روبيو يُطمئن حلفاء الخليج سنضمن أمنكم في أي اتفاق مع إيران أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، حلفاء الولايات المتح
روبيو يُطمئن حلفاء الخليج: سنضمن أمنكم في أي اتفاق مع إيران
أبلغ وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج بأن أي اتفاق مع إيران سيأخذ مصالحهم في الحسبان.
وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الخليج ومسؤولين في البحرين، التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي، قال روبيو إنّ واشنطن تسعى إلى تحقيق سلام دائم مع إيران، على ألا يأتي ذلك على حساب أمن وازدهار حلفائها في المنطقة الغنية بالنفط، الذين يخشون أن يكون الاتفاق «سخياً للغاية» مع إيران بعد الهجمات التي تعرضوا لها خلال الحرب.
وكشف أنّ الحلفاء في الخليج «أبلغوه ببعض المخاوف الجدية لديهم»، وأعربوا عن رغبتهم في الاطلاع على جميع خطوات الاتفاق، الذي يتضمن بنوداً تتعلق بمضيق هرمز.
وأضاف روبيو: «إذا هددت إيران السفن أو منعتها من العبور عبر المضيق، فستكون لدينا مشكلة»، بعدما قال للوزراء في وقت سابق: «حقيقة الأمر أنه لا يحق لأي دولة في العالم فرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية، ولن يكون ذلك أبداً شرطاً مقبولاً في أي اتفاق. لقد أوضح الرئيس ذلك».
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أنّه لم يناقش، خلال جولته مع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مسألة إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار، وهو أحد البنود الواردة في الاتفاق، رغم أنّ مذكرة التفاهم مع إيران تشير إلى أنّ دول المنطقة ستتحمل، على الأقل جزئياً، مسؤولية تغطية هذه التكاليف.
من جانبه، رحب وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي ترأس الاجتماع، بإعلان سلطنة عُمان إنشاء ممر آمن لعبور السفن عبر مضيق هرمز.
كما أعلنت سلطنة عُمان، خلال الاجتماع، أنّ أي ترتيب مستقبلي يتعلق بمضيق هرمز لن يتضمن فرض رسوم على العبور.
وأقر روبيو بحساسية مهمته في سعيه إلى كسب تأييد قادة دول الخليج، الذين يخشون أن تؤدي التنازلات المفرطة إلى تعزيز نفوذ طهران وإعادة تشكيل التوازن الأمني في المنطقة، فضلاً عن تأثيرها في تدفقات النفط.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها