logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 01 يوليو 2026
19:23:33 GMT

لامونا بحبك يا حسين _بقلم دينا الرميمة_ ماان يخرج الشعب اليمني الى الساحات العاشورائية مفتخراً بحبه للإمام الحسين وآل

 لامونا بحبك يا حسين     _بقلم دينا الرميمة_  ماان يخرج الشعب اليمني الى الساحات العاشورائية مفتخراً
2026-06-30 13:48:27
لامونا بحبك يا حسين

بقلم: دينا الرميمة

ماان يخرج الشعب اليمني الى الساحات العاشورائية مفتخراً بحبه للإمام الحسين وآل بيته،مجددا البيعة له ومعلنا ولائه له والسير على نهجة بلا خوف ولا مجاملة.
حتى يصببهم الهلع الشديد وهم يشاهدون تلك الحشود المليونية تزدحم في ساحة واحدة، تهتف بصوت واحد: "ما تركناك يا حسين". وأمام صرختهم المدوية بشعار الإمام الحسين "هيهات منا الذلة" يقفون مذعورين من دويها لإنهم يعلمون انها صرخة الأمس التي زلزلت عروش الطغاة وأطاحت بملك يزيد،
نعم ها هي اليوم تعيد زلزلة كيانهم وبث الرعب في قلوبهم. لذلك سرعان ما تضج منابرهم الإعلامية تتهمنا بالطائفية، وتزعم أن تلك الأفواج تسعى إلى أدلجة مجتمعية تخدم مشروعاً معيناً.

ولو أردنا إنصاف الحقيقة، لقلنا: إنها لم تكن إلا تعبيراً عن وحدة شعب ثائر بثورة الحسين، في وجه عدوان أراد تمزيقهم وتقسيمهم، والنيل من وحدتهم وإيمانهم ومبادئهم الحسينية التي توارثوها عن أجدادهم الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت الشجرة.
فكانوا مدداً للإسلام الذي حاول أعداؤه إطفاء نوره من قلوبنا، وتغيير معالمه بمبادئ تخدم مصالحهم لا الدين، كما أراد يزيد من قبل. ويأبى الله إلا أن يتم نوره.

وفي الوقت الذي يلومون فيه شعب اليمن على حبه للحسين، ويجرمون ولاءه لآل البيت، هم يتسابقون للارتماء في حضن اليهود، ويفاخرون بعلاقاتهم الحميمة معهم. وينادون علناً بالتطبيع، وينفقون الأموال الطائلة في سبيله، ويجعلون من الأرض العربية مزاراً لليهود يتباهون من عليها بتواجدهم.
وهذا ماجعل "نتنياهو" يخرج مفاخراً بأن التطبيع مع الكيان الصهيوني لم يعد مقتصراً على بعض الحكام العرب، بل شمل شعوبهم أيضاً. وشتان بيننا وبينهم

نحن، إن صرخنا بالعداء لليهود، أو تولينا رسول الله وآل بيته، وأقمنا طقوسنا الدينية المتوارثة التي تحي معالم الدين وتصحح الثقافات المغلوطة وتذكر بمظلومية آل البيت، التي حاولوا بكل السبل طمسها حتى كادت أن تندثر من قلوب الكثيرين، أقاموا الدنيا ولم يقعدوها، وكالوا لنا التهم، وشنوا علينا جام غضبهم وحقدهم.

فمن يخبرهم أن سبب هذه العزة، وهذا الصمود، وهذه القوة، وكل ما نسطره من انتصارات... هو تمسكنا بالله ورسوله وآل بيته الأطهار؟
وان حبنا للإمام علي وأولاده هو من جعل ضرباتنا حيدرية، فتكّت بـ"يزيد" هذا العصر. وكان لنا نصيب من دعاء الحبيب المصطفى في حديثه بالغدير« اللهم وال من والاه وانصر من نصره»
ولذلك
فمهما حاولوا طمس معالم الحسين في قلوبنا، ومهما بالغوا في تزييف الوعي وترويج التطبيع، مهما لامونا وانهالوا علينا بكلماتهم واساءاتهم وقدحهم سيبقى شعار "هيهات منا الذلة" هو البوصلة. إنه العهد الذي قطعناه على أنفسنا: أن نبقى على درب الحسين، فبه ننتصر، وبه نهزم كل يزيد يخرج في كل زمان وسنبقى نعاهد الحسبن كل يوم وعام ماتركناك ياحسين .
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
تباين سعودي - مصري حيال المطالب الإسرائيلية مقترح جديد بيد «حماس»: قوات عربية وسلاح «مجمّد!» فلسطين الأخبار الأربعاء 1
محمد عفيف بعد سنة من نيل الشهادة
مقاربة أولى لمشروع المقاومة النهضوي
الاخبار _ابراهيم الامين : هـل هـنـاك تـفـسـيـر جـديـد لاتـفـاق الـطـائـف؟
الباحث لرؤية وطنية شاملة لحماية لبنان
ندى ايوب : تيار «سيادي - تغييري» ضدّ الدولة: هل قلت حكومة بلا حزبيين؟
سـلام يـنـتـقـل إلـى مـرحـلـة إثـارة الـفـتـنـة
هوكشتاين راجع لـالمهمّة الشائكة... وهذا ما كشفته مصادر ديبلوماسية
7 أيار الشعبي... هل يُسقط سلطة التنازلات دون رصاصة واحدة؟
الشهداء ميراث العطاء الأعظم
هـل تـورّطـت رام الله فـي مـؤامـرة أمـنـيـة فـي لـبـنـان؟
العدو يهاجم الجيش وقائده... وعودة الترويج لضربة كبيرة
بكركي بعد دار الفتوى: تغطية طائفية للتفاوض مع العدو
صنعاء تخيّب آمال واشنطن: القدرات اليمنية محفوظة
القمة العربية الإسلامية ولدت ميتة: فلا تركيا اعترفت بالعرب ولا الشرع ذكر لبنان
(المحرم)و(الحرام) قرآنياً؛ صفة الزمان والمكان والفعل
الاخبار _ فاتن الحاج : أقصت الوزارة المعوّقين واللاجئين السوريين من حساباتها التعليم في الحرب: خطة طوارئ نظرية بلا جاهزية
روسيا - الغرب: شبح حرب نووية
جمهورية: بري: مَن يريد أن ينتخب فليأتِ إلى لبنان... وجهتان بعد غزة: إمّا التسوية أو التصعيد
إعلام يروّج للعدو: سردية إسرائيلية بأقلام لبنانية.
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث