، واصل الرئيس جوزف عون الدفاع عن أداء فريقه التفاوضي في واشنطن وعن الاتفاق الإطاري الذي وقّعه مع العدو الإسرائيلي. فرأى أن صيغة الإطار التي انبثقت عن مفاوضات واشنطن تحقق منطق الدولة عبر البنود التي تضمنتها، معتبراً أنها تحفظ حقوق لبنان قضائياً وميدانياً، وشدد على أن الدولة «لم تستسلم ولم تتنازل عن حقوقها».

وقال عون، خلال استقباله وفوداً من نقابتي محامي بيروت والشمال والهيئات الاقتصادية، إن «لبنان دولة ذات سيادة ويفاوض عن نفسه»، مضيفاً: «ذهبنا إلى خيار المفاوضات لأنه أفضل الممكن بعد فشل تجربة الحروب».

ونوّه بموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري «لدرء الفتنة»، مؤكداً أن «جميعنا متفقون على أن الفتنة والمساس بالجيش ممنوعان». وشدد على أن «من حق الجنوبيين من كل الطوائف العيش بأمان، وعدم دفع ثمن باهظ من قتل وتدمير ونزوح بين مدة وأخرى». ونفى رئيس الجمهورية ما يتم تداوله بشأن رغبته «في إقالة قائد الجيش وقادة الأجهزة الأمنية»، مشدداً على أن «دورهم أساسي في حفظ الأمن وبسط سيادة الدولة»

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب يتوسّط بين تركيا وإسرائيل: تقاسما سوريا
لجنة المال: مشروع الموازنة عشوائي ومتسرّع
الاخبار : الحدود الشرقية منطقة جديدة متنازع عليها؟
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
الـصـحـافـي والـمـحـلـل الـسـيـاسـي قـاسـم قـصـيـر:
اليمن قيامة أمة في زمن الانهيار قيادة شجاعة ورؤية ملهمة نحو السيادة والكرامة
تراجع أميركي مرحلي: ترامب يبحث عن سردية انتصار
تصعيد يسبق المفاوضات....!
الاخبار _ابراهيم الامين : مـتـى نـسـأل عـن الـحـرّيـة
الجمهورية: الخارجية تستدعي السفير الإيراني.. فلم يحضـر... كباش البلـديات اليوم... والمر التقى عون
إيران في عيون روسيا والصين: منع السقوط ومنع الإنتصار
سنة رحلت وعام أقبل..!
الأخبار: عودة الأنظار إلى باكستان أميركا - إيران: «شدّ حبال» قبيل الجولة الثانية
532 مليون دولار إيرادات متوقعة من ضريبة البنزين
عندما ترسم خرائط الدول بدم المجازر
في يوم ١٢ وقف اطلاق النار
غزةجرح الإنسانية النازف في قلب الصراع، وصرخة حق لا تُسكَت!!!!!!!
الجيش أمام التحدي...!
«أم المعارك» في فنيدق... وتوافق مسيحي في القبيات حماوة انتخابية في عكار: الاعتبارات العائلية أولاً
ياسين جابر مصرّ على زيادة الضريبة على البنزين وقف ضريبة المحروقات: الطاقة طبّقت و«الجمارك» تنتظر الأخبار الإثنين 21 تم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث