الرئيس بري: " اتفاق الطار لا مقومات لنجاحه ولا إمكانية لتطبيقه."
: الرئيس بري :"لبنان لا يزال ملتزماً مقررات الجامعة العربية، ولا يمكنه الذهاب إلى أي اتفاق من هذا النوع قبل الدول العربية الأخرى. كما أن هناك اتفاقيات وقرارات دولية قائمة تحفظ حق لبنان في تحرير أرضه ومنع أي اعتداء عليه، ولا تفرض عليه مسار السلام."
الرئيس بري :"هناك أيضاً اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، ولا يمكن الخروج منه أو تجاوزه، فضلاً عن وجود تفاهم إيراني – أميركي واضح يذكر لبنان بالاسم ثلاث مرات، ويمكن الارتكاز إليه."
الرئيس نبيه بري: "الإصرار على المضي بهذا الاتفاق هو محاولة لقطع الطريق على ما كان يمكن للبنان الاستفادة منه في مسار إسلام آباد.
الرئيس بري :"بحسب ما أُبلغنا، فإن الإيرانيين يواصلون العمل من أجل وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية بالكامل في جنوب لبنان، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي منه، كما سبق أن عملوا خلال مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة على تحييد بيروت والضاحية الجنوبية.""
لمتابعة اخر التطورات السياسية في المنطقة و طوفان الاقصى والعدوان على لبنان.