logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 23 يونيو 2026
20:50:55 GMT

مفاوضات الذل ومفاوضات العز من يحدد مصير لبنان؟

مفاوضات الذل ومفاوضات العز من يحدد مصير لبنان؟
2026-06-22 09:00:08

❗خاص ❗️sadawilaya❗

حمزة العطار 

في الوقت الذي تترنح فيه الدولة اللبنانية الرسمية على طاولات الاستجداء، تجلس إيران وأمريكا في سويسرا لترسما خرائط المنطقة. الصورة واضحة كالشمس: هناك مفاوضات ذل تقود نحو مزيد من الاستسلام، وهناك مفاوضات عز تعيد للبنان والمنطقة حقوقها. فأي الطريقين سيكتب مستقبل لبنان؟

أولاً: مفاوضات إسرائيل - لبنان الرسمي... طريق الذل والاستسلام

هذه ليست مفاوضات، هذه جنازة كرامة. الرأس السياسي اللبناني الذي يجلس على الطاولة هو رأس أجوف لا يملك ورقة قوة واحدة. لا بارود يردع، ولا اقتصاد يضغط، ولا حتى قرار سيادي حر. كل ما يحمله هو توقيع على بياض، واستعداد لتقديم تنازلات عن البر والبحر والسيادة دون مقابل.

النتيجة المتوقعة من هذا المسار واضحة: انسحاب إسرائيلي مذل سيفرضه الأمريكي، مقابل توقيع لبناني على شروط العدو. وبعدها سنرى صوراً لرئيس الحكومة يصافح وهو ذليل، ويخرج ليتبجح أمام الكاميرات بإنجاز دبلوماسي لم يكن له فيه أي دور، وهو أصلاً أعجز من أن يصنعه.

هذا المسار لا ينتج إلا مزيداً من الخضوع. إنه مسار مفاوضات الذل، التي تسلم العدو ما عجز عن انتزاعه بالصواريخ.

ثانياً: مفاوضات إيران - أمريكا في سويسرا... طريق العز والحقوق

أما في سويسرا، فالمشهد مختلف تماماً. هناك تجلس دولتان كبيرتان تمتلكان مفاتيح اللعبة. إيران تجلس وهي تملك سلاح الردع، وقدرة إقليمية، وورقة النووي. تفرض شروطها بالنار قبل الحبر، وتصر بوضوح على ملف لبنان كخط أحمر.

النتيجة المتوقعة هنا هي العكس تماماً: إطار تفاهم إيراني-أمريكي يلزم إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان. قرار يُتخذ في قاعات سويسرا، ويُنفذ على الأرض في الجنوب بفضل معادلات المقاومة.

هذه مفاوضات العز، لأنها تعطي لبنان والمنطقة حقوقها. وهي الوحيدة التي تملك القدرة على إنتاج نتيجة حقيقية، لأن الطرف المفاوض فيها يملك القوة التي تجبر العدو على التراجع.

أين الحل النهائي؟

الإجابة واضحة ولا تحتاج لفلسفة: الحل النهائي لن يكون إلا بمفاوضات سويسرا. كل ما يجري في الناقورة أو باريس هو مجرد مسرحية هزلية لتغطية الهزيمة. أمريكا لن توقف نتنياهو كرمال عيون بعبدا، ستوقفه كرمال عيون طهران.

واشنطن تريد صفقة مع إيران، ونتنياهو عائق أمامها. فالحل في لبنان سيكون "هدية" من طاولة سويسرا، يلتقطها لبنان الرسمي من الأرض ويصوّرها كأنها "إنجاز تاريخي". بينما الحقيقة أن المقاومة هي من انتزعتها بالدم، وإيران هي من فرضتها بالتفاوض.

اليوم التالي: سقوط الواجهة

والأخطر من كل ذلك، أن اليوم التالي لرحيل الحكومة وإلقاء رئيس الجمهورية كرئيس واجهة دون دور، لم يعد بعيداً. هؤلاء الساسة الذين باعوا الكرامة بالتقسيط، سيجدون أنفسهم خارج التاريخ.

حتى إعادة الإعمار التي سيتبجحون بها، لن تكون من عرقهم ولا من سياستهم. ستكون بأموال خليجية، مقابل مزيد من التنازلات السياسية. يعني ذل فوق ذل، واستسلام فوق استسلام.

الخلاصة: العز لا يُشترى بالاستجداء

مرة جديدة، يثبت الواقع أن الكرامة لا تُفاوض عليها في غرف مغلقة مع العدو، بل تُنتزع في الميدان وتُثبت على طاولة الكبار. المقاومة أثبتت أنها الطرف الوحيد الذي يملك قرار الحرب والسلم في لبنان. والدولة الرسمية أثبتت أنها أضعف من أن تحمي شبراً واحداً.

فليختر اللبنانيون: إما أن يحتموا بمن يصنع العز، أو أن يستمروا خلف من يتقن فنون الذل.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الغرب؛ مريض يرفض العلاج؟
أميركا - الصين: هدنة سنة
نواف سلام لمشموشي: ارجعي بعد شهر ونصف الحكومة «تراوغ» القطاع العام
عماد مرمل :الحزب» من الدفاع إلى الهجو
إنجازات العدو في ظل حصرية السلاح
برّي فجّر لغم واشنطن وجنبلاط حذّر من تكرار تجربة أوسلو عون وسلام: تهديد اللبنانيين والإيرانيين ومدّ اليد لإسرائيل
الصراع على مقاعد المغتربين في انتظار «الأميركي»؟ رلى إبراهيم السبت 26 تموز 2025 يزداد الصراع بين القوى السياسية حول الا
حركة أمل وحزب الله: تأكيد على خيار المقاومة والوحدة الداخلية وصمود اللبنانيين عُقد لقاء يوم الثلاثاء الواقع فيه 26 أيار ب
تقاطعات عدة بين بيروت وبغداد
السفير الحيّ وجرحى البايجر… روح لا تموت
«البنك العربي» يعرّي عملاءه: معلومات شخصية لـ«سلطات خارجية» ندى أيوب الخميس 17 تموز 2025 يطلب «البنك العربي» في بيروت م
ماذا جرى بين الوفدين العسكريين في البنتاغون؟ الأخبار تواصل سلطة الاحتلال في لبنان ارتكاب الخطأ نفسه الذي أسهم في دفع البلا
ماذا يخفي التصويب على عون؟
ترامب يبحث عن مخرج ....!
بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين بفاجعة كانون الثاني في مدينة باكو
المظلة الأميركية لم تعد مطمئنة: السعودية تنوّع شراكاتها الأمنية الجزيرة العربية لقمان عبدالله الإثنين 22 أيلول 2025 قبل
سورية اكتمل الحمل والمخاض جار فما المولود؟
إطلاق الجاسوسة تسوركوف: بغداد «تشتري» تهدئة مؤقّتة
تكاتف الإيمان والروح الوطنية رسالة الشيخ نعيم قاسم في مواجهة التحديات الراهنة
باسيل: لن أنتخب فرنجية في أي وقت نقولا ناصيف السبت 20 كانون الثاني 2024 باسيل عن التمديد لقائد الجيش: لم اطلب من حزب
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث