منذ يوم الجمعة ويحاول العدو الإسرائيلي ان يسحب جنوده القتلى من الدبابة المحترقة ولم يستطيعوا ان يصلوا اليها الا بعد وقف اطلاق النار وتواصله مع لجنة الميكانيزم اكثر من مرة لمساعدته في التواصل مع المقاومة للوصول الى الدبابة....هذه اللجنة التي تنكر لها ولم يعر لها وزنا...
ثم يأتي ويدعي العدو الإسرائيلي انه يحاصر مقاتلين من حزب الله في منطقة تلة علي الطاهر ويساعده في ترويج هذه السردية وسائل إعلام عربية ومحلية وتطرحها على الشاشة كعاجل .... وهذا يدحض روايته.... صباح اليوم سمح بالنشر انه انتشل اشلاء جنوده القاتلين المقتولين على اكثر من دفعة...هذا الذي لم يستطع انتشال جثث جنوده من الدبابة التي تحولو اشلاء فيها منذ يوم الجمعة...
📸صور قتلى الجنود في الرابط في الموقع
إعلام عبري:
وجود جثث لم يتم سحبها حتى الآن، وأخر جثة تم سحبها قبل ساعتين، ويطلب الجيش الاسرائيلي من الميكانيزم التواصل مع حزب الله لإخلاء ما تبقى من الجثث وبقايا الدبابة.
اعلام العدو :العثور على أشلاء جندي قُتل قبل أيام في تفجير دبابة خلال معارك جنوبي لبنان.
النتن ياهو :"لا يوجد جيش يتخذ تدابير أكثر من الجيش الإسرائيلي لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، ولا توجد دولة تتعرض لهجوم دعائي أكثر من إسرائيل. سينتصر الحق وإسرائيل"
القناة ١٤ العبرية: إذا لم يستطع الجيش الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية حماية جنودنا، فعليهم الانسحاب الليلة من لبنان.
قناة كان العبرية - ايتاي بلومنتل:
يواصل الجيش الإسرائيلي التحقيق في الحادثة الخطيرة التي قُتل فيها أربعة جنود من الكتيبة 52 المدرعة، بينهم قائد الكتيبة، ويبدو أن ما أدى إلى الكارثة كان هجومًا مركبًا نفذه حزب الله. ولا يزال اسما جنديين آخرين لم يُسمح بنشرهما بعد.
ووفقًا للتحقيق الأولي، نفّذ حزب الله هجومًا مشتركًا أطلق خلاله صواريخ مضادة للدروع (يُرجح أنها من طراز كورنيت) باتجاه الدبابة، بالإضافة إلى طائرة مسيّرة مفخخة واحدة على الأقل، يُحتمل أنها كانت مزودة بذخيرة مضادة للدروع.
وأظهر التحقيق أن طائرة مسيّرة مسلحة تمكنت من اختراق الدبابة عبر الممر الخلفي (الباب الخلفي للدبابة)، بعد هجوم صواريخ الكورنيت، ثم انفجرت داخل مقصورة الجنود في الدبابة.
ويُعد اختراق الدبابة حاليًا محور التحقيق الذي يجريه الجيش الإسرائيلي وسلاح المدرعات، ويؤكد الجيش أن الانفجار لم يكن ناجمًا عن خلل فني.
ولم يتمكن الجيش الإسرائيلي حتى الآن من سحب الدبابة من جنوب لبنان، وهو ما يعرقل إجراء تحقيق أكثر تفصيلًا في الحادثة، ومن المتوقع أن يتم ذلك خلال الأيام المقبلة.