logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 02 يوليو 2026
20:08:22 GMT

حين تصبح كلّ بضاعة مشروعة تُهمة مُحتملة! قضايا وآراء رأي معن خليل الخميس 2 تموز 2026 ما نشهده اليوم من تجنٍّ ومغالاة في بع

حين تصبح كلّ بضاعة مشروعة تُهمة مُحتملة! قضايا وآراء   رأي معن خليل الخميس 2 تموز 2026  ما نشهده الي
2026-07-02 09:57:26
حين تصبح كلّ بضاعة مشروعة تُهمة مُحتملة!
قضايا وآراء
|
رأي
معن خليل
الخميس 2 تموز 2026

ما نشهده اليوم من تجنٍّ ومغالاة في بعض المواضيع، ومن استنسابية في تطبيق القوانين، بات يفرض على كل تاجر أن يتحسّب يوماً ما لأن يجد نفسه مُتّهماً بحيازة أو تجارة الأسلحة، رغم أن تجارته بعيدة كلّ البعد عن هذا النوع من الأعمال، فقط بسبب توسّع في التأويل أو قراءة مُبالَغ فيها لطبيعة البضاعة التي يتعامل بها.

ولعل قضية التاجر ربيع الطويل تفتح الباب واسعاً أمام هذا النقاش. فالرجل أمضى قرابة شهر موقوفاً في سياق ملف ارتبط بقطع إلكترونية يُشتبه بإمكان استخدامها في تصنيع المُسيّرات. ولا يهدف هذا الكلام إلى إصدار حكم على الملف، فالقضاء وحده هو المُخوّل النظر في الوقائع والأدلة، لكنه يطرح سؤالاً مشروعاً: إلى أي حدّ يمكن أن يمتد الاشتباه عندما تكون السلعة مدنية ومتداولة ولها استعمالات متعدّدة؟

وإذا كان تاجر قطع إلكترونية أو محرّكات ألعاب أو معدّات تقنية قد يجد نفسه في مواجهة اتهام كبير بسبب احتمال أن تُستعمل بضاعته في مجال آخر، فمن الطبيعي أن يبدأ كل تاجر بالنظر إلى بضاعته بعين الخوف لا بعين التجارة.

يوماً ما، قد يأتي الدور على تجّار الأدوات الصحية والأدوات المنزلية. قد يصبح القسطل قطعة «ذات طابع استراتيجي»، والخرطوم مادة تستوجب موافقة أمنية، والحنفية أداة «مزدوجة الاستخدام» تحتاج إلى تقرير فني قبل أن يُسمح ببيعها. وربما يُطلب من صاحب متجر الأدوات الصحية أن يثبت أن الخرطوم مُخصّص لري الحديقة وليس لشيء آخر، وأن الكوع البلاستيكي لم يشتره زبون بنية غامضة وليس جزءاً من منظومة سرية. وقد يصل الأمر إلى أن يعلّق التاجر لافتة على واجهة متجره تقول: «لا نتحمّل مسؤولية أي تفسير خارج المنطق».
في عالم المُبالغة، لا يعود السؤال: هل ارتكب التاجر جريمة؟ وهل توجد أدلة مادية واضحة؟ بل يصبح: هل يمكن نظرياً استخدام هذه القطعة في شيء آخر؟

إذا كان هذا هو المعيار، فلا شيء في السوق يصبح بريئاً. الهاتف يمكن إساءة استخدامه، والسيارة يمكن إساءة استخدامها، والكمبيوتر قد يدخل في أعمال مخالفة، والسلك الكهربائي والبطارية والمحرّك والحديد والبلاستيك، كلها يمكن أن تجد لها استعمالات مختلفة. فهل يصبح كل من يبيعها مُتّهماً إلى أن يثبت العكس؟

المشكلة ليست في مكافحة الجريمة، ولا في حق الدولة في ملاحقة أي عمل غير مشروع. بل المشكلة تبدأ عندما يتحوّل الاحتمال إلى دليل، ويصبح التاجر مسؤولاً عن كل استعمال مُحتمل لبضاعة مشروعة، حتى لو لم يكن يعلم به أو يشارك فيه أو يقصده.

القانون العادل لا يُبنى على الخيال، بل على الوقائع. ولا يقوم على معاقبة الناس بسبب ما يمكن تخيّله، بل بسبب ما يثبت بالدليل. أمّا الاستنساب في الاتهام، فيفتح الباب أمام حالة يصبح فيها كل صاحب متجر مشروعَ مشتبهٍ به، وكل فاتورة بيع مستندَ اتهام.
لذلك، ربما على تجّار الأدوات الصحية أن يحتفظوا جيداً بفواتير المغاسل والحنفيات والخراطيم والقساطل، وأن يجهّزوا أنفسهم لليوم الذي يضطرون فيه إلى إثبات أن الحمّام، رغم كل شيء، ليس من أسلحة الدمار الشامل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
هل تحلّ «الميكانيزم» محلّ «اليونيفل»؟
فـي وداع الـسـيّـد حـسـن نـصـرالله... الله يَـعـلـم مـا فـي الـقـلـوب
اسعد ابو خليل - على بالي
أمـيـركـا ولـبـنـان: الـخـضـوع... بـلا مـقـابـل
كل يوم عاشوراء وكل أرض الجنوب كربلاء
أولويات سوريا في لبنان: الموقوفون والاتفاقات الاقتصادية
التفريط في تماسك جمهورية طائفية عمر نشابة السبت 9 آب 2025 وضعت المقررات التي صدرت عن مجلس الوزراء البلد على كف عفريت. ر
طهران لمراجعيها في السلاح والمفاوضات: اذهبوا إلى حزب الله
الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 08-10-2025
الديار: المنـطــقة تـتـغــيّر... مـاذا يـنـتـظـر لـبـنـان؟ التصـعـيـد الإقـلـيـــمـي يـربــــك حـــسـابـات الـجـنــــوب
التحدّي الإيراني يُغضب ترامب: لن نرفع العقوبات
«مش مسرحية» من الشعبوية والفضائحية إلى الإسفاف: Mtv... «دعارة» بلا حدود
«اسـرائـيـل» ابـلـغـت لـجـنـة «وقـف الـنـار» مـواصـلـة الـهـجـمـات فـي كـل لـبـنـان
ريم هاني : تحذيرات غربية لترامب: ضم الضفة سيُفيض «كأس الفوضى»
مـصـر وقـطـر تـحـذّران جـعـجـع:لا مـسّ بـالـطـائـف ولا وكـالـة لأحـد عـن الـسـنّـة
بين مازق الإحتلال واعاده تشكيل التفاهمات الدوليه: اين يقف لبنان بقلم: خضر رسلان تكشف المعطيات المتداولة خلال الساعات الأرب
قاسم: لن نُسلّم السلاح... ولا يلعب أحد معنا
200 مـوقـوف فـي الـضـاحـيـة بـيـنـهـم أمـيـركـي وفـرنـسـي وبـرازيـلـيّـتـان
استفاقة أميركية إلى الإبادة: هذا ما جنته إدارة بايدن فلسطين ريم هاني الثلاثاء 22 تموز 2025 الكذبة الأساسية التي استندت
إخراج سيئ لمسرحية ترامب ونتنياهو: فصل لبنان عن مسار إيران... ليس متاحاً بعد!
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث