المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان:
السلطة سلّمت مفاتيح سيادة لبنان لواشنطن وتل أبيب.
ما تمّ الإتفاق عليه بين السلطة الحالية للبنان و"إسرائيل" الإرهابية برعاية أميركية خبيثة أسوأ كارثة وطنية تمرّ على لبنان.
- لن تمر هذه الصفة الشنيعة مهما كلفت من أثمان.
ـ لا شرعية على الإطلاق للاتفاق بين السلطة الحالية والاحتلال.
ـ الخطير أنّ الإطار يعطي "الجيش" الصهيوني وصايةً فعلية على عمل الجيش اللبناني والأرض اللبنانية المحتلة.
ـ الاتفاق يعطي إقراراً ضمنياً بسلطة "الجيش" الصهيوني على الأراضي اللبنانية التي يحتلها.
❗️sadawilaya❗
كتب الأستاذ في دراسات غرب آسيا وشمال أفريقيا بجامعة طهران الدكتور حسن أحمديان:
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ.
فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.