🔸الـشـيـخ مـجـتـبـى قـصـيـر فـي مـنـشـور عـلـى وسـائـل الـتـواصـل الإجـتـمـاعـي للوصول إلى نقاط العمل والاشتباك، مشى بعض ا
🔸الـشـيـخ مـجـتـبـى قـصـيـر فـي مـنـشـور عـلـى وسـائـل الـتـواصـل الإجـتـمـاعـي
للوصول إلى نقاط العمل والاشتباك، مشى بعض الشباب على أقدامهم عدّة أيّام، من قريةٍ إلى قريةٍ، يحملون سلاحهم وعتادهم وتجهيزهم الثقيل.
وبعضهم نفد طعامه وبقي أيّامًا يرتشف قطرات الماء ارتشافًا ليبقى على قيد الحياة.
وكلّهم قاتلوا في أصعب الظروف الأمنيّة والعسكريّة، في ظلّ إطباقٍ جوّيٍّ واستخباريٍّ شبه تامٍّ، حيث يؤدّي أدنى انكشافٍ إلى القتل الأكيد.
حين قرأ الناعي عبارة "العطش قد قتلني وثقل الحديد أجهدني"، مرّ طيف الشهداء ورفاقهم أمام ناظريّ.
كم أكبرٍ من شبابنا قتله العطش وأجهده ثقل الحديد، وكم فارسٍ منهم عاش غربة كربلاء وعانى الوحشة والوحدة في مقابل جموع الكفر والطغيان..
لكنّ لسان حالهم جميعًا: "ألسنا على الحقّ؟ إذن لا نبالي.."
فسلام الله على الحسينيّين الكربلائيّين الصادقين..
#لبيكياحسين أحلى إلك
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها