قاليباف يسخر من تصريحات المسؤولين الأميركيين لا تصدرون سوى الوعود الكاذبة كتب قاليباف «تزعم أميركا زوراً أن أصولنا المحر
قاليباف يسخر من تصريحات المسؤولين الأميركيين: لا تصدرون سوى الوعود الكاذبة
كتب قاليباف: «تزعم أميركا زوراً أن أصولنا المحررة ستُنفق على شراء منتجاتهم الزراعية. يا للعجب! إن المنتج الوحيد الذي نحصده هو ما زرعتموه منذ سنوات طويلة: عقود من انعدام الثقة!».
الأخبار
الخميس 25 حزيران 2026
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. (من الويب)
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. (من الويب)
الخط
سخر رئيس فريق التفاوض الإيراني، رئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، من تصريحات المسؤولين الأميركيين الزاعمة أن أصول إيران المجمدة التي سيتم الإفراج عنها ستُصرف لشراء منتجات زراعية أميركية.
وقال قاليباف، في منشور على «أكس»، اليوم: «تزعم أميركا زوراً أن أصولنا المحررة ستُنفق على شراء منتجاتهم الزراعية. يا للعجب! إن المنتج الوحيد الذي نحصده هو ما زرعتموه منذ سنوات طويلة: عقود من انعدام الثقة!».
وأضاف: «هذا المنتج عضوي بالكامل، ووفير، ومحلي. لكن يبدو أن أميركا لا تُصدّر سوى فول الصويا المعدل وراثياً والوعود الكاذبة، والكلمات الجوفاء!».
America falsely claims our unfrozen assets will buy their agriculture. Interesting. The only crop we"re harvesting is what you planted: decades of mistrust. It"s organic, abundant, and homegrown. But apparently the US only exports GMO soybeans, broken promises and trash talks.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mbghalibaf) June 25, 2026
وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن، الثلاثاء، أن الأموال التي ستفرج عنها وزارة الخزانة الأميركية ستودع في حساب ضمان تحت إشراف الولايات المتحدة، وستستخدم لشراء إمدادات طبية ومواد غذائية، من بينها الذرة والقمح وفول الصويا، حصرياً من الولايات المتحدة.
وكتب ترامب على منصة «ثروث سوشيال»، أن «هذه أشياء تحتاجها إيران بشدة. إنها أزمة إنسانية، وأشعر أنه من الضروري تقديم المساعدة، الآن، قبل فوات الأوان».
وفي الإطار نفسه، قال نائب الرئيس، جي دي فانس، خلال مؤتمر صحافي الإثنين، إن «الأصول الإيرانية المجمدة التي سيتم الإفراج عنها» سوف تخصص «لشراء فول الصويا والذرة والقمح الأميركية لصالح الشعب الإيراني».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها