logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 01 يوليو 2026
19:29:23 GMT

سلطة العار توقع اتفاقًا يكرّس الاحتلال ويصادر السيادة في قراءة أولية لما تم إعلانه عن إتفاق إطار الذل والعار بين العدو الإ

سلطة العار توقع اتفاقًا يكرّس الاحتلال ويصادر السيادة    في قراءة أولية لما تم إعلانه عن إتفاق إطار
2026-07-01 15:55:17
سلطة العار توقع اتفاقًا يكرّس الاحتلال ويصادر السيادة


في قراءة أولية لما تم إعلانه عن إتفاق إطار الذل والعار بين العدو الإسرائيلي والسلطة اللبنانية، نستطيع إستخلاص بعض الملاحظات المهمة والتي بمجملها لصالح العدو الاسرائيلي:

يتحدث البند الثاني من الاتفاق عن إعادة إنتشار تدريجي إلى خارج الأراضي اللبنانية لقوات العدو الإسرائيلي، وهنا لم يتم إستخدام مصطلح "الإنسحاب الكامل"، وقد صرح رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو أنه سيبقى في "المنطقة الأمنية"، ومع عدم الالتزام بالانسحاب يعني شرعنة الاحتلال.

- في البند الثالث تم الحديث على إعادة الإنتشار المرحلية للعدو الإسرائيلي من منطقتين تجريبيتين، وقد ورد في النص أنه عند التحقق من نجاح عملية نزع سلاح الجماعات المسلحة وتفكيك بنيتها التحتية في هذه المناطق، تبدأ جهود إعادة الأعمار ويتمكن المدنيون من العودة إلى تلك المناطق، هذا يعني ربط عودة الناس وإعادة الإعمار بتقييم العدو الإسرائيلي، والذي يمكن أن يعتبر أن الجيش اللبناني لم يقم بالدور المطلوب منه، وهذا يعني تعطيل لأي عودة أو إعادة إعمار.

- البند الرابع يعطي الحق لحكومة لبنان الطلب من اي دولة عربية للتدخل لمساعدة لبنان في القضاء على المقاومة وبدعم امريكي، يعني أن السلطة اللبنانية ستكون أداة تنفيذية لضرب المقاومة وتحقيق أهداف المشروع الإسرائيلي وتستعين بما تمليه عليها الإدارة الأمريكية.

- في البند الخامس يبرر للعدو الإسرائيلي أسباب إعتداءه وشنه الحرب على لبنان، ويعطي العدو ضمنًا الإستمرار في الإعتداءات في حال لم يتم نزع السلاح وتفكيك البنية العسكرية للمقاومة، وتنفيذ الترتيبات الأمنية الإضافية التي يتفق عليها البلدان.

- البند السادس في إتفاق الإطار ينهي بشكل كامل الاستفادة من الدور الإيراني في المطالبة بوقف اطلاق النار والإنسحاب الكامل من جنوب لبنان في المفاوضات الجارية بينها وبين امريكا، وهذه خسارة لورقة قوة هي الأساس في وقف النار واحتمال تحقيق الانسحاب.

- في البند السابع إنتقل إلى إنشاء مجموعة للتنسيق العسكري بدعم ومشاركة من أميركا، وهذا يعني إطباق أميركيإسرائيلي على الجيش اللبناني وإخضاعه للشروط والقيود التي يريدها العدو.

- البند الثامن يشير بوضوح إلى التعاون بين العدو الإسرائيلي وحكومة لبنان على مساعدة بعضهما البعض في التخلص من المقاومة وأي جماعة مسلحة أخرى. وهذا يعني أن السيطرة والإدارة للعدو على لبنان.

في البند الحادي عشر يلتزم لبنان وأميركا بمنع وصول الأموال إلى أي جهة مسلحة، وكذلك أموال إعادة الإعمار إلى الجماعات الغير تابعة للدولة، ويعتبر هذا حرب على المؤسسات المالية والإجتماعية للمقاومة.

- في البند الثاني عشر الذي يتحدث عن إنشاء مجموعات عمل تتولى إعداد إتفاق شامل للسلام والأمن ولتحقيق أهداف هذا الإطار، ما يعني أن لبنان سيذهب إلى مفاوضات للسلام في ظل إستمرار الإحتلال، ما يعني أن نتائج أي إتفاق ستكون أسوأ من نتائج إتفاق الإطار.

- في البند الثالث عشر في إتفاق الإطار هذا يمنع حكومة لبنان من تقديم شكاوى "للأعمال العدائية أو الضارة" في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"، وهذا يعني تقييد تصويت لبنان ضد العدو الإسرائيلي في المؤسسات الدولية جميعها.

- وفي نفس البند الثالث عشر، لا يوجد فيه التزامات "إسرائيلية" بقدر ما فيه من شروط والتزامات لبنانية، فالبحث عن الرفات والافراج عن المحتجزين تسمى تدابير "حسن نية"، اي لا التزام رسمي للعدو الإسرائيلي بالافراج عن جميع الاسرى، بل ربطها بالبحث عن رفات الطيار المفقود منذ أكثر من اربع عقود "رون أراد".

في النتائج الأولية:

- هذا الاتفاق أنقذ نتنياهو من المأزق السياسي الداخلي بعد مذكرة التفاهم الأمريكيةالإيرانية، وقد نجح التيار الصهيوني الأمريكي واللبناني بمساعدة نتنياهو الذي زف البشرى إلى جمهور اليمين الإسرائيلي ان لا إنسحاب من لبنان بدون نزع سلاح الجماعات المسلحة وعلى رأسها حزب الله.

- لقد قدمت السلطة اللبنانية للعدو الإسرائيلي هدية مجانية على حساب الشعب اللبناني وكل التضحيات التي قدمها في سبيل سيادته وكرامته، وهذا ما اعتبره مجرم الحرب نتنياهو انتصارًا بعد أن كان انسحاب جيش العدو من الأرض المحتلة مفروضًا عليه بالقوة بفعل مسار مذكرة التفاهم ومفاوضات سويسرا بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.

- الإنسحاب النهائي الإسرائيلي مشروط بنزع سلاح حزب الله من كل لبنان وليس فقط من الجنوب، إضافة إلى ترتيبات امنية يتفق عليها، يعني اسرائيل لن تنسحب من لبنان، وهذا يحاكي نموذج قطاع غزة.

- يسمح لإسرائيل بحرية الحركة في المنطقة الأمنية، وبموافقة الدولة اللبنانية.

هذا الاتفاق هدفه فصل مسار إيران عن لبنان، ويعطي للأمريكي مجال للمناورة أكبر في المفاوضات النهائية مع إيران، أي محاولة منع إيران من طرح الإنسحاب الكامل من لبنان أثناء مفاوضات الستين يوما القادمة.

إتفاق الإطار هذا يوضح طبيعة المفاوضين اللبنانيين وان السلطة في لبنان هي جزء لا يتجزأ من المؤامرة، وهي ضمن الحلف المناهض لمحور المقاومة على حساب السيادة والكرامة الوطنية.

- اتفاق الإطار يُقر وبموافقة الشرعية اللبنانية بمنع عودة أهل الجنوب، حوالي 62 قرية يمنع اهلها من العودة الى قراهم لانها موجودة في المنطقة الامنية التي يسيطر عليها العدو الإسرائيلي، اي تهجير سكان هذه القرى لأن العدو لن ينسحب قبل نزع سلاح المقاومة والجماعات الأخرى من كل لبنان.

مع إعلان السلطة اللبنانية بدء المفاوضات المباشرة المذلة مع العدو الإسرائيلي كان حديثها يتركز عن أن الهدف منها هو فرض وقف إطلاق النار الشامل ومن ثم انسحاب العدو الإسرائيلي، ومن ثم الحديث عن أن كل ما سينتج عن تلك المفاوضات هو ورقة إعلان نوايا، وإذ تتحول هذه الورقة إلى اتفاق إطار، ويتحول فرض وقف إطلاق النار الشامل والانسحاب الإسرائيلي إلى تثبيت احتلاله وإعطائه مكاسب سياسية ومنفذًا للتدخل بالشؤون اللبنانية الداخلية بل التحكم بقرارات السلطة اللبنانية. مما يؤكد أن نية السلطة من البداية الوصول إلى هذه النقطة.

هذا الإتفاق يؤسس إلى فتنة وحرب أهلية لبنانية، اي نجاح المخطط الإسرائيلي بنقل المشكلة بين لبنان والعدو إلى الداخل اللبناني، ودعوة قوى خارجبة للدخول إلى لبنان بدعوة لبنانية ودعم عربي وامريكي.

هذا الاتفاق هو مساعدة أمريكية ورشوة إلى نتنياهو لترميم وضعه الداخلي ومحاولة شراء صمته وعدم تخريبه للإتفاق الأمريكي الإيراني، اي ان هذا اتفاق أمريكي إسرائيلي أكثر من كونه إسرائيلي لبناني.

هذا الإتفاق نزع الاقنعة وحدد شكل وطبيعة التحالفات والإصطفافات الداخلية، حيث ستكون السلطة والقوى المعادية للمقاومة جزء من الحلف الصهيو-امريكي، والثنائي الشيعي والقوى الوطنية ومن معهم من شخصيات جزء من حلف لمواجهة هذا الاتفاق.

هذا الإطار محاولة لمواجهة صدمة التعافي الذي ظهر فيها حزب الله وإستطاع ان يعيد سياسة الردع المتبادل التي ظهرت بقوة بعد الثاني من نيسان.

لقد دفعت السلطة في لبنان من خلال هذا الإتفاق للإستفادة من العدو الإسرائيلي فيما تسعى إليه من حصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية.

لقد أسقط هذا الإتفاق لمناقشة إستراتيجية الأمن الوطني التي تهدف أن يحافظ لبنان على عناصر قوته، وهذا عمليا تراجع رئيس الجمهورية بشكل واضح ومباشر عن ما التزم به في خطاب القسم.

هذا الاتفاق بمضامينه ونتائجه هو أسوء من كل الاتفاقات التي حصلت سابقاً بين العدو الإسرائيلي وعدد من الدول العربية، سواء كامب ديفيد أو وادي عربة أو أوسلو أو حتى اتفاق ١٧ أيار.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
سلام تفاهم مع «الثنائي» على نص مصدره ميثاق الأمم المتحدة البيان الوزاري: معركة وهمية لأعداء المقاومة
دريان يبحثُ عن طوقِ نجاة: هل يعزِل مجلس شورى الدولة مفتي الجمهورية؟
عـنـاويـن الـصـحـف الـصـادرة الـيـوم الـجـمـعـة 05 أيـلـول 2025
مريم البسام: عندما تحترق البلاد… أسئلة الحرب والانحياز إلى الأرض
المقاومة بين الأسطورة والواقع: تفنيد مزاعم التشكيك وإثبات معادلة الردع
روسيا والصين رفضتا استقباله... رحيل مادورو يكتب أول فصول النظام العالمي الجديد
الاخبار - علي حسدر : أهـداف الـعـدو... مـن الـسـحـق إلـى 5 تـلال
كتب رضوان مرتضى حول هندسة الامام الخامنئي رضوان الله عليه لشهادته
هل بلغ الانقسام اللبناني ذروته؟ (2) كيف أطاحت واشنطن والرياض «اتفاق الدوحة»؟
باسيل: لن أنتخب فرنجية في أي وقت نقولا ناصيف السبت 20 كانون الثاني 2024 باسيل عن التمديد لقائد الجيش: لم اطلب من حزب
قالت مصادر مطلعة لـ«الديار»: ان موقف حزب الله حول كل ما يجري واضح ومعلن، وانه اكد على لسان امينه العام على وقف العدوان الاسرائي
مشاهدات من الحرب الايرانية الاسرائيلية فهل يفعلها حزب الله
هل كانت الحرب مسرحية؟
خيارنا الوحيد: المقاومة دفاعاً عن لبنان وفلسطين والأمة
تبدّلات في خارطة الانقسام التقليدي: «مذكّرة التفاهم» تحصد تأييداً إيرانياً واسعاً
واشنطن تروّج لاتفاق قريب والقاهرة تشكّك: العدوّ يتلقّى ضربة في غزّة فلسطين الأخبار السبت 20 أيلول 2025 أعلن جيش الاحتلا
مؤسسة كهرباء لبنان تدعي على الشركة المشغلة للجيّة والذوق: صرف 4.7 ملايين يورو بمستندات مزورة
محمد نر الدين : تركيا بوجه المسألة الكردية: لا بديل من «اجتياح» شرق الفرات
هل تُطْلَق يدُ إسرائيل في لبنان؟ طوني عيسى الثلاثاء, 22-تموز-2025 مخطئ من يظن أنّ الموفد الرئاسي الأميركي توم برّاك سي
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل... أم ورقة تفاوض مع إيران؟ بقلم الاعلامي : خضر رسلان من يراقب المشهد اللبناني لا يصعب عل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث